رواية مر الإهمال الفصل الرابع 4 بقلم ناهد خالد

موقع أيام نيوز

محرومه منه في المطلق.. عندي اهتمام أكرم بيا بحمد ربنا كل يوم عليه.. بس محرومه من الأهتمام الي بيبقي بين الزوج وزوجته.. بيبقي مختلف برضو ومفيش لحظة ۏجع بعيشها اكتر من اللحظه الي بشوف فيها اهتمامه بغيري.. أنا مبكرهاش أنا بس شايفه أنها واخده حقي.. بس عمري ما لومتها لأنها مش هي الي خدت حقي وادتوا لنفسها عمري ماتخيلت إني أوصل معاه لهنا عمري ماتخيلت إن حياتنا تبقي بالشكل المؤذي ده ليا علي الأقل .
في كل مره يقرأ فيها كلماتها يندهش وكأنه يقرأها لأول مره لم يتخيل أنها تحمل كل هذا في جبعتها والأدهي أن الأمر كما قالت كل ما تعاني منه هي فقط من تعاني هو لا يري كل ما تراه هي لا ينتبه لهذا الذي تشتك منه ولكن كلماتها أوجعته كيف تشعر بكل هذا وهو بجوارها ولم يشعر بها ! كيف تتألم هكذا وهو لا يعرف ألمها ! لم تشتك له يوما ولم تظهر له ما بداخلها كان يجب أن ينتبه لها دون أن تتحدث فالخطأ يقع عليه أيضا ألم يعدها بوقوفه بجوارها دائما أين هذا وهي تعاني معه! .
وقف يجمع متعلقاته الشخصيه وقرر الاتجاه لها لن يسمح لها بالهروب أكثر يجب أن يواجهها ويضع النقاط فوق الحروف .
ياحبيبتي أنت غلطي برضو هروبك ده مش حل يا أمنيه !
قالتها سلوي وهي تهاتف أمنيه تعاتبها علي هروبها الذي اختارته ك حل!
طنط أنا تعبت مبقتش قادره أتحمل وأنا مش هقدر اشحط منه الإهتمام أنا سكوت عشان مش هعرف أروح أقوله أنت مبتهتمش بيا لي مش هعرف أطلب منه الإهتمام يا طنط أرجوك افهميني .
يا حبيبتي ده جوزك مش حد غريب ولا واحده صاحبتك عشان حياتكم تمشي وتعرفوا تكملوا لازم تتعودوا تعاتبوا بعض ولما حد منكوا يغلط في حق التاني واجب عليه ينبهوا يمكن مش واخد باله لكن السكوت وأنكوا تحطوا في نفسيتكم ده غلط وهيهد الي بينكوا .
يعني حضرتك عوزاني أروح أقوله أنت لي بتهتم بدينا وأنا لأ لي بتديها حقي ! لي مديها مكاني!
أمنيه هو مش مديها مكانك يا حبيبتي آه هو الإهتمام الي مدهولها من حقك أنت بس برضو مش لدرجة أنه مديها مكانك وعاوزه اقولك حاجه صدقيني يزن بيحبك بس هو مش حاسس بكل الي بتمري بيه ومش منتبه لتصرفاته أنا واثقه أنك لو كنت اتكلمتي معاه كان فهمك ومكنتوش وصلتوا للمرحله دي ولولا أنك محلفاني ما اتكلم معاه ولا اقوله علي اي حاجه تقوليها ليا كان زماني قلتله أنا .
يعني حضرتك مغلطاني بعد كل ده 
ياحبيبتي مش مغلطاك بس متنكريش أنك شايله جزء من الغلط برضو ولازم تعترفي بيه
.
أنا شايفه أني مكنش ينفع اعاتبه علي إهماله ليا يمكن أكون غلط بس أنا عمري ما قتنعت أني اعاتب حد علي عدم حبه ليا او عدم اهتمامه ليا بشوف ان اي مشاعر صادره من شخص ليا مينفعش أجبره عليها او اعاتبه عليها .
طيب ناويه علي أي هتفضلي مستخبيه كده كتير وبتقطعي اي طريق تواصل بينكوا 
مش عارفه حقيقي عقلي متوصلش لأي حل .
واللي يقولك علي حل 
انتبهت لها بإهتمام وهي تقول 
حل اي 
هتعمليه
لو هقدر اعمله أكيد هعمله.
جائتها نبرة سلوي الواثقه والخبيثه بآن واحد
شوفي هو ابني بس أنا هحط خطه معاك عليه أنا كلمته كتير من ناحية دينا وهو كل اللي عليه دي متربيه معايا ويتيمه ومينفعش اسيبها لوحدها وكلام من ده فالكلام ممنوش نتيجه بس الفعل إن شاء الله هيجيب نتيجه وعموما كل ده لمصلحته ومصلحة حياته وبيته في الآخر .
سمعاك يا طنط قولي .
كانت جالسه أمام التلفاز في غرفة المعيشه بالأسفل بعقل شارد تماما في حديث والدة زوجها تري أتنفذ ما أخبرتها به والذي تشعر أنه سيشفي غليلها أيضا وسيخلصها من كل تلك المشاعر السيئه التي تنتابها وربما ستصفي له من بعدها .
لم تنتبه لجرس الباب ولا لفتحه من قبل الخادم ولا بدلوف أحدهم .
شعرت بكفين يمسكان رأسها من الجانبين وشفه تطبع قبله عميقه فوق شعرها .
لو لم تعرف رائحته لظنته أكرم .
لفت رأسها بعدما ابتعد لتواجهه رأته يبتسم تلك الابتسامه الرائعه وهو يهتف بصدق 
وحشتيني .
يتبع

تم نسخ الرابط