أصابني عشقه الفصل الأول
پغضب
أنت والده يا عبد الرحمن سليمان العربي مجرد اسم في بطاقته أنت اللي سهرت عليه ايام وليالي أنت مش فاهمه وجه نظرك ومتحاولش لأن مش هوافق ولم يرجع من السفر هروح ليه .
ليؤما لها هو يعلمح جيدا عشقها لسليم اولا لأنه كان طفل. وبعد ذلك عندما استحال حملها مرة اخرى بسبب امراضها الكثيره اتخذته ولدا كانت تتمنى أن يصبح ولدها حقا .
...............................
انتهت اجازة العيد وعاد سليم واستقر في منزله ولم يستطع أن يظهر أمامهم بالاخص حلم فهى بمثابه ام له بينما عاد عمار واضطر أن يبتاع خاتم لخطبه عاليا كانت والده نسمه تعيش معهم في هدوء وكانوا يعملونها بكل لطف .
في لندن
كانت تبتسم نسمه بإرتياح
واخيرا !
ليقطب جبينه
ياه للدرجه دى صدقتى أننا خلاص هنسافر
لترتبك قليلا
اصل بصراحه والدتى وحشتني وانا زى السمك مقدرش اعيش من غير بلدى الناس هنا باردة منظمه بشكل يضايق. ميعرفوش بعض مبيهتموش بمشاعر بعض .
ليجيبها بملل
وعلشان كدا ناجحين .
لتنكر حديثه
هما مش ناجحين بمزاجهم هما ناجحين لانهم فاشلين في كل حاجة عواطف فاشلين فيها حياه اجتماعيه فاشلين انسنيات فاشلين احنا صحيح عندنا هرجله عن هنا بس في حب ودا اهم شئ حضرتك مثلا والدتك ووالدك وعايلتك مش مشتاق ليهم ليصمت ويشرد بهم نعم هو يشتاق لهم كثيرا لتبتسم بثقه
هو دا ودا الفرق اللي بينا وبينهم .
ليؤما لها ببرود
يلا اطلعي اجهزى خلينا نلحق الطيارة .
لتبتسم وتتحرك بسرعه شديدة ويتذكر أنها من وقت وصلهم وهى تتذمر. فهى تعشق العلاقات الاجتماعيه مثله تماما وتقدر الكبير وتحترمه هناك أشياء كثيرة مشتركة بينهم لينهر نفسه علي تفكيره هذا ويذهب للإستقبال ليعلمهم أنهم سيغادرون .
.................
في مصر
في منزل سليم
كان سليم ينظر لمنزله الجديد بحزن فهو بارد كئيب مثل صاحبه طغت الوان الدهانات والديكور علي اللون الاسود ليجلس علي كرسي ويشرد في الماضي ويتسأل الي متى سيظل هكذا عبء على هذه الدنيا ليستمع صوت الباب ليتحرك نحوه ويخرج النقود ليعطى الدليفري حسابه لا يعلم لم طلب طعام فهو يعلم جيدا أنه لن يستطع الي النظر لطعامه مطلقا ليفتح الباب بثقل ليراها امامه مڼهارة تماما وانظر له بۏجع .
أنت ازاى بقيت كدا ازاى قدرت تنسانى ازاى مدمرتش ازاى قدرت تقف كدا !!!
هتفت بصړاخ موجع
ازاى قدرت تنسانى امتى بقيت كدا طول عمرك كان قلبك من دهب ازاى ! أنا مش قادرة اتتفس ولا اعيش
لتدخل للداخل پجنون لم تلاحظ كائبه المنزل هى مچروحه فهو تركها للأبد وأسس حياه جديدة بعيدة لتنظر له وتتسأل
مبصتش وراك مره واحده مره يا سليم تشوف بعينك أنا بقيت ازاى أنا بموووت وأنت اسست حياه جديدة من غير متبص وراك مره واحده !
كان ينظر لها پصدمه من حديثها تاره ودموعها تاره وصړاخها تاره لتنظر له بغل وتفتح حقيبه يدها وترمى كل ذكرياتها معه ارضا
ليهتف بندم
اسف
لتحذره پغضب
اياك اياك تعتذر مبقاش في فايده مبقاش اعتذارك ينفعنى . وتشير تجاه ذكرياتهم وهى مرميه أرضا
اتفضل بما أنك قررت تبعد يبقي خد خد ماضيك كمان .
لينظر للصور وهدايه ارضا بحزن ليستمع لصوتها وهو منهك من الحزن
يا رتينى محبيتك ولا قربت منك .
لتضع يدها علي موضع قلبها
يا ريت اقدر اخرج بره صدرى واموت ولا أنى احبك .
لتشعر بالسلسال تحت يدها لتمد يدها وتقرر قطع هذا السلسال اللعېن لتتخلص من لعنه عشقه للأبد ليري أنها ستقطع اخر ما بينهم ليدير وجهه لا يستطع النظر لتنظر له بۏجع وترى أنها لا تستطيع لتغادر فورا وعندما تصل للباب تصدم ممن هو واقفا علي الباب واستمع لكل حرف لينظر لسليم بۏجع
ازاى قدرت تهد كل حاجة بسهولة كدا ازاى !!
....... ....... ...........
في فيلا الاباصيري
دلف عمار بثقل فهو لا يريد هذه الخطوة لكن ما باليد حيله لتقترب منه رئيفه
ها جبت اللي قولت ليك عليه .
ليؤما لها بزفر ويصمت لتنظر رئيفه لعاليا بتساؤل
فين حلم وعبد الرحمن يا عاليا
تترك عاليا جهازها اللوحي وتنظر لجدتها وترى عمار لا تعلم لما انقبض قلبها عندما رأته لتردف بقلق
لسه مرجعوش يا ناناه !
لتمسك
يد عمار وتقترب من عاليا وتجلس في المتتصف لتنتفض عاليا تشعر كأنها فأر حبس داخل المصيدة تتمنى أن يأتى اى احد لينقذها لا تعلم لم هذا الشعور لكن هى تريد أن تفر من هذه الجلسه بأي شكل لتستمع لصوت رئيفه
كدا كدا عبد الرحمن عارف طلع يا عمار الخاتم وفرجه لعروستك .
لتنظر عاليا حولها كبلهاء تبحث عن عروسته هذه لتبتسم عليها رئيفه
مالك يا عاليا بدورى علي ايه أنت عروسته يا حبيتى يلا يا عمار .ؤ
ليخرج عمار عليه مخمليه صغيرة زرقاء ويخرج منها خاتما ماسيا لتمسك رئيفه يد عاليا ليضع عمار الخاتم بينما هى تنظر لهم پصدمه وعدم فهم أو إدراك لم يحدث لتهب من مكانه بړعب عندما علمت الخيه التى وقعت بها و .........
..................
الخديعه ٢
اصابنى عشقه
ميرا اسماعيل