الغول الجزء التاسع
تعليمه مكنش غاوى تعليم يدوب خد دبلوم واشتغل فى ورشه حداده كان بيحب شغل الحداده علشان يفرغ فيها طاقته وقوته .
ده كان المفروض تبقى قصه الست كريمه وعيالها قبل ما تتقلب الدنيا مره وحده .
البدايه كلها لما حب امين بنت اسمها همسه كانت متعلمه تعليم عالى متخرجه من كليه الهندسه وامين قابلها لما اتنقل فتره يشتغل فى مدينه بعيده عن بيته فراح وشاف سكن وقعد لوحده علشان يبقى جنب شغله وكان بيروح يزور اخوه وامه كل فتره .
امين كان شغال فى المرور بيقف فى الشوارع علشان ينظم المرور ويتنقل بالمتسكل بتاعه من مكان لمكان تانى .
المهندسه همسه كانت شغاله فى موقع قريب من وقوف امين علشان كده كانت بتعدى من قدامه كتير وفى مره وهى معديه بعربيتها اتلخمت فى تليفونها ومنغير ما تقصد خبطت راجل عجوز .
طبعا الناس اتلمت وامين شاف الحدثه من بعيد جرى يشوف فى ايه وكانت همسه بتحاول تفهم الناس اللى كانت مټعصبه عليها انها مخدتش بالها وخبطته بالغلط .
سعتها وصل امين وشال الراجل وحطه فى عربيه همسه وركب معاها وطلب منها تتحرك لاقرب مستشفى .
اللى متعرفهوش همسه ان امين كان بيشوفها وهى بتعدى من قدامه كل يوم وعينه مابتنزلش من عليها من اول ما شفها اول مره وهى كانت عجباه علشان كده طول الطريق ولغايه ما وصلوا المستشفى امين كان بيحاول يتكلم مع همسه ويطمنها وبيطلب منها انها متقلقش .
اول ما وصل امين وهمسه المستشفى دخل الراجل العجوز غرفه العمليات وبعديها بنص ساعه جالهم خبر ان الراجل ماټ وسعتها سأل مسئول الامن فى المستشفى مين اللى خبط الراجل .
سعتها همسه اڼهارت وعيطت ومتكلمتش ووقتها اتكلم امين وقال عربيه مجهوله خبطته وجريت وملحقنهاش والاستاذه نقلته بعربيتها للمستشفى .
الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .