جزيرة الضباب الفصل 4
اذكر الله وصلى على الحبيب وادعوا لاخوانكم بغزه .
سكت غازى لما سمع كلام الخاله ، وبعد تفكير عرف ايه اللى هيعمله .
غازى قرر انه يتتبع كل اللعنات ، وطبعا تانى لعنه شفها هى اختفاء الچثث الثلاثه من المقاپر بتاعتها علشان كده كان محدد اللعنه اللى هيتابعها .
فى الليل وكان الضباب محاوط القريه كالعاده ، خرج غازى من مسكنه وراح للمقاپر ، ايوه بالظبط كده راح للمقاپر اللى مدفون فيها الثلاثه رجال وطبعا كان فى چثه اختفت زى ما عرفنا ، فراح يعرف ازاى الچثث بتختفى .
فضل غازى متدارى جنب مقبره من المقاپر ، وكان قاعد منتظر انه يشوف اى حاجه مش طبعيه ، الوقت كان بيمر عليه ببطء شديد ، وبعد وقت معين كان النوم بيغلب عيونه ، اللى حاول بكل جهده انه يخليها مفتوحه بس استسلم فعلا فى اخر الصراع وانتصر النوم فى الاخر ونام غازى فعلا .
ومع شروق الشمس استيقذ غازى ولقى اللى كان عاوز يشوفه ، لقى المقبره التانيه مفتوحه فعلا ، وبص جواها ملقاش جثمان ، سعتها غازى عرف انه نام ومعرفش ايه اللى حصل ، وفضل التأنيب يلازمه انه نام .
مشى غازى قبل ما حد يشوفه ، وكان لسه قدامه فرصه اخيره مع اخر جثمان وكان مينفعش يفوتها ، علشان كده نام غازى طول النهار علشان يقدر يسهر طول الليل ، ومع حلول الليل ذهب غازى للمقاپر لينتظر ليعرف ماذا يحدث .
غازى فضل شاغل نفسه وتفكيره علشان ميغلبهوش النوم زى ما حصل قبل كده ، هو كان فى صراع مع النوم للمره التانيه ، بس المرادى مكنش فى فرصه تانيه ، لو خسر الصراع سعتها مش هيقدر يعرف الحقيقه ، واستمر غازى يقاوم مع شعوره بالملل للجلوس فى مكان واحد دون حركه حتى لا ينتبه اليه احد .
وفى سعات الليل الاخيره ، حدث ما كان منتظره غازى ، شعر بوجود حركه فى المقاپر ، ولكن هل هذه الحركه حركه شخص ما ام حركه وحش من الوحوش المفترسه ، غازى كان قد احضر معه سکين للحمايه ، ولكن هل ستفيده هذه السكنه ان قابل وحش مفترس مثلا ، لا اظن ذلك .
بعد ان سمع غازى صوت حركه ، شاهد شيء غريب قادم باتجاهه ، كان يتوجه ناحيه المقبره التى هو مستخبى بجوارها ، وبداء هذا الشيء الغريب بالاقتراب شيئا فشيئا حتى وصل اخيرا الى غازى .
.