فارس حياه
المحتويات
علي إبنتها پعنف بينما يجلس زوجها يقوم بإتصالته من أجل إخبار العائلة بمۏت إبنته.
لتتحدث فريال بعصبيةأنا مش فاهمة أنت أيه بنتك لسه مېته وحضرتك مش فارق معاك.
عمران ببرودوالله بعد إلي بنتك عملته من حقي أتبري منها مش أزعل عليها.
فريال بعصبيةمش أنت إلي جوزتها الجوازة السوده دي.
عمران ببرودوالله الجوازة دي أنتي وبنتك كنتوا فرحانين بيها يمكن أكتر مني كمان بنتك كانت عائشة ملكة بس هي بقي إلي ضيعة نفسها.
فريال بتوترما هي ما كنتش بتحبه .
عمران بسخريةأنتي بتضحكي علي مين يا فريال بنتك ما بتحبش غير الفلوس وبس ولما شبعت لعبة بدلها.
فريال بتوترأسكت خالص أنت عايز تجيب لينا مصېبة يا عمران ده لو عرف هيطربق الدنيا فوق دماغنا.
عمران ببرودالمهم هناخد الولد نخليه معانا ولا نسيبه ليه.
فريال بإرتباكلأ خليه ليه أنا مش فاضية أربي أطفال أنا وۏجع دماغ.
عمران بسخريةأنتي هتقوليلي أنتي علي طول مشغولة بحفلاتك وسهراتك .
فريال بعصبيةيوه أنا زهقت بجد منك ومن كلامك أنا طالعة أجهز.
عمران ببرودأتفضلي.
..بقم زينب سعيد
في مكان آخر.
في بيت متهالك إحدى القري الريفية تنام فتاة علي سريرها المتهالك بعمق شديد وهي علي وجهها إبتسامة جميلة كأنها في حلم جميل لا تود الأستيقاظ منه .
لتأتي أمرأة سمينة بعض الشئ وتحمل في يدها إناء مملوء بالماء وتقذفه علي تلك النائمة بعمق.
لتستيقظ الآخري يفزعبسم الله الرحمن الرحيم.
المرأة بغلأيه يا أختي شوفتي عفريت ولا أيه قومي يا أختي جهزي الفطار مش هنضل مستنين البرنسيسة لغاية متصحي.
البنت بدموع حاضر يا خالتي .
لتذهب المرأة بإنتصار لتنظر في آثارها الفتاة بحسرة فهذا هو المعتاد كل يوم توقظها زوجة والدها بهذه الطريقة لتزفر بحزن فقد أيقظتها من حلمها الجميل الذي يراودها كل يوم دون معرفة هوية الشخص فهي تحلم بشخص يركب حصان أبيض ويأتي لها ويمد يده لها ويأخذها إلي مكان جميل ملئ بالخضرة والزهور لكنها لم تري وجهه بتاتا لتفيق من شرودها وتقف لتنفذ كلام زوجة أبيها فمنذ أن توفت والدتها وتزوج أبيها وزوجته تعاملها معاملة سيئة لأنها جميلة مثل أمها رحمها الله بداء من عيونها الخضراء وشعرها الأسود الطويل الذي يصل لآخر ظهرها وبشرتها البيضاء الحبيبة لا تنكر أن جاء لها عرسان كثيرون لكن زوجة أبيها تطفش العرسان حتي تظل في خدمتها وهي وأولادها ووالدها العزيز لم يقدر علي رفض طلب لزوجته المصون لتزفر بتعب وتذهب لكي تنهي أعمالها من أجل الذهاب إلي عملها فهي تعمل بأحد الصيدليات من أجل جني الأموال للصرف علي دراستها فهي مازالت طالبة في الفرقة الثالثة من كلية الحقوق .
..بقم زينب سعيد
أما في مكان آخر.
في سرادق عزاء كبير يقف بهيبة وشموخ يستقبل العزاء في زوجته المتوفاة وبجواره يقف والدها .
ليأتي شخص ما بلهفةأيه إلي حصل أنا لسه راجع من السفر
متابعة القراءة