حطمت اسوار قلبي البارت 9
المحتويات
الۏجع ياقلب تيته اهدي يابنتي هو ميستهلش انه يتبكي عليه حتي
حنين هر ليه عمل فيا كده ياتيته انا والله مقصرتش معااه خالص واذا كان ع الحمل انا مليش يد فيه وكنا رحنا لكذا دكتور وقال اني سليمه وان الموضوع موضوع وقت ده حتي ياتيته لما قولتله طلقني تحسيه كان ما صدق يخلص مني هو انا للدرجه دي عبئ عليه
انعام لا طبعا مش عبئ ولا حاجه هو بس ال واطي وميستهلش الحب ال انتي حبيته ليه ده
واعرفي ان ربنا عمره ما يجيب حاجه وحشه ابداا ياحبيبتي وبكره تقولي تيته انعام قالت
واكملت بعدها بنبره مرح لتحاول التخفيف عن حزنها وبعدين حد يقول ع القمر ده عبئ ده هو ال عبئ والله وبعدين تعالي هنا يابت مش المفروض تكوني فرحانه انك هتيعشي معايا من تاني ولاايه
حنين بضحكه صغيره ربنا يخليكي ليا ياتيته
انعام وهيا تزيد من احتضانها ويخليك ليا ياقلب تيته من جوا واكملت قومي بقا غيري اللبس ده واتوضي وصلي واقعدي اتكلمي مع ربنا واشكيله همك وادعي ربنا يقدملك ال فيه الخير دايما ويهديلك قلبك وانا هروح اسخن الاكل وناكل انا وانتي
حنين حاضر ياتيته
دخلت حنين الغرفه ورقابتها انعام وقالت ف نفسها بعد دخول حنين الغرفه ربنا يسامحك يااحمد انت وسميره ع ال عملته ف البت ده
مر اسبوع ع تلك الاحداث
طلبت حنين من احمد بدء اجرءات الطلاق وبالفعل تم الطلاق بين احمد وحنين وقد كان اصعب الايان التي مرت علي حنين ولكنها بعدها حاولت ان تنسي تلك الاحداث وان تنسي احمد وذكرياتها معه....
فشلت محاولا رهف الكثيره ان تتحدث مع قاسم وتجعله يسامحها ولكن دائما ما يتركها ويذهب دون ان تكمل رهف حديثها.....
اصبح الحزن مخيم بشده ع مازن خائڤ من ان يخسر قاسم ورهف الي الابد ف قاسم كان ونعم الاخ الصدق والاب ورهف كانت حبيبته واخته وامه وصديقته كيف سيعيش بدونهم دائما ما يتمني ان يسامحه قاسم ويوافق ع زواجه من رهف ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه.........
كانت ايام شديده الصعوب مرت علي ابطالنا
حتي جاء اليوم الحاسم والتي ستتغير به الاحداث
ف صباح هذا اليوم
استيقظت رهف من نومها وقد كانت عيونها منتفحه من بكاءها ف هيا منذ حاډثه تبكي ليلا ونهارا ع جفاء اخوها معاها و علي بعدها واشتياقها لمازن
قررت ف هذا اليوم ان تنهي كل شئ وتحاول ان تعيد قاسم اخيها وابيها اليها مره اخره
اتصلت رهف ب مازن وانتظرت لحظات حتي اتاها صوته وهو يقول بلهفه رهف ازيك طمنيني عليكي انتي كويسه مش كده
رهف بجمود ظاهري مازن عايزه اقابلك انهاردا
مازن باستغراب شديد تقابليني خير يارهف ف يه حاجه
رهف ف حاجات كده عايزه اخبرك بيها
مازن تمام شوفي هنتقابل امتي وفين وانا موافق
رهف هنتقابل ف النادي ال قريي من القصر وهنتقبل الساعه 3
مازن ماشي يارهف وانا مستنيك
رهف ماشي سلام
مازن سلام
قال مازن في نفسه بعد انهاء حديثه مع رهف
ياتري عايزاني في ايه انا مش مطمن لنبرتها
ولكنه اكمل بنبره امل يمكن عايزه تقولي ان قاسم سامحنا وهنتجوز ااه ان شاءالله هيكون كده
سيطرت عليه الفرحه بمجرد تخيل الوضع بانه سيتزوج رهف ولكن تري هل ستدوم تلك الفرحه ام لا
دقت الساعه 3 عصرا
كان مازن جالس منتظر رهف حتي رأها اتيه من بعيد ف ابتسم بشده من رؤيتها
وقام من ع الكرسي حتي يرحب بها
مازن وها يمد يده ازيك يارهف وحشتيني
سلمت رهف عليه وسحبت يدها سريعا وقالت الحمدلله يامازن ممكم نقعد عشان نتكلم
مازن اه طبعا بس تشربي ايه الاول
رهف مفيش داعي انا هتكلم ف شويه حاجات وهمشي علطول
قال مازن لا والله ما هينفع استني انا هطلبك عصير مانجا عارف انك بتحبيها انهي كلامه بابتسامه حبه
تجمعت الدموع ف عيون رهف من تحت نظاراتها وهيا تري حب مازن الواضح كيف سيكون رد فعل اذا علم ماذا تريد منه
جاء الجارسون ووضع الطلبات كادت رهف ان تتحدث ولكن قاطعها مازن وقال بحب مبدائيا كده انتي وحشتيني اووي وانا دلوقتي فرحتي مش سيعاني اني شوفتك تاني حاجه عايزه اقولك ان ان شاءالله قاسم هيوافق اننا نرتبط وهيسامحنا وانا هروح اكلمه انهاردا انا سبته اسبوع عشان يهدي
متابعة القراءة