عشق في حضره الكبرياء

موقع أيام نيوز

المقدمة 
مشى پغضب اتجاه طاولتها المنعزلة عن الساحة.. رمى ما يحمل في يديه شاتما تبا لها
مابك عزيزي ! قالت بغنج انثوي فهدأ من روعه قليلا وهو يجيب رسالة أخرى من تلك 
كتمت غيضها وحاولت جاهدة الحفاظ على قناع الرقة التي ترتديه له فقط .. قالت مقتربة منه لا تلقي بالا لها .. المجهول يبقى مجهولا ان لم نعره اهتمامنا صحيح 
ابتسم لها بصدق .. آمالل الفتاة التي أحبها منذ سنتين تصغره بثلاث سنوات..رقتها وجمالها من جذبه اليها تعرف عليها بحجة أنهما مغتربان عربيان في بلاد أجنبية.. تقربا من بعضهما سريعا .. أحبها وأحبته ولكن بحكم وجود عائلتها الشرقية تحتم عليهم كتمان هذا السر عن جميع من في الجامعة..هم فقط أصدقاء علاقة سطحية تستر تلك الحميمية التي تسود أجواء وحدتهم ببعضهم..جلس صديقه المقرب مالك هو الوحيد من يعرف عن علاقتهما سويا جلس بجانبه مستفسرا مابال العاصفة التي احدثتها بدخولك هنا
آمال تلك المعجبة المجهولة قد عادت ترسل له 
مالك اووه والسيد ريان يكره هذه الامور التافهة ها
كاد أن يرد ذاك المدعو ب ريان ولكنه قاطعه متسائلا من تلك الفتاة التي تجلس وحيدة!
قالت آمال انها فتاة العام.. انتقلت منذ شهر الى هنا
تمعن فيها ريان قليلا وقال تبدو.... لا ادري سألت حبيبته بحنق هل أعجبتك! فرد عليها بمكر ربما
اذا فلتذهب اليها ليس غريبا أن الرسائل قد بدأت منذ وصولها!قد تكون المعجبة
لم تدرك أنها قد أطلقت العنان لغيرتها في نبرة صوتهاابتسم فاشتعلت ڠضبا .. كتمت غيضها لتسيطر على نفسها وتحافظ على قناعها اقترب منها اكثر حينما قال غاري أكثر تعجبني عيناك عندما تغارين
ابتسمت بخجل أنقذها منه مالك عندما سعل يذكرهم بوجوده الټفت له ريان بحنق فردد أنا غير مرتبطفلتراعوا شعوري قليلا
بعد أيام توالت كانت تمشي بين الأروقة تمسك الكتب الثقيلة بيد وورقة مطوية بيد أخرى تنظر اليها تارة وتلتفت حولها تارة أخرى حتى اصتطدمت به سقط كل ما في يدها أرضا فأسرعت تعتذر وهي تلتقط كتبها.. اعتذر منها أيضا وهم بمساعدتهاأمسك بالورقة التي كانت تحمل رآها قرأها ليطير اللطف واللباقة التي كان بها فتحل محلها الڼار ڼار الڠضب لهيب أحمر ساد عينيه الداكنة فور أن اعتدلت في وقفتها حتى شدها من ذراعها بقوة وهدر بها هذه أنت حقا يا الاهي ألن تتوقفي

تم نسخ الرابط