عشق في حضره الكبرياء
عن هذه المهزلة أم تستمتعين باذلال نفسك!
نفضت يدها عنه وهي تحاول كبت نفسها قدر المستطاع هل يمكنك افهامي ما يجري في حديثك
اقترب منها اكثر فرأت اللهيب الذي يشتعل به مابه هذا المعتوه بحق الله لوح بالورقة بالهواء وقال لا تتغابي علي توقفي عن ارسال هذه الرسائل الغرامية لي والا ستندمين
حاولت استوعاب ما قاله هو معتوه بالتأكيد معتوه أحمق تملكها الڠضب تماما رآها تشتعل وأخيرا كان هدوئها يثير جنونه حقا يثير فيه رغبة قوية لخنقها بيديه قطعت حبل أفكاره عندما قالت محاولة جاهدة كبت أعصابها واخماد لهيب ڠضبها ولما قد ارسل لشخص مثلك رسالة كهذه!
قال ساخرا منها لا أدري عزيزتي ما رأيك أنتي! ففي رسائلك قلتي مرة أنه بسبب شعري ومرة طولي ومرة عرض كتفي
صړخت تقاطعه توقف أنت مقرف حقا
صړخ أكثر فقد طفح به الكيل لما لازلت تنكرين ! اليست هذه الورقة التي كنت تحملين اليست تحمل رسمات القلوب التي توجد في كل رسالة أتلقاها.. اليس الرقم 14 هو رقم خزانتي وريان على ما اعتقد هو اسمي
اخذت الورقة منه وقد نال الڠضب منها اخيرا .. هدرت به اي أحمق أنت جاهل مثلك ما الذي يفعله في جامعة مرموقة كهذه! في درجة دراسية أنت!
قاطعت اجابته وقالت مقلدة صوته عزيزي الارقام تقرأ من اليمين الى اليسار هذا الرقم يقرأ 41 ثم هذه ليست ريان بل نالين.. لا تنظر الي ببلاها فانت الأحمق هنا
اقتربت منه أكثر وهو لا يقدر على الكلام همست له وهي تنظر بعينيه بجرأة اسمعني ياهذا انت آخر شخص يمكن أن أفكر به بهذه الطريقة هذه العضلات وهذا الشعر الذي تبالغ في تنعيمه هي آخر همي فما أنت سوى أحمق معتوه بالنسبة لي ان كنت تبحث عن مجنونتك فابحث عنها عند غيري فلو كنت آخر رجل في الدنيا لن أقبل بك بحياتي
تحت وطأة دهشته وانعقاد لسانه ذهبت استدارت لتبتعد اراد اللحاق بها ضربها وخنقها هل وبخته! هو من تنعته بالمعتوه حقا هي لا تعرفههو لا يبالع في تصفيف شعره.. هو حتى لا يصففه يستحم صباحا ويخرج لا يملك الوقت الكافي لتفاهات الجمال تبا لها سمع صديقتها تنادي نالين تعالي لقد وجدتها
لحظة هل تحدثت بالعربية! هل هي مغتربة ايضا ! نالين اذا..حسنا نالين ساريك من يكون ريان