رواية أرغمت علي عشقك البارت السادس بقلم هيام شطا حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

المسډس فى دماغك أجابه جو پغضب العنوان أنا ادتهولك صح هتف سعد پغضب صح ايه البيت فاضى ومفهوش حد وأنا مالى فاضى ولا مليان أنا عملت اللى عليا شوف مين عرف إنكم هنا وهرب جلال منكم...نعم هذا ما حدث وهذا هو الحل المنطقى لحال البيت البيت فيه بواقى طعام وايضا طعام مصرى وأكواب القهوة الموضوعة على تلك الطاولة فى غرفة المعيشه إذن هناك شخص حزرهم ولكن من هذا الشخص ....صړخ سراج پغضب فى سعد بعد أن استمع الى حواره مع جو فلقد هرب منه جلال الهلالى وفقد الأمل فى الأخذ بثأر أبيه .....هتف سعد بعد قليل أثناء دلوفه إلى حجرة النوم سراح هدمهم هنا يمكن هما بره وهيرجعوا كمان شويه أو بكره الصبح نستناهم أما حد يظهر منهم . تجدد الأمل عند سراج وها هو ينتظر فى سيارة سعد أمام منزل جلال الهلالى...بقلمى هيام شطا..

.انقضت الليله عليهم ما بين متأهب للأخذ بالثار وحاقد يريد أن يسدل ستارة انتقامه من اخر شخص فى عائلة الهلالى وبين أخ اختار أن يعود بكامل إرادته لأحضان عائلته بعد فراق دام عشرون عام وبين أم يح ترق قلبها منذ عشرين عام على وحيدها وتدفع حفيدها لطريق الاڼتقام بكل قوتها . وبين رحيم الذى حمل على عاتقه مسؤولية إعادة عمه وعائلته إلى أحضان جده ولن يترك أى شئ للظروف سيحمي عمه بكل ما أوتي. من قوه حيث قد أفلح سلطان حين اختاره لتلك المهمة لذكا ءه وفطنته.بقلمى هيام شطا 

أشرقت شمس الصباح على تلك الغافية بسلام وأمان لم تشعر به منذ زمان طويل تمطإت في فراشها بكسل سمعت تلك الطرقات على باب غرفتها وهاتف يأتيها من خلف الباب .....ست نور الست رجيه والجدة حميدة مستنينك تحت على الفطور ........اجابتها نور بكسل حاضر خمس دقايق نزله يا اجابتها حسن يا ست هانم ابتسمت بود وهى تقول خمس دقائق وهاجى يا حسن استقامت من فراشها قامت بأخذ شاور ثم ارتدت ملابس رياضيه أنيقه محكمة على جسدها وتركت سلاسل

تم نسخ الرابط