قمر البارت11
جاسر نظر فى عيونها بهيام . . : مش عارف ، ورب الكعبة ما كان اختيارى .. ، كان اختيار دا " وضع يده على قلبة ، وهو بيخبط علية بعصبية " .. : مهما حاولت اقاوحة يا قمر ، كفتة هى الى كانت بتغلب ... حبك تقلنى ، و خلانى متشتت ، مش فاهم أنا بعمل إيه .. ، مش فاهم غير حاجة واحدة ، إنى عايزك جنبى علطول .. وعايزك تبقى بتضحكى ..
قمر مسكت دموعها وقالت : بتحبنى ؟! .. انت كداب ! ... محدش بيخدع إلى بيحبه كدا .. ، محدش بيبقى جبان زيك وهو بيحب .. ، الحب مش للجبنة يا جاسر !
جاسر بتعب .. : يعنى كنتِ عايزانى اصارحك ؟ .. . كنتِ هتقبلى ؟
مقدرتش تمسك دموعها اكتر من كدا ، وقالت وهى بټعيط .. : إستحالة .. .
جاسر مسك إيدها .. : وعلشان كدا مقولتش .. خبيت ، من خوفى لتبعدى ..
قمر بسخرية : لا متقلقش ، مش هتبقى مخاۏف .. هتبقى حقيقة .. ، عايز تمو"تنى يا جاسر مو"تنى ، بس أنا مش قاعدة ثانية كمان فى البيت دا ! ..
ومشيت پغضب رهيب ، وهى حاسمة قرارها ..
جاسر مسك إيدها بقسو"ة : هى لوكاندة !؟ .. .
قمر بصتله پخوف . .
جاسر پخوف .. : قمررر .. ! .. قمر ، ردى عليا ! ..
لكن مش بترد
بيشيلها فى حضنة و بيزعق : حد يتصل بالدكتووور ! ..
_بعد شوية_
بتفتح قمر عينها بشويش .. بتلاقى نفسها نايمة على السرير ، ولابسة بيجامة ستان ، مريحة .. أول ما بترفع رقبتها بتحس بۏجع ..
بتمشى شوية ناحية التسريحة .. وتبص فى المرايا .. ، علشان تلاقى علامة حمرة مرسومة على رقبتها ..
دماغها بتوجعها وهى بتحاول تفتكر إلى حصل .. ، مش فاكرة غير إن جاسر قربها و .. حست بشفايفة على رقبتها و .. مش فاكرة .. كل حاجة بتختفى من بعدها .
بيقاطع تفكيرها صوت موسيقى جاى من برا ..
كان عزف بيانو ، لكن حزين ..
بتمشى ببطء .. وبتتجة لمصدر الصوت ، بتكون غرفة جانبية مغلقة .. ، مدخلتهاش قبل كدا . .
قبل ما تفتح الاوكرة ، بتحس بإيد على كتفها .. بتكون الدادة إلى بتقول : منصحكيش .. جاسر بية مش بيدخل الاوضة دى غير فى الشديد القوى ، يعنى هتحاولى تهدية هش هتلاقى غير ألـ"م نازل على وشك .. !
قمر مش بتهتم .. بتهز راسها بلامبالاه .. ، و بتتك على الأوكرة ..
لما بتفتح بتعرف أن مصدر اللحن هو عزف جاسر على البيانو ..
مش بيحس بيها .. لحد ما تبقى جنبه ، و ريحتها الطفولية تخبط فى أنفه ، ..
بيوقف عزف .. : صحيتى ؟ .
قام وقف .. و كان لسة هيلمسها .. قمر بعدت عنه بكره وهى بتقول : ء .. أنت عملت فيا إية وأنا نايمة ؟!
#يتبع