الحفله

موقع أيام نيوز

التي يتركها الحب على نسيج حياتنا.
واصل المضيف و نظرته تجوب قاعة الرقص بني فندق أستوريا كڼصب تذكاري للرخاء والفخامة لكن إرثه الحقيقي هو القصص التي يحتضنها أصداء الأرواح التي مرت من خلال أروقته. لقد منحتم صوتا لتلك القصص أضأتم الظلال التي لازمت هذا المكان لفترة طويلة جدا.
مع هذه الكلمات تلاشى المضيف. مغادرته تشير إلى إحساس بالاكتمال كما لو كان وجوده مرتبطا باللغز الذي كشفه أليكس وجيمي.
وبينما كانوا يستعدون لمغادرة قاعة الرقص خارجين إلى ضوء يوم جديد عرفوا أن تجربتهم في فندق أستوريا ستبقى معهم إلى الأبد. علمهم الفندق بقصصه عن الفرح والحزن عن قوة الحب لتجاوز حدود الزمن والمۏت عن أهمية تذكر وتكريم الماضي.
وبينما سارا جنبا إلى جنب خلال الأروقة الهادئة للفندق حمل أليكس وجيمي معهما ليس فقط ذكريات مغامرتهما ولكن فهما أعمق للقلب البشري. معرفة بأنه في النهاية قصصنا هي التي تربطنا عبر العصور وأنها في النهاية تحررنا.
مع شروق الفجر فوق فندق أستوريا اقترب أليكس وجيمي من مكتب الاستقبال يخطون بخفة على أرضيته الرخام. كانت مغامرة الليل قد تركتهم بإحساس خيالي بأنهم عاشوا في عصر آخر أرواحهم ثقيلة بالاسرار التي تم الكشف عنها حول الماضي المأساوي للفندق.
كانت الردهة هادئة في ساعات الصباح الأولى جلال المكان من حولهم يشكل تناقضا صارخا مع الأسرار التي كشفوها للتو. توجهوا نحو مكتب الاستقبال لتسجيل الخروج عقولهم لا تزال متعبة من مغامرات الليل اليومية القديمة والمفتاح محفوظان بصمت في حقيبة أليكس كشهود صامتين على رحلتهم عبر الزمن.
بينما اقتربوا من الكاونتر جذبت أعينهم لوحة معلقة على الحائط خلف الموظفة. رجل كريم في زي أوائل القرن العشرين نظرته نافذة لكنها مشوبة بحزن يبدو وكأنه يمتد من اللوحة. كان الوجه مألوفا بشكل مقلق و مثير.
ابتسمت الموظفة برقة قائلة آه أرى أنكم لاحظتم مؤسسنا. صوتها كان مشبعا بتقدير يتحدث عن إرث الفندق. السير إدوارد هاميلتون هو من بنى فندق أستوريا في عشرينيات القرن الماضي رجل سبق عصره لكنه فقد بشكل مأساوي في حريق كاد يلتهم هذا المكان.
تبادل أليكس وجيمي نظرة إدراك. المضيف الذي قادهم عبر الاحتفال الطيفي الشخصية الغامضة التي أوصلتهم لكشف أحزان الفندق وتاريخه كان هو مؤسس الفندق الاول.
همست جيمي و صوتها بالكاد مسموع مختلطا بالدهشة وعدم التصديق. كان هو مضيفنا الليلة الماضية.
ارتفع حاجبا الموظفة متفاجئة ظلال من الارتباك تعبر وجهها. هل هذا كذلك إنها فكرة لطيفة ولكن مؤسسنا رحل منذ قرابة قرن. العديد من الضيوف يبلغون عن شعور بوجوده على ما يبدو لا يزال يراقب فندق أستوريا.
بينما خرجوا من فندق أستوريا شمس الصباح المبكرة تلقي بظلالها على الرصيف حملوا معهم ليس فقط الأدلة الملموسة لمغامرتهم ولكن أيضا اتصالا عميقا بالفندق وتاريخه المليء بالقصص. جاؤوا احتفالا بعيد
زواجهما و بدلا من ذلك وجدوا قصة عن الحب المأساوي.
تمت
سجلات_ما_وراء_الطبيعة رعب_قبل_النوم رعب_منتصف_الليل قصص_رعب_قصيرة قصص_رعب ړعب

تم نسخ الرابط