رواية أرغمت علي عشقك البارت الاول بقلم هيام شطا حصريه وجديده
الكل أمال فين ابوى ........إجابته بحب بيچيب جدتك وعمتك امل من عند عمتك راضيه وهما اكيد على وصول ما أن أنهت كلمتها حتى سمعت صوت زوجها رفيق دربها الذى احبها وتزوجها قبل أكثر من ثلاثه وثلاثون عام احبها رغم أنها من عائله بسيطة متواضعه وهو ابن اكبر عائلة فى بلدهم لم ينظر هو ولا أهله لتلك الفوارق العقيمة بل ذهب الى أبيها لكى يخطبها لتصبح زوجة بكرى عائلة الهلالى أنها جميلة جميلات بلدها رقيو زوجة مهران الهلالى بكرى سلطان الهلالى أنجبت منه سليم و رحيم الهلالى سليم الابن الأكبر يبلغ من العمر اثنين وثلاثون عام ورحيم الأصغر ويبلغ من العمر ٢٩ عام طبع رحيم يشابه فى الجديه والصرامه والحزم طبع أخيه سليم ولكن سليم لين القلب هادئ الطبع قليلا أما رحيم قاسى الطبع داهى فى الذكاء والتخطيط يدير شركة جده مع سليم لكنه التحكم الاول فيها بعد جده أما سليم فتركو له شون العائله مع أبيه وأمور الأرض الزراعيه بحكم دراسته ..............نظرت رقيه إلى ذلك الصوت العذب الذى طالما طرب أذنها حين ينادى بإسمها مالك قلبها وهى ابنة السابعة عشر مهران سلطان الهلالى
هتف بإسمها وعيناه تبحث عنها ....رجيه ...همت لتجيب عليه ولكن سليم سبقها مشاكسا .......ايه يا بوى هو البيت مفهوش غير رجيه مفيش سليم رحيم ولا حتى البت حسن .....هتف مهران بفرحه سليم حمد الله على السلامه يا ولدى فتح أحضانة الواسعة الدافئه لابنه حتى يغمره بها فقد اشتاق اليه ....دخل سليم فى أحضان أبيه بعد برهه خرج منها وهو يسأله ....چيت مېتا يا ولدى .......أجابه سليم من ساعة يابوى .......شوفت چدك ...ايو يا بوى وعاوزك تمر عليه .....امال فين جدتى حميدة وعمتى. أمل ...................أجابه مهران بقليل من الحده ......لساتهم عند عمتك راضية مصممه يتعشو عنديها وأنا مردتش اكسر بخاطرها حك سليم ذقنه وكأنه يفكر فى أمر ما وقبل أن يتحدث هتف ذلك الغاضب خلفه ............وتعشو هناك ليه يا حاج ناجصين وكل احنا ولا معتش الا بيت الرواشد اللى ناكلو فيه ............ هتفت رقيه پغضب فى سليط اللسان الثائر دائما .........رحيم اتحشم يا ولد فى الحديت ..........صمت قليلا قبل أن ينتبه الواقف بجوار اببه تهلل وجهه بفرحه كبيره وهو يهتف بحب ........سليم حمدالله على السلامه يا خوي ............عمره سليم بين زرعيه بحنان اخوى ....الله يسلم عمرك يا حبيبى ........بعد أن أنهى رحيم سلامه على أخيه نظر إلى أبيه بأسف ...انا اسف يا حاج مجصدتش والله بس انت خابر انا ولا بحب الرواشد ولا بحب اسمع سيراتهم .......ربت مهران على كتف ابنه الثائر يعلم مقدار العداء بين ابنه وابن صديق عمره وايضا سبب العداء الذى تخطى العشرون عام المرحوم