أصابني عشقه الفصل_الثامن بقلم ميرا_اسماعيل
الفصل_الثامن
الخديعة٢
اصابني_عشقه
مريم_اسماعيل
في انتظاركم إن شاء الله يوم الجمعه ٧٢ في معرض القاهرة الدولي للكتاب صالة 1 A26 برواية قشروان
وفي صالة 1 B39 برواية مليكة الفارس في انتظاركم
بعد يومين كانت تحسنت حالة رويا وخرجت من المشفي بينما يوسف ظل كما هو ليقرر والده أن يسافر به خارج البلاد لعلا وعسي يري هناك امل جديد لشفائه وكانت تنتظر عاليا الفرصه المناسبة لتخبرهم بقرارها الاخير وكان عبد الرحمن وسليم يحاولون الوصول للملثم هذا لكن دون جدوي .
كانت رويا جالسه علي الأرجوحة في الحديقه والهواء الطلق من حولها يداعب خصلات شعرها وكانت شاردة تماما ليقترب سليم بهدوء فهذه اول مرة ينفرد بها من وقت الحاډث ليجلس بجوارها بهدوء لتظل كما هى هادئه لتنظر له وتزيح خصلات شعرها من علي وجهها .
قربت براحه علشان مټخافيش .
لتبتسم له
ومين قال إن مش حاسه بيك من أول ما دخلت الجنينه وحاسه بكل خطوة من خطواتك .
لينظر لها بهدوء ليقترب منها اكثر ويزيح خصلات شعرها من علي عينها
عملتى فيا كل دا ازاى
لتقطب جبينها
عملت ايه
ليلامس وجنتها بحنان
خطفتي قلبي تاني يا رويا .
لترفع يدها
تصحيح قلبك معايا من أول مرة خطفته أنت كنت تايه من غيره يا سليم .
لينظر بعيد عن نظراتها
ولسه تايه يا رويا ساعات بحس أن عايز اهد الدنيا وانتقم من كل حد بس شايل ډم باسم وساعات بقول أن انتم برضه اللي خلتوني موجود بابا عبد الرحمن بعطفه. سهره وست الكل بقي الحنيه والامان وعاليا الخفه والشقاوة .
لتنظر له متلهفه تسمع ما سيقوله عنها
وأنا يا سليم
ليغمض عينه كأنه يجمع كل الحب بداخله
أنت أنت حكاية من أول ما عينى شافتك ملكتينى بقيت مستغرب ازاى في كائن كدا اصلا عمرك ما وجعتينى ولا كسرتينى بالعكس أنا اللي كنت بتفنن اعذبك .
لتمسك يده
ليه يا سليم ليه
شكلك لم اتخضيتى منى وجعني لم الكل يقول إن مليش مستقبل أن ابقي انسان طبيعي كسرني لم اشوف تخطيط جدتك أنها تخليكي ملك لعبد الرحمن نهاني قررت ابعد لأنك تستاهلي انسان طبيعي بس اكتشتف أن مش عارف ابعد بقيت اوجعك وبس علشان تبعدى أنت .
لتبتسم له
ومبعدتش ومش هبعد يا سليم .
ليؤما لها ويقف واضعا يده في جيبه
عارف وهى دى المشكلة ازاى يا رويا هتكسري كلام جدتك وانا ازاى هاجي علي العايلة اللي من بيها ومن غيرها كنت انتهيت .
لتقف جواره
مين قال كدا أنا وأنت مع بعض مش هنسمح اطلاقا أن اللي أنت خاېف منه يحصل وبعدين مش كفاية عليك حبي .
ليقف امامها
هتفضلي جنبي للابد صح لتؤما له
ومش هتتخلي عني ابدا لتؤما له
وهتفضلي تحبيني مهما عملت وغلطت هتفضلي دايما حضڼ الامان
لتبتسم وتمسك يده بحنان
هفضل وهكون ومش هبعد المهم أنت كمان متبعدش ولا تحاول يا سليم .
ليؤما له ليقهقوا سويا لتزفر براحه أنه واخيرا عاد إليها كانت تتابعهم عاليا من الشرفه لتدلف عليها حلم وتراها لتقترب منها هى تلاحظ حزنها وتعرف سببه جيدا
عاليا
لتنظر لها عاليا وتعود بإنظارها مرة أخرى تجاه سليم ورويا لتبتسم حلم براحه وتنظر لها
بكرة يوسف يبقي كويس ويفوق وتبقوا زى روياح واسعد وكمان .
لتغمض عاليا عينها نعم جاء وقت الافصاح
تفتكرى يا مامي لم يرجع هيبقي يوسف اللي كنا نعرفه .
لتقطب حلم جبينها
دى حاجة في علم الغيب وعموما الكلام لسه سابق دلوقت المطلوب بس ندعيله .
لتضع يدها أمام رئتيها وترفع حاجبها
لا وقته وانا يا مامى مش هستنى يوسف وهتجوز عمار .
جحظت عين حلم پصدمة شعرت وكأن من امامها هذه ليست ابنتها هى لا تعرفها لتحاول ايستعاب ما هتفت به عاليا منذ ثوانى لتنظر لها كأنها تترجى أن يكون خيل لها
قولتى ايه يا عاليا .
اللي سمعتيه يا ماما هتجوز عمار !
لتمسكها حلم من رسغها بقوة شديدة
أنت اتجننتى صح طيب بنتى ومعرفتش اربي ومش هتقف جنب الراجل في محنته وممكن اقبلها لكن عمار .. عمار يا عاليا أنت ايه بتفكرى ازاى !
بفكر بعقلي يا ماما يوسف الدكاترة قالوا مش هيرجع