وقعت في عشق القاسې الفصل(7) بقلم (منة أشرف)
إيه
كانت يارا تبكي بقوة خوفا من رد فعل والدها
صمت صبري لبرهة ثم قال
صبري إطلعي برا إنتي يا عبير
عبير ماشي بس عقلها وفهمها بالعقل
خرجت عبير وتركتهم
صبري إعتبري أمك مقالتشي حاجة وعايز أسمع منك
يارا أنا والله لما روحت أشتغل عنده مكنتش أعرف أنه نفس اللي حضرتك كنت بتشتغل عنده بس ساعتها أنا قليت أدب معاه ڠصب عني وهو مقبلش شغلي عنده
صبري قليتي أدب!!!!! ده اللي أنا ربيتك عليه
يارا مكنش قصدي يا بابا
صبري وبعدين
يارا بعدها أنا مشيت من الشركة بس بقي كل يوم بشوفه صدفة وهو كمان كان بيشوفني وبعدها طلب إيدي بس كده
صبري لو أنا إقتنعت إن اللي قولتيه ده حقيقة إنتي مقتنعة
حاولت يارا أن تخفي وجهها من والدها حتي لا يكشفها بحجة إنها خجولة وفيها إيه يعني يا بابا إحنا بنحب بعض
صبري وكليتك عايزة تتجوزي وتسيبيها
يارا لا طبعا إحنا هنتجوز وهكمل كليتي عادي بس نتجوز يا بابا عشان خاطري أنا بحبه جدا
صبري ماشي يا يارا أنا مستحيل أقف قدام حاجة إنتي عايزاها عشان لو غلتطي هتتحملي غلطك وتولجهيه أنا طول عمرك بعلمك إنك تعتمدي علي نفسك وتواجهي إي مشاكل تقابلك وعلي حد فهمي إن في حاجة إنتي مخبياها وهي عملالك عقدة وأنا مش هطلب منك تقوليها بس هطلب منك تواجهي مشاكلك وتحليها بالحب مش بالعڼف
إبتسمت يارا بحنان وإحتضنت والدها وتمنت لو يظل بجانبها هكذا إلي آخر أنفاسها يدعمها ويعطيها نصائح
يارا أوعدك يا بابا إني هواجه مشاكلي ومش هستسلم بس إنت خليك في ضهري وساعدني
صبري أنا معاكي أهو بس محدش ضامن عمره يا بنتي أنا النهار ده معاكي بكرة يا عالم عشان كدة بقولك كل حاجة ممكن تحتاجيها في مستقبلك
يارا بدموع إنت أب جميل جدا ربنا ما يحرمني منك
صبري بإبتسامة أروح أنا أفتح الباب عبير واقفة بتتصنط
فتح الباب ليجد عبير بوجهه
عبير لا لا يا صبري مش هيحصل اللي إنت قولته
صبري برا بس كدة لينا أوضة تلمنا البت عليها مذاكرة يلا نتكلم هناك
في المساء
في الفندق
كان الحضور كثير لتقييم تصاميم الشركتين والجميع كان
ينتظر بفارغ الصبر النتيجة
جاء موعد عرض شركة آدم وأعجب الكثير به حتي أنهم لم يتوقعوا أن شركة النشار ستقدم أجمل من هذا لكن كانت المفاجأة
صعدت العارضات واحدة تلو الأخرى علي المسرح وكانت التصاميم أكثر من مدهشة للجميع والجميع إندهش من وجود ستيف ماكوري كمصور ومصمم لشركة النشار
جاء موعد النتيجة وكالعادة فازت شركة النشار مما جعل آدم يغتاظ ويترك الحفل ويرحل بكل وقاحة
أما مالك فإبتسم بإنتصار لفوز شركته وبقائها كما كانت رغم ما واجهته
في ذلك الحين أخرج هاتفه وإتصل بيارا
مالك مساء الخير إتصلت ومجتش رغم إنه سهل عليا
يارا بصوت حزين تقدر تيجي تطلبني أهلي موافقين
إيه رأيكم