وقعت في عشق القاسې الفصل(12) بقلمي(منة أشرف)
في دار المناسبات الذي يقام به عزاء العم طه
دلف خالد ومعه إسعاد التي توجهت إلى حيث تجلس النساء وجلست معهم بينما دلف مالك وسلم علي شادي لم ينظر له وتجاهله فتركه مالك وجلس في العزاء
في مجالس النساء
كانت شوق ووالدتها يبكيان ودموعهما لم تجف لثانية فتحدثت إسعاد
إسعاد:إستهدوا بالله يا جماعة وإدعوله إن لله وإن إليه راجعون
الأم پبكاء:ملناش حد من بعده كان ضهرنا وسندنا في الحياة
نظرت شوق لإسعاد وقالت من بين دموعها
شوق:هو حضرتك مين
إسعاد:أنا أم صاحب خالد إنتي حبيبته صح
لم تجيب شوق عليها وتجاهلت السؤال فإبتسمت إسعاد لإنها علمت بحب تلك الفتاه لخالد
بعد عده ساعات ينتهي العزاء ويرحل الجميع عدا الأم وشادي وشوق وخالد وإسعاد
شادي:خير عايز إيه تاني
خالد:عايز أنفذ الوصية اللي أبوك الله يرحمه طلبها مني قبل ما أموت
الأم:وصية إيه
نظر خالد تجاه شوق وقال
خالد:إني أتجوز شوق
شادي بعصبية:نعم لا طبعا حتي لو بابا اللي طلب كده أنا مش موافق
الأم بدموع:بس ده آخر حاجة أبوك كان عايزها قبل ما يفارق الدنيا
شادي:لا يا ماما مش هنرميهاله كده
تدخلت إسعاد في الحوار
إسعاد:بس إنت مش بترميهاله يا إبني خالد ميتعايبش ليه مش موافق
شادي:وإنتي مين إنتي كمان أكيد جايبك عشان تقولي الكلمتين دول ماهو معندوش أهل أهله مقدروش يعيشوا معاه كويس إنهم ماتوا لولا العيشة معاك
خالد پغضب:لم نفسك يا شادي أنا محترم إني واقف في عزا أبوك ومش عايز أقل معاك عشان أمك وأختك
الأم پبكاء:بس حرام عليكوا بس كفاية
شوق:ماما...شادي ملكش دعوة بالموضوع ده وصية بابا وهتتنفذ دلوقتي تعالي إسناد معايا ماما عشان نروح
أطاعها شادي وعاد الجميع إلي منازلهم
في فيلا مالك
تحركت يارا في ذلك الفراش غير المعتادة عليه وأصدرت أنينا ضعيفا تفتح عيونها وبدأت تشعر بآلام في كل أنش بجسدها ولا تستطيع التحرك أو النهوض في تلك الحالة تشعر وكأن عظامها متحطمة صړخت بصوت عالي لكن لا مجيب فتحاملت علي نفسها وإستندت علي حافة الفراش ونهضت بصعوبة وتعب ودموعها كانت تهبط من شدة ألمها
وقفت أمام التسريحة الصغيرة الموضوعة في الغرفة ونظرت إلي نفسها المرآه فشهقت بقوة ووضعت يدها علي فمها وصارت تبكي فكان وجهها متلون باللون الأزرق ومنتفخ من ما تلقته من لكمات وجسدها كان بأكمله شاحب وأزرق اللون
ظلت تبكي على ما حدث لها فهي لا تشعر سوي بآلام في عظامها وجسدها
وفي تلك اللحظة فتح مالك الباب ودلف فإبتعدت للخف وصار جسدها يرتجف بإستمرار
مالك:بكرة في حفلة في الفيلا شوفي شغلك يلا الفيلا تتنضف وتتزين وتطبخي كل الأكل اللي هقولك عليه دي شغلتك من دلوقتي وأظن فهمتي كويس