حطمت اسوار قلبي البارت التاسع عشر

موقع أيام نيوز

بقا 
ضحك مازن ولم يرد 
ليقول قاسم بغيظ طيب يلا اطلع بره بقا 
مازن بضحكه مكتومه حاضر
خرج مازن من مكتب قاسم 
ليقول قاسم بتنهيده حزن انا مش عارف هدهاله ازاي واخليها تسيب البيت وتمشي
ليتذكر ذكريات رهف بجميع مراحلها ويتذكر طفولتها وضحكتها الجميله ليبستم بحب اخوي شديد 
ف قصر قاسم كانت تجلس كلا من انعام وفريده ف الصاله ويتحدثان سويا... اما حنين ف كانت تجلس ف رهف بالاعلي 
لتقول فريده وانتي بقا ياانعام عندك عيال قد اييه
انعام بحزن هي كانت بنت واحده يافريده ال هي ام حنين وتوفقت هي وجوزها ف حاډثه عربيه وحنين صغيره كان عندها 3 سنين ساعتها... ومن ساعتها وانا كل ف حاجه ف حياه حنين ابوها بردو كان
وحيد وبيني وبينك محدش من اهل ابوها سال 
عليها 
ف انا كبرتها وعلمتها وجوزتها 
وقولت لما اجوزها كده هطمن عليها بس طلع العكس... حماه حنين الله يسامحها كانت صعبه وكانت اهم حاجه عندها العيال فضلت حنين 3 سنين مش بتخلف مصبروش عليها ف ام احمد جوزها فضلت ورا ابنها لحد ما جوزته.... ومش تسكت لحد كده لا بعد ما مراته التانيه حملت راحت لحنين البيت هي ومرات ابنها وكانت ف الشهور الاخيره وقالت لحنين ان احمد اتجوز ومراته بقت حامل منه ... 
وطبعا حنين لمر عرفت كده مستحملتش وطلبت الطلاق 
والتاني الواطي اول ما حنين قالتله طلقني طلقها علطول ولا كانها كانت حاجه ف حياتها الموضوع اثر عليها جامد بس فتره وعدت الحمدلله
فريده بتأثر ياحبيبتي مرت بحاجات صعبه اووي 
انعام بحزن عليها اووي يافريده مع انها والله زي النسمه و تحسيها طفله صغيره بس نصيبها كده
كان هناك طرف ثالث يتابع حديثهم ولم تكن سوي سميه فهي كانت ف الحديقه وعندما دخلت المنزل سمعت حديثهم ف وقفت تسمعه للنهايه لتقول بخبث انا عرفت انا هعمل ايه
صعدت للاعلي ولم تسمع باقي حديث فريده وانعام 
لتقول فريده بس هي كده حنين مش بتخلف ياانعام مش كده عندها مشكله يعني
انعام بسرعه لا مفيش مشكله ولاحاجه دول هما راحوا لكذا دكتور وكلهم قالوا انها سليمه وكان الموضوع موضوع وقت بس
فريده بابتسامه طيب الحمدلله... ربنا يرزقها هي وقاسم بالاطفال ان شاءالله 
انعام بتمني ودعاء امين ياارب
 
في المساء 
كانت حنين تجلس بالاسفل مع ادم تشاهد احدي الافلام الكرتونية كانت تتابع بتركيز شديد 
حتي لفت نظرها قدوم احد اليهم وكانت سميه
لتقول حنين ف نفسها استغفر الله العظيم ده انا كنت بحمد ربنا اني مش بشوفها الايام ال فاتت 
لتقول سميه بعجرفه هاي 
حنين باستفزاز وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته 
تجاهلت سميه رد حنين وقالت ببنبره مستفزه ايه ال انتي بتسمعيه ده
جاءت حنين لترد عليها ولكن دلف سامر واالقي عليهم التحيه وجلس بجانب اخته 
لتقول حنين بصوت منخفض سمعه ادم كملت ما انا ناقصه البأف ده كمان 
ضحك ادم عليها بصوت عالي 
نظرت لها حنين وضحكت ع ضحكته واخذته ف احضانه وقالت عجبتك اوي دي مش كده 
اوما ادم راسه وقال بضحكه اوي 
قلبته من وجنتيه وقال ياخلاثي ياناس ع الضحكه القمر دي 
توسعت ابتسامه ادم اكتر وقال انتي ال ضحكتك قمر ياماما 
حنين قلب وروح ماما انت
قاطع وصله الضحك والحب جمله سميه التي المت قلب حنين بشده فقالا سميه بخبث ماما كمان.. انتي بتحاولي تعوضي النقص اللي عندك ف ادم
قالت حنين ببطء شديد انتي قصدك ايه 
سميه ببرود انتي فاهمه اوي بس مش مشكله اوضحلك انا... اصل انا عارفه انك مطلقه ومش بتخلفي ف اكيد بتقربي من ادم عشان تسمعي منه كلمه ماما عشان متحسيش بالنقص 
الجمت الصدمه لسان حنين ولم تتحدث كل ما تشعر به ان قلبها يؤلمها بشده ف لاول مره احد يتكلم معاها بتلك الطريقه 
ولتزيد صډمتها عندما تدخل سامر قائلا ايه ده حنين مطبقه ومش بتخلف
سميه بسخرية شوفت 
ليقول سامر بخبث طيب ايه رايك تتطلقي من قاسم وتتجوزيني انا كده ةده مش عايز اخلف ومش هلاقي غيرك مناسب الحقيقه
لم تتحمل حنين اكثر فقد وصل االالم الي اقصاه 
ولم تعد تستطيع السيطره ع دموعها ف اخذت بالانهمار 
نظرت للارض واغمضت عينها بشده 
جاءت لتنسحب وتصعد لغرفتها ولكن فجأ ه وجدت ان سامر ملقي ع الارض بفعل لكمه عڼيفه ولم تكن سوي من قاسم
سحبه قاسم مره اخري من الارض
تم نسخ الرابط