قدرك عشقي ل _شيماء سعيد الفصل الثامن

موقع أيام نيوز

ليلى أكثر فهي ظلمتها عندما فكرت بنفسها و ببدر فقط لم تفكر بتلك المراهقه أو حتى بالفرق بينها و بين بدر و كيف ستكون الحياه بينهم.
أكملت مسك حديثها بمرارة وقفتي حياتي على موتك و انتي أغلى حاجه في حياتي انتي سندي كنت فاكره اني عندك أغلى بكتير من كده بس لا انا مش هتستني اخد حاجه منك بعد ما تسيبيها انا هعيش مع هيثم عشان هو بيحبني من غير سبب أو مصالح و هفضل احبك على انك امي لحد ما أموت.
لم تتحمل ليلى كلمات مسك فهي ابنتها التي ربتها و عاشت معها جميع لحظات حياتها لتضمها إليها بحنان أموي خالص أخذت تبكي و الأخرى تبكي ابتعد عنها بعد فتره بابتسامه.
ليلى انتي بنتي و اللي شايفه حياتك معاه صح انا هوافق عليه. 
دفنت مسك رأسها داخل صدره الأخرى و هي تقول بصدق أنا بحبك اوي يا مامي خليكي جنبي.
ابتعدت عنها و هي تكمل حديثها بمرح طيب مادام انا بنتك حبيبتك و انتي مامي حبيبتي ايه رايك اكون ضرتك و نعيش في سعاده اسريه و نقسم بدور بنا بالعدل . 
شهقت ليلى بذهول و هي تقول سعد زغلول قال مفيش فايدة.
______شيماء سعيد____
في المساء كانت تقف أمام شرفه غرفتها و هي تبتسم بسعاده فهو مقبل عليها اختفت الابتسامه من وجهها و هي تراه ينظر إليها پغضب العالم و كأنه سيأكلها الآن أخذت تفرك بيديها بتوتر اهو علم انها تعمل خادمه لالالا يا ايمان من أين سيعلم دق الباب فذهبت لتفتح إليه و بداخلها شيء يرفض فتح الباب له الآن فتحت وجدته مثل الثور الهائج الذي سينقض على فريسته حاولت رسم ابتسامه متوتره على وجهها.
إيمان خالد حبيبي ازيك. 
خالد بهدوء ما يسبق العاصفه ادخلي نتكلم جوا بدل ما الحاره كلها تسمع عملتك السوده.
بلعت ريقها بړعب فهي تعلمه جيدا و تعلم أنه في غضبه ينسى انها معشوقه الروح افسحت له الطريق فدلف و أغلق الباب خلفه بقوه كادت أن تفقدها وعيهها زاد رعبها عندما وجدته يزيح القميص عن سعيه.
خالد بجديه أنا ابقى لك ايه. 
إيمان و هي على وشك البكاء حبيبي و جوزي و كل حاجه حلوه في حياتي.
خالد پغضب و هو يضرب بيده الحائط و لما أنا كل ده بالنسبه للهانم رايحه تشتغل من واريه و يا ريت شغل يليق بكى يا دكتورة لا رايحه تشتغلي خادمه.
إيمان و الدموع تلمع في عينها خالد انت مش فاهم الموضوع. 
لم يعطي لها أي فرصه للدفاع عن نفسها قام بسحب حزامه الخاص من حول خصره و هو يقول بهدوء ما يسبق العاصفه نتحاسب على الكذب الأول و بعد كده افهم الموضوع.
____شيماء سعيد_____
في المساء عاد بدر لقصره و هو بداخله بركان من الهموم الأيام تمر و قلبه يذوب بعشقها دلف إلى غرفته وجد ليلى تجلس بانتظاره و على وجهها ابتسامه رائعه اقتربت منه حنونه لم يقل حبه لها أو تتغير مشاعره تجاهها و لكن ما يشعره مع مسك شيء آخر لهفه اشتياق شغف ۏجع كل وجوه الحب أما ليلى لم يشعر معها بتلك الأشياء و لم يتخيل حياته بدون أو يجرب حياته بدونها أما من حياته بدونها مۏت استقبلها بصدر رحب.
ليلى بحبك اوي اوي يا بدر. 
اغمض عينه بقوه هو الآخر بحبها و لكنه لا يعرف ما نوع هذا الحب و انا كمان.
أخذت تفكر كثيرا أتحدث معه بخصوص مسك و هيثم أما لا أخذت
تم نسخ الرابط