قمر البارت 8و 9و 10

موقع أيام نيوز

 

البارت ٩
قمر پخوف . . : فـ ، فين مريم ، بنتى فين ؟! 
جاسر بيقلع جاكيت البدلة و بيرمية بإهمال و هو بيقول : خدتها الدادة ...، مينفعش حد يعطلنا فى ليلة زى دى .. ولا إية ؟
قمر بتبعد عنه .. : لـ لا ، أنا عايزة بنتى .. ، مريم مش بتعرف تنام غير فحضنى .. ناديها .. 
جاسر بسخرية .. : كفاية ، جسمى قشعر . . "قرب ببطء" .. أنا قلبى مش رهيف ولا هيرق علشان الهبل بتاعك دا .. إق"لعى ! 
قمر ضربات قلبها زادت .. : إية !؟ .. 
جاسر بقى قصاد منها ، قلع قميصة وقرب منها أكتر .. لدرجة أنفاسهم اختلطت 
لزقت قمر فى الحيطة ، وبعدت وشها وعيونها عنه  ... وقالت : يـ ، ينفع تهدى .. أسمعنى الأول بس .. 
جاسر نزل راسة لمستواها . . : آخر كلمة هتقوليها ليكون فى علمك  .. الباقى كله هيبقى شغلى .. 
بتبلع ريقها پخوف .. : بـ .. بص ، ء أنا .. بـ بصراحة يعنى ، مش قادرة .. و لسة مش متعودة عليك ، و .. 

بتخرج من الاوضة .. ، وتمشى فى ترأة ضلمة ، تتحسس طريقها بالبروز إلى خارج من الجدار .. ، ولحد ما تلاقى أوكرة .. أول ما تفتح ، تنبهر بجمال اوضة مريم  .. 
فيها العاب كتير .. ، و الوانها طفولية ملفتة .. 
بتجرى عليها مريم : ماما .. شوفى عمو جاسر جابلى إية ؟ 
بتبتسم بصعوبة .. : ء آه يا حبيبتى .. جميل اوى .. 
بتسمع تكة الباب ، بتلف .. وتشوف ست كبيرة ، لابسة فستان على الطراز القديم .. كانت الدادة .. 
بصتلها من فوق لتحت .. : ناقصك حاجة يا مدام .. ؟ 
هزت قمر راسها بقوة .. : لـ لا .. . مريم هتنام معايا أنا .. 
بتبصلها بإنتباة .. : الليلة ؟ .. ، متأكدة ؟ 
بتبلع قمر ريقها .. : أها ...
بتقرب منها الدادة و بتديها كوباية لبن دافية ، كانت جايباها لمريم .. ، و بتوشوشها عند ودنها .. : مفيش مشكلة فى الدلع دا .. ، المهم أنة ميستمرش .. ، علشان جاسر بية زعلة وحش .. 
قمر بصتلها وهى ساكتة .. 
أردفت الدادة .. : اعتبرى دا تحذير . 
وأبتسمت بهدوء و مشيت .. 
فاقت قمر ، على لمسة من إيدين مريم الصغيرة على إيديها .. : ماما ، هى الست دى بتقول إية ؟ 
قمر : ها ؟ .. ولا حاجة .. ، إشربى يلا كوباية اللبن دى ، علشان ننام الوقت اتأخر .. 
_صباحاً_ 
بتقوم قمر ساعة الفجر .. تتوضى و تصلى .. 
و فى لحظة تهور .. ، بتخرج من الغرفة .. تتسحب لغاية اوضة جاسر .. 
بتفتح الباب ، وقلبها بيدق پعنف .. ، أول ما بتشوفه نايم عارى الصدر .. لكن بتشم ريحة كريهه فى الغرفة .. 
و أول ما بتزق الباب اكتر ، بيخبط فى إزازة شامبانيا كانت مرمية على الأرض .. 
بينزعج جاسر .. : سبينى عايز أنام شوية كمان .. 
قلبها بيقف لثوانى من الخۏف .. ، لكن عينة بتقفل زى الاطفال تانى .. وبينام بهدوء . 
بتحمد ربنا أنه مصحاش .. ، وبتقرب ببطء ، تمد الغطا على جسمة .. وبتهمس : أنا آسفة .. . 
بيفتح جاسر عينة .. : إصرفه منين . . ؟ .
بتتخض و لما بتبعد ، بتتزحلق بسبب الشامبانيا إلى على الارض .. ،وبتقع فى حضنه . 
جاسر .. : شاطرة  .. . و
#يتبع

ال10
وبتهمس : أنا آسفة .. . 
بيفتح جاسر عينة .. : إصرفه منين . . ؟ .
بتتخض و لما بتبعد ، بتتزحلق بسبب الشامبانيا إلى على الارض .. ،وبتقع فى حضنه . 
جاسر بنعوسة .. : شاطرة . . 
بيشد عليها فى حضنه .. ، وبينقلها جنبه على السرير .. ، بيميل براسة جنب رقبتها .. 
جسم قمر بيقشعر .. : ء أنت بتعمل إية ؟ .. 
جاسر بصلها بطرف عينة . . : هنام فى حضنك .. لو مكانش فيها مضايقة يعنى .. 
بتبصله ببراءة .. : بس . . ؟ 
قرب منها اكتر .. : للوقت الحالى آه .. . 
غمض عينة ، و نام بهدوء .. كإنه نمر متوحش ، بس دلوقتى قط وديع .. ، نايم بسلام .. 
وساب قلب قمر بيرف .. ، عاجزة عن الحركة وهى حاسة بنفسة بيخبط فى رقبتها .. ، كانت متصلبة .. مش قادرة حتى تتنفس براحة .. 
فضلت كدا شوية .. لكن مش عارفة امتى ولا إزاى ..راسها بتميل على راسة و بتنام جنبة .. 
_بعد شوية _ 

تم نسخ الرابط