أصابني عشقه الفصل_الرابع_عشر والخامس_عشر و السادس_عشربقلم ميرا_اسماعيل

موقع أيام نيوز

زوجهم ناجح ولا تعلم أن هذا يعد مستحيل لتبتسم لها وتؤما لها بصمت لتذهب نهال لوالده نسمه التى تراها من بداية الحفل منطوية .
لتقترب منها نهال
مالك اللي يشوف سكوتك يقول مش مبسوطة لبنتك .
لتنظر لها بسعادة وهى ترى ابتسامتها ونظراتها نحو عبد الرحمن المليئة بالحب
ربنا يعلم فرحانه بيهم ازاى بنتى غلبانه طول عمرها شقيانه وتعبانه. وربنا عوض صبرها خير كفاية هيبقي ليها ام زيك. بس ڠصب عني معرفش ليه الاحساس دا!
لتجلس علي الكرسي جوارها
احساس ايه خير!
إن السعادة ملهاش عمر !
لتقطب نهال جبينها وتنظر نحو اولادها بقلق وتخشي بالفعل من حديثها أن يتحقق .
..........
بعد برهه كانت اڼهارت رويا لتبتعد قدر الامكان عن عيون الناس وبالاخص عيونه هو
ظلت واقفه تستنشق الهواء وتنظم انفاسها تحاول منع دموعها من يوم اڼهيارها اول مرة لم تسمح لنفسها بالاڼهيار مرة أخرى لټخونها دمعه من عيونها وبعدها يأتي سيل من الدموع وتزداد شهقاتها بينما سليم كان يشاهد اڼهيارها هذا لينظر أمامه پغضب شديد
أنت اللي بكلامك خرجتي الۏحش اللي جوايا واللي جاي زلزال للكل .
لينصرف بينما هى تجلس ارضا وتصرخ وتحاول أن تخمد الم قلبها وكسرته لكن لن يخمد المها ولا تدواى كسرتها .
..........
لو الفصل جاب تفاعل حلو هنزل مع الخديعة انوثه ضائعه والفصل من أنوثه جاهز مش خطاب عدد لايكات هسيبها لكرمكم
الخديعة ٢ 
اصابنى عشقه
مريم إسماعيل
الفصل_الخامس_عشر
الخديعة٢
اصابني_عشقه
مريم_اسماعيل
انتهى الزفاف ودلفت نسمه مع زوجها لغرفة نومهم وذهب كل شخص الي غرفته وجميعهم لاول مرة يروادهم شعور واحد وهو القلق من القادم!
في غرفه عبد الرحمن
كان يقف أمام نسمه لتنظر له بإرتباك لكن كرامتها هنا من تتحكم بها هى تعلم جيدا حقيقة زواجهم لتنظر له بهدوء
أنا هدخل اغير هدومى تكون حضرتك غيرت .
ليقطب جبينه من هذا اللقب ليعلم أنها تمرر له رسالة معينه ليؤما لها بإيجاب جاءت لتتحرك مسك رسغها ووقف ورائها ومد يده علي سحاب فستانها ويردف بتلاعب
بدل ما تنادى عليا وانا ادخل وافك السوسته .
لتنظر لها بطرف عينها تخشي أن يرى وجهها الآن فهى تخجل من لمسته وقربه هذا عندما انتهى من سحاب فستانها اجبرها أن تنظر له ليبتسم بداخله علي خجلها واحمرار وجنتيها ليردف بهدوء شديد
بكرة هنسافر روسيا سليم حجز لينا رحلة اسبوعين هدية لينا والاهم علشان اليوم كان طويل ومتعب .
لترفع عينها فهو سيتكلم بامر هام من المؤكد ليشير لها علي جناحهم
زى ما أنت شايفه مفيش اى مكان للنوم غير السرير يعني هنام عليه سوا . 
لترتد خطوة للوراء وتنظر له بقلق
مټخافيش قصدى أن الموضوع مش مستاهل ياستى حطى حصون الأمان اللي تعجبك اوك .
لتشعر بنفسها تؤما له وتهرول لغرفه الملابس تغير ملابسها ليبدأ هو الآخر في تغير ملابسه نهرت نفسها بالداخل علي موافقتها بسهولة لتقرر عندما تخرج ستعلمه أن سبب موافقتها عدم وجود مكان للنوم وليس لأنها تتطوق لنوم جواره .
لتخرج بالفعل وهى ترتدى منامه وتمسك شعرها بقوة تكاد تخلعه من جذوره هى تخجل أن يري شعرها بدون حجاب لتراه نائما علي السرير في ثبات عميق لتزفر براحه وتترك خصلات شعرها وتجلس علي طرف السرير بهدوء دون أن تقلقه وتتمدد لتنام بعد مده هدأت انفاسها وغفت هى الأخرى ليفتح عينه بإبتسامه هو قرر أن يصطنع النوم كى يتركها علي راحتها ليقترب منها ويري ملامح وجهها البريئة وخصلات شعرها تزين وجهها ليحمد الله أنها ترتدى الحجاب وإلا كان امرها أن لا تخرج من المنزل نهائيا . ليغفي بجانبها وهو يبتسم بسعادة لوجودها جواره .
....................
في منزل سليم 
كان يقف سليم أمام باب شقته وبيده حقيبة كبيرة ليردف يوسف پغضب من ورائه
اللي عملته دا غلط أنت كدا بدمر الكل ودا مكنش اتفاقنا يا سليم .
لينظر له پغضب
كنت ناوى اسكت بس لو شفت كلامها النهاردة كنت عرفت أن مفيش فايدة هى اللي قررت تدمر كل حاجة تقابل بقي .
لينظر له بأسف
ذنب الباقي إيه طرف غلط ليه الكل يتحمل الغلط .
لينظر له بشرود
علشان دا اللي كان لازم يحصل ومن زمان قوى .
ويخرج من الباب ليستمع صوت صديقه
من النهاردة أنا مش
تم نسخ الرابط