حطمت اسوار قلبي البارت 22
بالليل
حنين هو لازم اووي الفرح ده
قاس
ثم خرج من غرفته ونزل ل اولاده بالاسفل
بعد مرور عده ساعات
كانت جميع افرد العائله جالسه بالأسفل منتظرين قدوم ادم بعد غياب شهر
سمعوا صوت طرق علي الباب لتنهض حنين تقول بسرعه اكيد ده ادم انا هروح افتح
اتجهت حنين الي الباب وفتحته ووجدت بالفعل ابنها الروحي ادم.. لتهبط دموعها وتقول باشتياق ادم
ثم اتجهت
ونظرا لطول ادم وقصر حنين رفعها ادم اليه وبادلها الاحتضان ايضا
خرجت حنين بعد فتره من احضانه واحاطت ووجهه بين يديها قائله بلهفه ياحبيبي انت خاسس ليه انت مكنتش بتاكل ولااايه
جاء صوت قاسم من خلفها وقال بمرح خاسس ايه ده بقي بقي بينافسني ف الطول والعضلات
ضحك ادم وذهب اليه واحتضنه ليقول قاسم وهو يحتضنه وحشتني ياادم
ادم وانت كمان يابابا
حنين يلا بقي ادخله جوا عشان نحط الاكل اكيد ياحبيبي جاي جعان مش كده
ادم بصراحه وحشني اكلك ياامي
حنين بسرعه طيب يلا بسرعه ادخلو
دخل ادم للداخل وسلم علي جدته واخواته الصغار
وجلس معهم
وعندما اصبح الطعام جاهز
ذهبوا جميعا ليتناولوا الطعام وسط فرحه من الجميع خاصه حنين بعوده ادم مره اخري بعد غياب
ف المساء
ارتدي قاسم ملابسه ونزل للاسفل منتظر باقي افراد عائلته لينزل بعده ادم ثم قصي وبعد فتره نزلت لجين بفستانها الوردي لتذهب الي والدها وتقف امامها وتدور بفستانها وقالت بعدها ايه رايك يابابا
لم يعجبه قاسم الفستان لانه كان عاري الظهر وقصير ولكن قال بهدوء حلو يالجين بس مش هنيفع تخرجي بيه ياحبيبتي
لجين بحزن ليه يابابا
قاسم برفق عشام قصير ياروح بابا
انهي كلامه ثم نظر الي ليان التي وققت امامه وقالت ايه رايك يابابا
قاسم بابتسامه جميل يااميرتي
تدخلت لجين قائله بغيره يعني هي اميرتك وانا لا يابابا
قال قاسم وانتي كمان اميرتي يالجين بس بصي بقا فستان ليان محترم ازاي ومش مفتوح.. واكمل بعدها بتساؤل وبعدين هي ماما وافقت ع الفستان ده عادي
لجين بسرعه ااه
تدخلت ليان قائله بهدوء ماما كانت معترضه يابابا بس لجين فضلت ټعيط وكانت مصممه عليه ف ماما وافقت
نظر قاسم الي لجين بنظرات عتاب لتنظر له لجين وقد ترقرقرت الدموع ف عينها ثم التفتت الي اختها ليان وقالت بصړاخ انتي واحده فتاانه ثم نظرت ل والدها قائله پبكاء خلاص خدها هي معاك الفرح هي اللي اميرتك وبس وانا اللي وحشه انا مش هروح الفرح
ثم صعدت الدرج بسرعه وهي تبكي
تنهد قاسم من افعال ابنته ثم نظر ل ليان متزعليش من اختك هي متقصدش
ليان بطيبه لا مش زعلانه انا اللي غلطت انابنته لجين...اما ادم ف فقد تابع ما حدث بصمت ولم يعلق
اما بالاعلي دلف قاسم الي غرفه لجين ف وجدها تهم بتغير ملابسها وهي تبكي بشده
ذهب اليها وقال بحنان خلاص بقي يالوجي كفايه عياط.. ثم حملها واجلسها علي السرير وجلس بجانبها مد يده ومسح دموعها برفق وقال يالجين ياحبيبتي اللبس ده مينفعش اميره زيك تلبسه مينفعش الناس تقعد تتفرج ع رجلك وضهرك اللي باينين دول انا خاېف عليكي ياروح بابا... بصي احنا دلوقتي هنقوم وهنقي فستان سوا ويكون مقفول ووممكن ياستي اخليه قصيره شويه معنديش مشكله بس كل ما تكبري شويه كل ما هنخلي الفستان مقفول ومحترم لحد ما تكبري خالص بقا وتلبسي زي ماما
مسحت لجين دموعها وقالت طيب واللبس ده هنرميه
قاسم بحب لا ياحبيبتي ممكن نوديه لحد اصغر مننا ومحتاج اللبس ده او ممكن تخليه لنونو اللي لسه ف بطن ماما لما تكبر شويه تلبسه اتفقنا ياروحي
اومات لجين براسها وقد اقتنعت بكلامه
ابتسم قاسم لها ثم جذبها ليختاروا سويا فستان... بعد فتره استقروا علي فستان اخيرا ف ساعدها قاسم في ارتداء الفستان وعدل شعرها ثم قال بعد انتهاءه بقيتي سندريلا يالوجي
لجين بفرحه بجد يابابا بقيت شبه سندريلا
قاسم بحب واحلي من سندريلا كمان.. يلا ننزل بقا
لوجين يلا
نزلوا للاسفل فوجد قاسم ان حنين انتهت اخيرا من تجهيز نفسها
ليذهب اليه ويقبل جبهتها ويقول بحب قمر ياروحي
حنين بجد
قاسم ااه والله واكمل بعدها بجديه حنين انا مش نبهتك قبل كده علي موضوع اللبس القصير والمفتوح للبنات
حنين بتبرير والله حاولت معاها بس هي صممت وانا مردتش اكسر فرحتها
قاسم علي العموم مش عايز الموضوع ده يتكرر تاني انا اقنعتها انها تغير الفستان ف بعد كده لبس البنات ياحنين يكون محترم.. في ناس بقت مريضه دلوقتي وبتشوف البنت اللي عندها 5 سنين زي واحده عندها 20 سنه
حنين بطاعه حاضر والله اخر مره ان شاءالله
قاسم ماشي
ثم نظر لأولاده قائلا طيب يلا ولا اايه
وصل قاسم وحنين واولادهم الي القاعه ودلفوا للداخل تركهم ادم واتجه الي رفيقه فارس
اما حنين وقاسم فقد اتجهوا الي الطاوله التي يجلس عليها رهف ومازن واولادهم
وبمجرد ما ان رات رهف حنين حتي قالت بمشاكسه ارنبوتنا حضرت اخير
ضحكت حنين وقالت انا مش هرد عليكي علفكره
ثم القت حنين التحيه ع مازن وسلمت علي يحيي ابنهم والذي يملك من العمر 9 سنوات وكارما والتي تملك 8 سنوات
جلسوا جميعا ع الطاوله وظلوا يتحدثوا سويا ف مواضيع مختلفة
كان قاسم يتحدث مع مازن ف شئ ما وقااطع حديثه لجين التي وقفت امامه قائله بابا بابا بص الحركه دي
ثم قامت بحركه لا يفعلها سوي الراقصات المحترفات
ف نظر لها قاسم پصدمه وقال ايه يابت اللي عملتيه ده
فرت لوجين من امامه ف ذهب قاسم خلفها مسرعا
ضحك كل من ع الطاوله عليهم خاصه حنين
وبعد انتهاء ضحكاتها نظرت الي افراد عائلتها بحب شديد خاصه قاسم
زوجها وحبيبها وصديقها وكل شئ بحياتها
تذكرت كيف تحمل حزنها عندما توفت جدتها منذ سنتين ولم يمل منها ابدا وفعل ما بوسعه لكي يخرجها من احزانها... تذكرت ما يفعله من اشياء كثيره لكي يجعلها سعيده.. وتذكرت حبه لها الذي لم يقل ابدا بمرور السنين.. ابتسمت بحب شديد ثم دعت بداخلها ان يحميه ويحفظه ويحفظ اولادهم
تمت بحمد الله
اتمني الروايه تكون عجبتكم