وقعت في عشق القاسې الفصل(18) بقلمي(منة أشرف)
في القاهرة
في قصر فهمي
كان الوضع بين إسعاد فهمي غير متزن
إسعاد:أنا هروح لسناء صاحبتي أعد معاها شوية
فهمي:لا
إسعاد:أنا مش بستأذنك أنا بقولك لو مش عاجبك يبقي نتطلق وده أريحلي أصلا
فهمي پغضب:عشان تمشي علي حل شعرك ها
إسعاد:والله ده ميخصكش أنا عيشة مش عايزاها معاك خلاص قرفت منك ومن قرفك
ضعفها بقوة فوقعت علي الأرض
إسعاد پغضب:إنت مچنون
فهمي:ااااه مچنون وانتي هتفضلي تحت رحمة المچنون ده طول عمرك
إسعاد:حسبي الله ونعم الوكيل فيك حسبي الله
فهمي:هههههههه سلام بقي ورايا إبني عايز أعلمه الأدب
إسعاد بقلق:هتعمل ايه فيه حرام عليك بقي إنت مبتحرمش
فهمي:ملكيش فيه وأحسنلك تتلمي وإلا ھقتلك فاهمة ھقتلك
تسلل الخۏف والقلق داخل قلبها فماذا سيفعل لمالك الذي بمثابة إبن لها
مرت أيام وأسابيع وكان الحزن يزول تدريجيا عن يارا وعبير حتي عادت حياتهم كما كانت أو شبيهة لها وعلاقة مالك ويارا صارت أقوي وإذداد الحب بينهم بعدما تركتهم عبير علي راحتهم كما كان يفعل زوجها
أما بالنسبة لخالد وشوق فكانت علاقتهم أحيانا رائعة كما يحبها أي عاشقين وأحيانا تسوء الأمور بينهم بسبب شكوك شوق التي لا نهاية لها
شوق:يووووه إنت كل يوم شغل شغل فيه إيه الشغل أحسن مني
خالد بعصبية:فيه إنه هو اللي بيأكلنا وبيصرف علينا وبيجبلك كل اللي إنتي عايزاه
شوق:لا إنت مخبي حاجة عليا
خالد بعصبية:دي بقت عيشة هباب في إيه يا شيخة كل حاجة شك شك شك
شوق:عشان إنت پتخوني أنا متأكدة
خالد پغضب:أروح أموتلك الزفت أخوكي عشان ترتاحي
شوق:أنا اللي غلطانة إني سمعت كلام ماما وإتجوزت
خالد:أنا سايبلك البيت وماشي لحد ما تبطلي شكك ده سلام
شوق:رايح فين
خالد وهو يغلق الباب خلفه:في داهية علي الأقل مش هتسألني رايح فين وجاي منين سلام يا هانم
في منزل يارا
أتي مالك إلي المنزل لكي يصطحب يارا معه إلي فيلته
يارا:متأكدة يا ماما إنك هتكوني مرتاحة لوحدك ما كنتي تيجي معانا وخلاص