وقعت في عشق القاسې الفصل 9 بقلمي منة أشرف

موقع أيام نيوز

ووقعت في عشق القاسې
الفصل 9
بقلم منة أشرف
ينصدم الجميع من ذكره للزواج وخاصة يارا التي تصلبت في مكانها من هول الصدمة
صبري بعدم فهم يابني إنت بتقول إيه...
مالك مقاطعا أنا مش إبنك كمل بقي
شعر صبري بالإحراج منه لكنه أكمل
صبري إحنا كنا مفكرين زي ما يارا قالت إن دي مجرد خطوبة
مالك وأنا مش عايز خطوبة عايز جواز علي طول وبالنسبة لكل التجهيزات اللي كانت هتتعمل في فترة الخطوبة مش لازمة الفيلا في أي حاجة عايزاها حتي هدومها بمعني
ثم ينظر ليارا نظرة أربكتها أنا عايزها هي
عبير پغضب لا بقي أنا مستحيل أقبل إن بنتي تتجوز بالطريقة دي مش كفاية إنها هتتجوز واحد....
تقطعها يارا بكلامها خوفا من حديث والدتها
يارا أنا موافقة يا ماما
عبير إنتي إتجننتي صح ماشي يا يارا بس لو خرجتي دلوقتي إعتبري أمك ماټت
تغمض يارا عيونها بتعب ها هي أمها تضعها أمام مشاعرها وتضغط عليها بحديثها
نظر صبري ليارا وسألها بنبرة أب خائڤ علي إبنته
صبري انتي موافقة فعلا يا يارا
تنظر يارا لمالك تجده ينظر لها بتحذير فأغمضت عيناها ونزلت دموعها علي خديها قائلة
يارا أه يا بابا موافقة نتجوز وأروح معاه دلوقتي
عبير پبكاء لا لا يابنتي متعمليش كده قوليلي عمل فيكي إيه عشان توافقي حرام عليكي ليه بتعملي كدة ليييييه
مالك ببرود إحنا مطولين شكلنا
تنهد صبري بحزن وقال
صبري إكتب يا شيخنا
صړخت عبير بقوة في زوجها وبكت أما يارا فأيقنت أن نهايتها علي الأبواب
بعد قليل
المأذون مبروك
نهض مالك وإبتسم بإنتصار وسلم علي صبري
مالك متخافش بنتك معايا
صبري أنا عودت بنتي علي القوة عشان كدة هتتجوزك وأنا بعتبر إن ده إختبار ليها وإنت هتتغير بسببها
مالك إختبار ممممم ولو فشلت في الإختبار ده هطلقها
صبري بإبتسامة معتقدش هتطلقها بس أنا موافق
كانت عبير تنظر ليارا نظرات ترجي وتوسل وهذه النظرات كانت تذبح يارا من داخلها فإقتربت يارا من أمها وقبلت رأسها بحنان وإبتسمت
يارا هبقي كويسة يا ماما
عبير پبكاء مش هيخليكي تشوفينا خلاص مش هتشوفينا تاني يا يارا
يارا بدموع متقوليش كدة عشان خاطري
ثم قبلت يداها وقالت بدموع
يارا إدعيلي يا ماما
صبري يلا يا يارا جوزك مستنيكي
إحتضنت يارا أمها بقوة كأنها آخر مرة ستراها وبعدها إقتربت من والدها الذي إحتضنها وهمس بأذنها
صبري مهما حصلك ومهما عمل فيكي إنتي معاكي ربنا وربنا موجود دايما ودايما بيساعدنا يا يارا
إبتسمت يارا من بين دموعها و قالت
يارا حاضر يا بابا
كان مالك يتابعها حتي أتت إليه ووقت أمامه فأسك بكفها وجذبها خلفه لخارج المنزل
بعدما رحلوا عن المنزل وركبوا سيارة مالك
كانوا في حالة صمت حتي وصلوا إلي الفيلا
ترجل مالك من سيارته بينما ظلت هي شاردة كما كانت
مالك ما تنزلي يا روح امك مش خدام أهلك أنا عشان أنزلك
إرتعد جسدها من صوته ثم نزلت من السيارة وصارت خلفه بخطوات بطيئة تقدم رجل وتأخر الأخري

تم نسخ الرابط