وقعت في عشق القاسې الفصل (10)
هبات عندك النهار ده
خالد : تنور أوضتك جاهزة إطلع ريح شوية وأنا هطلب الغدا
مالك : هزعجك عارف
خالد : يا عم ولا إزعاج ولا حاجة مش بدل ما أقعد أكلم نفسي
مالك : إنت مش ناوي ترجعلها ولا إيه
خالد بحزن : أنا اللي غلطان مليش عين إرجعلها يااااه كنا هنوصل لكتب الكتاب خلاص بس تقول إيه بقي فقر
مالك : آه بس مكنش بسببك بردو كان ڠصب عنك
خالد : بقولك إيه أنا رايح أطلب الأكل إنت هتقلب عليا المواجع ليه
مالك : علي رأيك بس متطلبش أكمل أنا هحضر حاجة علي السريع
خالد : هو إنت بتعرف تطبخ
مالك : اه من القعدة لوحدي ومحدش معايا مش كل شوية نطلب أكل بقيت أطبخ بنفسي
خالد : عاااااااش
مالك : روح إنت بقي ريح لحد ما أخلص
خالد : لا طبعا هاجي أساعدك
مالك : ماشي تعالي
في فيلا مالك
حل الليل ومازالت يارا محپوسة في غرفته تبكي بحزن حتي غلبها النوم وهي جالسة خلف الباب وبعد حوالي ساعتين إستيقظت علي صوت قرع باب الفيلا بقوة فدب الخۏف في قلبها
يارا : يا رب أعمل إيه أكيد مش هو لو هو كان فتح عادي لكن مين ده
أطفأت مصابيح الغرفة وجلست پخوف تستمع لهذه الطرقات الشديدة وجسدها كان يرتعش بإستمرار وفجأة توقف الصوت
يارا بإرتياح : الحمد لله
لكنها فزعت عندما سمعت صوت شخص ما لا تعرفه يصدح صوته في أرجاء الفيلا
الشخص : مااااااالك عايز تتجوز يا مالك طب ده يحصل وأنا أقتلهالك أودامك
إرتجف جسدها بقوة وهبطت دموعها پخوف والآن شعرت بأن مالك هو من سيحميها من ذلك الشخص وتمنت لو كان معها
ظل فهمي يبحث في الفيلا عنه حتي جاء لغرفته وحاول أن يفتحها لكن الباب مغلق بالمفتاح
وضعت يارا يدها علي فمها لتمنع صوت شهقاتها أن يعلو من شدة خۏفها وهي تري مقبض الباب يلتف يمينا ويسارا
في منزل خالد
كانت الساعة قد تجاوزت الثانية بعد منتصف الليل ومازال مالك مستيقظا لم يأتيه النوم فظل يعبث بهاتفه حتي أتاه إتصال من إسعاد فأجاب بإستغراب
مالك : خير
إسعاد بتوتر : أنا قلت لفهمي إنك ناوي تتجوز كان ڠصب عني سامحني يا مالك
مالك بهدوء حاد : وعمل إيه
إسعاد : نزل من الصبح والمفروض إنه رايحلك
مالك پغضب : منك لله
ثم أغلق الهاتف وأسرع بالعودة إلي منزله في حالة من الجنون وعندما وصل دلف فوجد والده جالس ينظر له پغضب
فهمي پغضب : عايز تتجوز ها طب أبقي قابلني لو تم وأنا هفضل قاعد هنا
فهم مالك من كلامه أنه لا يعرف بأنه قد تزوج حقا وحمد ربه بأنه قد أغلق الباب علي يارا بالمفتاح
مالك : أسأل بس إزاي دخلت الفيلا
فهمي : من باب الجنينة كان مفتوح
تذكر مالك بأنه مشي أن يقفله لأنه كان يحمل يارا من المسبح
مالك : ممممم زي الحرامية يعني
فهمي بعصبية : إحترم نفسك يا مالك
مالك پغضب : المرة اللي فاتت إديتك فرصة و سيبتك تخرج بنفسك المرة دى مفيش فرصة
وبعدها جذبة من ياقة قميصه وألقاه إلي خارج الفيلا وقبل أن يغلق بوجهه الباب قال
مالك : منصحكش إنك تفضل هنا كتير وإلا هبلغ البوليس
ثم أغلق الباب وركض إلي غرفته حيث توجد يارا
كانت يارا تستمع لحديثهم وعندما فتح مالك الباب ودلف ركضت إليه وإرتمت بأحضانه وبكت بقوة
يارا پبكاء : كان عايز ېقتلني إنت كنت فين ليه سيبتني
يحتضنها ويقبل رئسها ثم يحاوط وجهها بيده ويقول
مالك : مش هيقدر ييجي جنبك
يارا پبكاء : قال إن لو إتجوزت ھيقتلها أودامك
مالك : و إتجوزت حد عملك حاجة
يارا بتعب : أنا عايزة أنام
مالك بإبتسامة عذبة : بس كدة
ثم يحملها بين يديه وهي تضع رأسها علي صدره وتنام
يضعها علي الفراش ويتمدد بجانبها ليدق هاتفه
مالك : أنا روحت يا خالد
خالد : ليه يا أبني في حاجة ولا إيه
مالك : هقولك كل حاجة بس الأول هطلب منك طلب
خالد : أطلب
مالك : إسعاد مرات أبويا إخطفها
أنا كنت فعلا هنزل فصلين بس أنا لسة مخلصة كتابة الفصل دلوقتي ومش هقدر أكتب فصل كمان متزعلوش مني