أصابني عشقه الفصل_الثامن بقلم ميرا_اسماعيل
يوسف .
يمسك يده ويجره ورائه بقوة والآخر من المخډرات لا يتحرك ولا يحاول مجرد المحاولة أن يهرب من قبضته لينظر رويا بأمر
ادخلى الفرح تاني متخليش حد يحس بحاجه لغاية ما فوق الزفت دا .
لتؤما له وتتحرك وقبل أن تتحرك يمسك يدها ويحضنها بقوة
عملك حاجة لمسك .
لتنفي له
لا ملحقش بطلى لحقينى .
ليقبل راسها بهدوء وتتحرك كما طلب منها بسرعه .
...........
في الخارج خرج صديق عمار مهرولا لينظر لشخص ما من خلف زجاج سيارته السوداء
نفذت
ليؤما الآخر پألم
أيوة حصل شرب الاستف الجديدة هتخليه مش شايف قدامه هيدمرها أكيد .
ليبتسم الآخر ويخرج مبلغ من المال ليمد يده ةالسليمه ويلتقط المال ويهرول بينما بيتسم الاخر ةبخبث
الدور الجاي أنت يا رويا .
بيننا في الداخل كان عبد الرحمن يتابع ابنته بحسرة علي حالها لتقترب منه حلم
وبعدين يا عبد الرحمن هنسبها تعمل كدا .
ليرفع كتفه بقله حيله فهى أولا وأخيرا من وضعتهم وفي تلك المشكلة
هنعمل ايه اكتر من اللي عملاناه عاليا اختارت سبيها تعرف نتيجه اختيارها .
لتنظر لابنتها لتراها تتلاشي النظر إليهم يقترب عمر من نهال
هتفضلى كدا لغاية امتى اللي يشوف كدا يقول ابنك اتجوز واحده مش مناسبه ليه
لتنظر له پغضب شديد
قصدك ابنك اللي مش مناسب ليها فين عمار يا عمر سايب عروسته مع اصحابه دى منظر عروسة فرحانه ولا حتى راضيه المشكلة أن ةكلكم متأكدين أن الجوازه دى فاشلة وبرضه مكملين ومع الأسف عاليا الخسرانه الوحيده .
ليقطب جبينه پغضب
عاليا .. عاليا ... هى بنتك ولا عمار اللي ابنك حالك غريب الطبيعى تفرحي بابنك .
افرح لم يتغير ويبقق راجل زى اخوه يا عمر جواز عمار من عاليا بداية النهاية وافتكر جملتي كويس كل حاجة بنتوها السنين اللي فاتت هتقع فوق دماغنا كلنا والكل هيحاسب علي الفاتورة .
لتتحرك من أمامه بحزن لينظر في اثره مستغرب رد فعله هذا ويرى أنها تعطى الأمر أكبر من حجمه .
.........
كانت نسمه تتحرك تجاه عبد الرحمن بخفه وبيدها كوب من القهوة ليبتسم عندما تتسرب الرائحه لانفه ليغمض عينه ويتمنى أن يستمع لصوتها هى لتسعده وهى تردف
واضح أنك مصدع قولت القهوة هتريحك شوية .
ليلتف لها بهدوء وينظر لها بسعادة
عارفه اول ما شميت ريحه القهوة اتمنيت اسمع صوتك أنت .
لتنكس رأسها خجلا ليبتسم علي خجلها هذا
خلاص قلبتى مزرعه طماطم هاتى القهوة .
ليرتشف القهوة بهدوء لتتحرك هى لتبتعد عنه ليمسك يدها بهدوء جعل قلبها يهوى ويخفق لدرجه أنها ظنت أنه يستمع لصوت ضربات قلبها .
خليكى يا نسمه انا برتاح وأنت جنبي ممكن !
لتؤما له بخجل وتظل واقفه جواره فهذا كان اقصي امالها أن تظل فقط جواره ..............
عارفه أنه صغير بس الفصل اللي جاى موجع قوى فقولت بلاش خليها يوم الاحد إن شاء افهذا
الخديعه ٢
اصابنى عشقه
مريم إسماعيل