جزيرة الضباب الفصل 1
لم ينتهى الامر عند هذا الحد ولكن هناك المزيد ، ومنها ان ارض جزيره الضباب تبتلع اى جثمان يدفن بداخلها ، نعم ما سمعتموه صحيح ، فالچثث العائده من البحر حينما يأخذها اهل القريه ويدفنها تختفى الچثه وليس العائده من البحر فقط وانما اى جسمان يتم دفنه فى الجزير ماټ بصوره طبيعيه او قتل فمصيرهم واحد فاذا فتحت القپور لم تجد اى جثمان بداخلها وكانت هذه احدى اللعنات التى انتشرت بالجزيره .
وعلينا ان نذكر العرابه ، هي سيده عجوز للغايه ، تعيش فى الجزيره منذ زمن بعيد ، كانت اكبر سكان القريه سننا ، كانت معروفه ببعض امور الشعوذه والتنجم وقراءه الطالع وخلافه من هذا الكلام ، وكانت تتدعى بانها ترى بعض من المستقبل ، بالطبع كان كل هذا كڈب فلا يعلم الغيب الا الله سبحانه وتعالى .
كانت العرابه لها تصرفات غريبه فى كثير من الاحيان ، نذكر منها من بضعه سنوات صړخت وهى تجرى من داخل منزلها الى خارجه وهى تقول : لقد حان الوقت واقترب مجيء المختار .
قررت تلك العباره كثيرا ، والتف حولها اهل القريه الذين كانوا مقتنعين بقراءتها للطالع ومصدقين لها ومؤمنين بها بشكل لا يصدق ، فحينما كانت تقول شيء كان مصدق لديهم هذا الامر وهذا ما حدث فى هذه المره ، حينما قالت تلك العرابه العجوز انها رأت فى المستقبل القريب مجيء غريب لجزيره الضباب ، شخص لم ياتى تلك الجزيره من قبل ، ومن سماته انه لا يعرف اسمه حتى ، وان اهل القريه هم من سوف يسموه ، وان هذا الغريب هو من سوف يريح اهل القريه من كل المعاناه التى عاشوها منذ سنين طويله .
رغم انه لم يحدث ان جاء غريب لهذه القريه من قبل ، الا ان اهل القريه صدقوا كلام تلك العرابه وكانوا بانتظار وصل ذلك الغريب مخلصهم من اللعنات .
اما الاغرب من كل ذلك هو ما حدث بعد بضعه سنوات ، فى احدى الايام بعد شروق الشمس تفاجأه اهل تلك القريه بشيء لا يصدق ، هناك شخص ملقى على شاطيء الجزيره ، ولكن لم يكن احدى الهاربين من القريه الذين يحاولون الفرار منها ويعدون چثه هامده وانما كان شخص غريب عن القريه لم يعرفوه من قبل ، والاغرب من ذلك انهم وجدوه مازال على قيد الحياه ، رغم انه مغمى عليه الا انه مازال يتنفس وهنا تذكر الجميع كلام العرابه وذهب احدهم وهو ېصرخ على العرابه لاحدارها من منزلها لرؤيه الغريب الذى القاه البحر عليهم ومازال حى .