أصابني عشقه الفصل الأول
الفصل_الأول
الخديعة
اصابنى_عشقه
ميرا_إسماعيل
بعد سنوات كان تبدل الحال لأحسن فكانت رويا خريجة حقوق ومحامية تعشق مهنتها وكانت تعشق رياضه السباحه ومتفوقه بها أيضا بينما عاليا كانت ظل عبد الرحمن أبيها فكانت تسلك نفس خطواته كانت حلم وعبد الرحمن مثال الحب والجمال فكانوا يعشقون بعضهم البعض وأحيانا كانت تغير حلم من بناتها مما يثير جنان عبد الرحمن
كان عبد الرحمن الحفيد مثال القوة والغرور فهو يفكر فقط في العائلة في الجميع يري به أنه هو المتحكم القادم في مصير عائلة الأباصيري كان يتعامل في المنزل بروح اخويه بينما بالخارج كان وحش لسوق التجاره
بينما عمار كان مسمار هذه العائلة فكان مستهتر ولا يستطع أحد السيطرة عليه ودائما تدافع عنه نهال بأنه صغير
عمر ونهال يحلمان فقط بربط العائلة بعضها ببعض وحياتهم ومعهم رئيفه
أما سليم فهو مستمر بالعيش معهم ويدير شركاته بعدما ضمھا لشركات حلم ونهال
في غرفة رويا كان الهدوء مسيطر علي الغرفه لنرى صور رويا في الغرفه بشهادات تقدير لتفوقها الرياضي والعلمى ليرن الهاتف لتنتفض رويا من السرير وتهتف بهمس عاشق سليم لتفتح درج الكمود وتخرج صورة سليم وتقبلها بهدوء وحشتنى وتتذكر حوارهم أمس
كانوا متجمعون حول المائدة لينظر لهم عبد الرحمن بفخر
كل سنة وأنتم طيبين أخر سحور الليلة
لتمد حلم يدها وتربط علي يده
وأنت طيب يا حبيبي ونفضل دايما متجمعين
لتنظر لهم عاليا ببرائه
بس احنا مش كاملين يا مامى سليم مسافر
لتضع رويا الخبز وتنظر لصورتهم جميعا بحزن لتستمع لصوت عبد الرحمن الصغير يهتف بسعادة
جاى بكرة يا ستى قال لازم يفطر معانا اخر يوم
لتنظر له رويا بسعادة
بجد يا عبد الرحمن
ليؤما لها ليهتف عمار پغضب
معرفش سليم دا ايه انتم ناسين أنه مش مننا
لتنظر له نهال ميه مرة اقولك سليم دا مننا وموجود قبلكم
لتنظر حلم لزوجهاانا معرفش حصله ايه بعد عننا مرة واحدة وبقي يسافر كتير
لتنظر رويا لعمار بعتاب البركة في ناس ډمها سم
لتقهقه عاليا طبعا مفيش سم غيره عمار الاباصيري
لينظر لها پغضب عاليا خليكى في أكلك ماشي
لتنظر لهم رئيفه التى كانت تتابع حديثهم بهدوءوترقبخلاص بقي فضوها سيره ويلا كملو أكل
لينحنى عبد الرحمن الصغيرعلي أذن رويا بكرة الساعه 12 هيكون هنا وغمز لها لتبتسم لتعود لطعامها بينما تبتسم رئيفه وهى ترى حديث عبد الرحمن ورويا
عودة للوقت الحالى
لازم اجهز ويا ريت تبطل كلمة اختى دى شوية
لتبدء في الاستعداد وتأديه فرضها
في الحديقة كانوا جميعا يتسامرون لتقترب عاليا عليهم
يا صباح الخيرات بابي فين يا ست الكل
لتنظر لها حلم ست الكل دى بتاعه سليم بس وعموما بابا في المعمل
لتنظر تجاه المعمل بحماس اوك اطير أنا
وتتحرك تجاه المعمل لتلمح طيف شخص لتقترب بهدوء لتصدم وهى ترى عمار وهو يشرب السچائر ومن رائحتها تعلم انها مخډرات لتقترب منه بإشمئزاز
انت اټجننت فاطر وكمان بتشرب القرف دا
ليترك عمار ما بيدها وينظر لها ببرود عاليا انزلى من علي ودانى اوك يلا يا ماما من هنا
لتنظر له پغضب تمام انا فعلا همشي بس هطلع علي بابى وأعرفه
ليتأفف عمار خلاص اهو ارتحتى كدا رميتها اصلا عايزة إيه تاني
لتنظر له بإشمزاز وتهتف بتحذير
مش عايزة بس اقسم بالله دى اخر فرصه ليك لم القرف دا من هنا
لتدخل المعمل لوالدها ليخرج صديقه الذي اندس بين الاشجار وهو ينظر لعاليا بإعجاب
يا خړابي بنات عمك دول يحلوا من علي حبل المشنقه
ليخرج عمار السجارة وينظر له بلامباله متحاولش اوامر رئيفه هانم واضحه دى هتبفي مراتى
هتف بأخر جملة بسخرية كبيرة لينظر له صديقه بجشع اشرب اشرب انت غبي
بعد مده تترجل حلم السلم لترى عبد الرحمن يهتف بعصبيه لتقترب منه لتتبدال ملامحه ويبتسم لها
نسمه زى ما بقول عيد مين إحنا معندناش إجازة أصلا لازم نسافر لندن
ليغلق الهاتف وهو بهتف پغضب غبيه أنا مالى والدتها مريضه مالى
لتنظر له بعدم فهم مالك بس قلبت أبو الڠضب ليه
لينظر لها پغضب ثفقه سليم بقاله شهر ونص بيظبطها ولااصل ماما تعبانه
لتبتسم له عبد الرحمن لازم تراعي ان نسمه من طبقه غيرنا وفعلا هتسافر ازاى ووالدتها
لينظر لها پغضب