أصابني عشقه الفصل_الثاني_عشر بقلم ميرا_اسماعيل

موقع أيام نيوز

لا تسمي سوى اڠتصاب كان صوت صريخها واستنجدها يدوى في المكان ولا احد منقذ لها .
حتى تهدء تماما ويرتمي هو بجانبها چثه هامده . ظلت تنظر له وتبكي بهستريا شديدة لتغفي مكانها من الألم الجسدى والنفسي .

في منزل سليم 
فتح الباب ليراه امامه
اټجننت صح هو دا الإتفاق ةيا يوسف جاى ليه هنا 
لينظر له بشك
عملت ايه يا سليم رد عليا 
ليتلاشي النظر داخل عينه
رويا !
اردف بها يوسف بفهم لم حدث
ارتحت كدا يا سليم معقول بقيت بالحقارة دى أنا وافقت اساعدك زمان بس علشان ترتاح بس مش معني كدا تدوس علي كل حاجة قيم واخلاق .
ليهب واقفا پغضب
قيم ! واخلاق !فوق يا يوسف احنا في زمن بعيد عن كل دا الواحد لو طال ياكل اخوه ياكله .
ليجلس بإنهاك ودموع متحجرة
مكنش عندى حل تاني 
ليجلس بجواره وينظر له بإشفاق
عارف أنه ڠصب عنك ! بس كان في مليون طريقة يا سليم رويا برضه .
ليهب واقفا
ملقتش حلول افهم يا يوسف افهم بقي .
ليجلس مكانه بهدوء ليجلس جواره يوسف
أنا رجعت الخدمة 
لينظر له بهدوء
تمام .
ليقطب جبينه بقلق
هو إيه اللي تمام أنت ناوى علي إيه بالظبط .
ليرفع كتفيه بملل
ولا حاجة بجهز للمرحلة الثانية .
ليستمع صوت طرقات الباب ليهب يوسف وينظر له بقلق ليشير له سليم ليدلف غرفه نومه ليختبأ بالداخل ليصدم مما رآه بآسف ليستمع صوت عبد الرحمن لتجحظ عينه بقلق ويقف خلف الباب يستمع لحديثهم
مالك يا سليم إيه شفت عفريت 
اردف بها عبد الرحمن بمرح بينما سليم ينظر له بريبه ليشير له ليجلس
لا ابدا مستغرب مش عوايدك تيجي من غير ميعاد .
ليمط شفتيه بآسف
اللي عندى لازم تعرفه مني ومكنش ينفع يتأجل .
ليربط جأشه بقلق
كلام إيه اللي عندك .!
لينظر له عبد الرحمن بإبتسامه
إيه يا عم البخل دا دى حتى أول مرة اجيلك هنا .
ليمسك يده بقوه ويجبره علي إكمال حديثه
كلام إيه يا عبد الرحمن !
ليبتسم بهدوء
يتشرف عبد الرحمن الاباصيري بدعوة سيادتكم لحضور حفل زفافه يوم الخميس .
لتجحظ عينه ويردف بعصبية
مين العروسة !
ليمط شفتيه ويرفع كتفه بملل
هيكون مين نسمة.
يغمض عينه براحه بينما يوسف بالداخل يزفر بهدوء فكان يخشي زواجه من رويا .
لينظر له بسعادة غامرة
مبروك يا عبد الرحمن بجد مبروك .
ليحضنه بسعادة لينظر له عبد الرحمن بسعادة
عقبالك أنت ورويا .
ليبتسم بسخرية لم يلاحظه عبد الرحمن
إن شاء الله .
.................
في غرفة رويا
كانت تقف أمام المراه وهى ترتدى روب الاستحمام ودموعها لم تأبي أن تترك مقليتها لتري كدمات جسدها وتتخيل ما فعله بها كيف سلبها جميع حقوقه كيف دمرها وكسرها لتخضع دموعها اخيرا وتخرج من مقلتيها لترى هيئته الضعيفه هذه في المراه لتنظر لها شرزا وتضع يدها على المراه
إياك تبكي تاني ! إياك تنهارى ! إياك تفكرى تفرحيه بنصره أنه كسرك ! سامعه .
لتشعر أن صورتها تجيبها
بس انا فعلا انكسرت ضيعت . 
لتنفي رويا پجنون
ننكسر هنا نعيط هنا لكن قدامه لا أنا اقوى من كدا .
وتنظر للمراه پجنون
مش بتردى ليه ردي عليا .
وتمسك بيدها زجاجه وتقذفها لتتهشم المراه لترى نفسها اجزاء صغيرة مهشمه. منكسرة .
تبكي بهدوء ثم تزداد وتيره بكائها إلى أن اصبحت بكاء هستيري .
تستمع نسمه صوتها لتخبرهم يهرلوا جميعا عليها ويروا حالتها هذه لتقترب منها حلم بقلب منفطر علي هيئتها
رويا 
لتنظر لها شرزا بقوة
متقربيش محدش يقرب سامعين محدش يقرب .
لينظروا لبعضهم البعض بقلق ليردف عبد الرحمن الصغير من ورائهم
في إيه يا جماعة ما تيجي يا عم شوف ست رويا وجنانها. 
ليقترب سليم بهدوء وينظر لها بتلاعب
مالك يا رويا إيه اللي وصلك للحالة دى بس مين زعلك وأنا افرمه .
لينظروا لبعضهم هو ينظر لها بتلاعب بينما تشعر أنها تريد أن تقتله بالفعل تنحنى علي قطعه زجاج وظلت تقترب منهم بهدوء شديد لينظر لجسدها بوقاحه شديدة لتقترب منه بهمس ووتقف علي اطراف أصابعها
وتهمس له
مش محتاجة منك تفرمه أنا موجودة .
وتضع قطعه الزجاج الحاده علي عنقه لتذبح وريده النابض

تم نسخ الرابط