ورد 13 بقلم ندا سليمان
المحتويات
يعرفهوش حقيقة مشاعري ولا سبب موافقتي قال
_ بتفكري في رد مناسب مش كده أصل مش منطقي توافقي بالسرعة دي على واحد يعتبر ماتعرفيهوش بشكل كافي أكبر منك ب ١٢ سنة تقريبا إلا لسبب من اتنين يا إما عشانا لإن بموافقتك هيعيش جنبنا أو عشان مارية.. أمممم أو لسبب تالت بحاول استبعده
بصتله بنظرات متوترة فقال ويبدو إن نظراتك دلوقتي بتأكدلي السبب التالت ده! رديت بسرعة قبل ما يسترسل في الكلام عن السبب التالت السبب الأول مارية يا بابا والسبب التاني إني فعلا مش هقدر أبعد عنكم عشان كده طلبت منه نقعد هنا
اتردد قبل ما يقول
بس هتستحملي وجود واحدة تانية في قلبه قلبي انقبض لما سمعت السؤال ده بس تماسكت وقلت وأنا مش محتاجة قلبه في حاجة المهم قلب مارية أنا حقيقي حاسه ناحيتها بالأمومة وهعمل أي حاجة عشانها
سكت شوية بعدين سأل يعني ده آخر كلام عندك حاولت ابتسم وهمست أيوه.
بعد كده كل حاجة جت بسرعة اتخطبنا وسافر يصفي كل شغله عشان ينفذ شرطي ويستقر في مصر ساب معايا مارية كان بيتصل كل يوم يتطمن عليها رغم إنه ولا مرة في اتصالاته سأل عني بس كان بيكفيني إني بسمع صوته أول ما رجع عيني كانت ڤاضحة لهفتي وجوده بيربكني وبيأكدلي إن الطريق إللي اخترته متعب وهيبقى كله معاناة.
كنا متفقين نعمل كتب كتاب عادي في البيت بس بابا فجأة غير رأيه وصمم ألبس فستان ويعملي فرح كانوا ناويين يخلوا الفرح مع علي وعلا بس أنا رفضت علا مستنية فرحها من بدري وبتخططله ماحبتش أخرب أي حاجة من خططها أو أشاركها فرحتها بيوم خاص ومميز زي ده اقترحت على بابا نعمل الفرح في جنينة الفيلا وبعد ما وافق منى وعلا تولوا أمر الترتيبات علي كان مستغرب القرار المفاجيء ده بس مبسوط عشانا اخترت فستان بسيط جدا وواحد شبهه لمارية وبابا جاب عمال غيروا في ديكور الدور التاني كله عشان نعيش فيه كنت شايفه كل المظاهر دي ملهاش لازمه وقلبي مش قادر يحس بفرحة وبمثل إني مبسوطة.
لحد ما جه يوم الفرح ماما لبستني الفستان والطرحة من يوم ما عرفتها أول مرة أشوفها مبسوطة بالشكل ده بعد ما خرجوا كلهم بصيت على إزازة التراب قعدت ع السرير غمضت عيوني حسيت بحضن أزهار وسمعتها بتقولي عقبال ما يجي اليوم إللي أسلمك فيه لعريسك يا وردي اتخيلتها معايا انهارده هي وأمي كان نفسي فرحتي باليوم ده تعوضني عن ۏجع الفقد بس للأسف أنا مش قادره أحس بفرحة حاسة إني هعيش غربة جنب إللي اتمنيته وطني ابتسمت بسخرية وقلت لنفسي جرا إيه يا ورد وهو جديد عليك الشقا! خبطوا ع الباب مارية رافضه أي حد غيري يلبسها ابتسمت وأخدتها بعدين لبستها الفستان كانت مبسوطة أوي وقالتلي إن شكلي حلو أوي انتبهت لإني تقريبا مابصتش على شكلي في المراية ولا حتى اهتميت أعرف طالع حلو ولا لأ!
بصيت للمراية واترسم شبح ابتسامة على شفايفي شميت عطره فعرفت إنه جاي بعد ثانيتين تقريبا لقيته واقف عند الباب شكله وسيم بالبدلة حاولت مابصلهوش عشان عيوني ماتفضحنيش.
الحفلة كانت عائلية حاولت أمثل إن كل حاجة طبيعية لحد ما جت فقرة رقصة سلو حاولت أتهرب والسبب الظاهري إني مكسوفة بس قلبي كان له أسباب أخرى!
فجأة اختفى صوت الأغاني و التصفير والتصقيف إللي كانوا حولينا اختفت كل الأصوات ماعدا دقات قلبه إللي سمعاها في اللحظة دي
متابعة القراءة