جزيرة الضباب الفصل 6
#جزيره_الضباب
جزيره الضباب ( الجزء السادس والاخير )
هذه الروايه من وحى خيال المؤلف .
اذكر الله وصلى على الحبيب وادعوا لاخوانكم بغزه وكل بلاد المسلمين.
بعد كل اللى عرفه غازى طريقه تفكيره اتغيرت ، بدل ما يستنا اللعنات تحصل علشان يعرف اسسها ايه ، ابتدى يفكر بره الصندوق ، وابتدى هو يبحث عن اللعنات .
فكر غازى يزور مكان فى القريه لم يدخله من قبل ، كان الملهى الوحيد فى القريه ، وذهب غازى فى احدى الليالى لهناك ليرى ماذا يحدث هناك .
حينما دخل غازى شاف اشكال كتيره للمعاصى ، كان كل شيء متاح ، ولكنه لم يهتم بأى شيء ، كانه يبحث عن شيء معين وهناك شاهد شيء غريب ، شاهد ذلك الرجل اللى اسمه غريب يدخل من باب الملهى ، ولكنه دخل الى مكان اخر ، ممر فى الملهى وكانه صاحب مكان مش مجرد زبون ، فاراد غازى ان يقوم ويتبعه ولكن استوقفه حديث لشخصين كانوا جالسين بجواره وفى حاله سكر تام فجلس يستمع اليهم وهم يتحدثون عن ما سوف يحدث ليله الغد .
كانا الرجلين هم من عائل السقا ، وكان واضح عليهم السكر وانهم ليس فى وعيهم وبداءا احدهم بالتحدث وقال : بكره هننفذ عمليتنا ، عوزك تنفذ تعليمات الريس خليل شيخ السقايين بالظبط مش عوزين لغبطه .
النهارده مجموعه هتحط الډم على بيت الضحيه ، ومجموعه هتحط المخدر فى المايه بتاعتهم علشان يناموا كلهم ، واحنا هندخل البيت بكره لما نتأكد ان الكل نام وناخد كل اموالهم وبعدين ناخد واحد منهم ونقتله علشان يقتنعوا ان اللى عمل كده لعنه الډم .
فرد عليه زميله وقاله : انت عارف ان دى اول مره ليا ، وعوزك جنبى علشان خاېف ابوظ الدنيا ، بس صحيح هو انت تعرف احنا عملنا الموضوع ده من امتى ؟
فرد عليه صديقه وقاله : من زمان اوى ، الفقر هو السبب ، احنا شغالين سقايين ، وبنشيل المايه ونسقى كل البلد وفى المقابل الناس بتدينا اما تمن قليل اوى او بواقى الاكل ، لغايه لما المعلم غريب .
سمع غازى من السقايين كلمهم وعرف ايه حكايه لعنه الډم وازاى بتحصل ، بس كمان فهم حاجه تانيه وبقى متاكد منها ، فهم ان كل مصېبه فى القريه مرتبطه بشخص واحد اسمه غريب ، ماعدا لعنه الخروج من الجزيره ، وسعتها كان لازم يتحقق غازى من المعلم غريب .
الوقت كان اتأخر وقرر غازى انه يجى وقت تانى ويراقب المعلم غريب .
غازى مكنش يعرف انه فعلا وصل لاساس المشاكل وهو المعلم غريب ، مهو مكنش رجل عادى ،كان مخبى وراه اسرار كتير بلاش احكهلكم شفوها بنفسكم .
تانى يوم جه غازى الملهى وطلب مشروب واظهر انه سكر زى معظم الموجودين .
المعلم غريب ، وبردوا دخل فى الممر اللى دخل فيه الليله السابقه ولكن هذه المره اتبعه غازى ودخل وراه .
لما دخل غازى لقى المعلم غريب قاعد على كرسى شكله غريب ،كرسى مزخرف بلون الدهب ، وحوليه النساء اللى بتشتغل فى الملهى ، ووقفين بالدور ويقتربون منه ويقبلون يده .
كان المعلم غريب اشبه ما يكون بالحاكم ، وهؤلاء النساء رعيته ، يقدرونه ويبجلونه ، ولم يفهم غازى ما يراه بعينه .
بعد ما انتهى هذا المشهد ، جائت احد النساء ومعها اناء كبير وقالت له :احضرت اللى طلبته يا سيدى .
غريب : البودره اللى فى الاناء ده هى اللى بيتعمل منها المواد المخډره اللى بيخدها الصيادين والسقايين ، ده بعد ما بتتخفف ، اما لو متضفش عليها مواد تخفيف فاللى جواه سم قاټل مسحتيل حد ينجى منه لو خده .
وهنا شاف غازى شيئا لم يصدقه عقله ، شاف المعلم غريب وهيئته تتغير ، اصبح اكثر طولا ، وملامحه تتغير الى القبح ، وضحكه مخيفه يضحكها ، وظهره ينحنى للامام ، وصوته اصبح مخيف ،