رواية مر الإهمال الفصل الثالث 3 بقلم ناهد خالد

موقع أيام نيوز

مسافه.. لا تعلم كيف او متي حدث هذا ولكن تعثرت قدماها فاستندت بثقلها بكف يدها علي الرف الزجاجي فأعلن انكساره أسفل كفها مسببا چرح غائر في كفها.. صرخه عڼيفه خرجت من فاهها وهي تتمسك بكفها بۏجع صارخ وتنظر له كيف انغرست قطعه من الزجاج به انسالت دموعها بغزاره وهي لا تعرف ماذا تفعل..
لم تجد حل سوي الترجل لزوجة والدها وبالفعل نزلت سريعا لها وأخذتها سلوي للطبيب فورا الذي أزال لها قطعة الزجاج وقام بتقطيب الچرح ولف الشاش حوله رجعت للمنزل بعدها وهي مرهقه حقا
_هتصل بيزن ييجي يقعد معاك و
_لا ياطنط مفيش داعي أنا هطلع أنام حاسه اني تعبانه..
_طيب يابنتي اعرفه عش
_مفيش داعي ياطنط بدل ما يقولك عندي شغل وميجيش ناخدها من قصيرها احسن.
كانت نبرتها حزينه مقهوره.. لم تعد تثق أنه يهتم لأي شئ يخصها لا تريد چرح جديد يضيف لچراحها..
مر اليوم بأكمله وشعرت به مساء يتسطح بجوارها.. مدت يدها تلتقط الهاتف لتجد الساعه تشير للثانيه صباحا.. ابتسمت بسخريه وحمدت ربها أنها لم تترك والدته تحادثه بالطبع لم يكن سيأتي من الخامسه وهو عائد الثانيه صباحا..
في اليوم الثالث لهذا الحاډث وكأنه لاحظ يدها فجأه!
_رابطه ايدك لي يا أمنيه
بعد يومان يسألها! كانت معه أمس ولم يلاحظ! دوما لا يلاحظ كيف يلاحظ وهو لا ينظر لها من الأساس ولا حتي أثناء حديثهم دوما مشغول بفعل شئ ما. أما ورق عمل أو عمل علي الحاسوب أو انشغال بالهاتف وأبسط شئ انتقاء ملابسه حتي هذا يشغله! كل شئ يشغله عداها هي
وصل منزله بعد يوم شاق.. لم يكن شاق جسديا بل كان شاق ذهنيا.. طوال اليوم يشغله التفكير في حياته معها وفي حديث أكرم يحاول الوصول لسبب ما تفعله الآن هاتفها مرتان أثناء النهار ولم تجيب.. أخرج هاتفه بعد أن جلس بتعب فوق الأريكه ضغط علي رقمها يحادثها مره أخري.. مرتان ثلاث وفي الرابعه وجد هاتفها قد أغلق.. زفر بضيق وهو يلقي الهاتف فوق المنضده.. رجع برأسه للخلف مغمضا عيناه يشرع بالضيق الشديد والنقم علي ما يحدث ولا يعرف له تفسيرا..
لم يشعر بنفسه وهو يغرق في النوم حتي أنه استيقظ فجأه ليري ضوء النهار يعم الصاله نظر للساعه باستغراب ليجدها التاسعه ونصف صباحا قطب حاجبيه بذهول هل نام محله! حاول الاعتدال ليتألم بسبب ۏجع رقبته وظهره لنومته هكذا تأفف بضيق وهو يتسائل كيف تركته أمنيه ينام هكذا! كيف لم توقظه باكرا لقد تأخر علي العمل!
رفع صوته ينادي بضيق
_أمنيه أمن..
صمت حينما تذكر عقله ما حدث بالأسم واستوعب عدم وجودها.. مسح وجهه بكفه يحاول إزاله أثر النوم وربما يزيل ضيقه أيضا
لم يأخذ الأمر أكثر من خمس دقائق وكان انتهي من ارتداء ملابسه واستحمامه.. فتح درج السراحه يبحث عن سماعة البلوتوث خاصته التي لم يستعملها منذ فتره.. لكنه يحتاجها اليوم لديه الكثير من الاعمال التي سيحتاج إنهائها بالمكالمات الهاتفيه
ظل يبحث في الأدراج وانتقل للكمود يبحث هناك.. فتح درج الكومود الخاص بزوجته يبحث فيه ولكن وجد دفتر متوسط الحجم لفت انتباهه
مسكه وفتح أول صفحاته ليجد خطها الذي يعرفه قد دون بالصفحه كاتبا جمله عريضه بمنتصفها
ربما لا استطع أن أبوح بالكثير لأحد من حولي لكن أنت الوحيد الذي سأسطع أن أكتب بك كل ما يريد صدري أن يخرجه دون أي مرواغات في الحديث.. ربما ارتاح قليلا ربما
أمنيه 
جلس أعلي الفراش يقلب الصفحه باهتمام يشعر أن هذا الدفتر سيكشف له الكثير..
في الصفحه
التاليه وجد كلمتان فقط وكأنهم عنوان الدفتر بأكمله تمتم بخفوت وهو يقرأهما 
يتبع

تم نسخ الرابط