رواية أرغمت علي عشقك البارت السابع بقلم هيام شطا حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رحيم وهو يمشى بجوار جلال وفريد وزهرة وقف مهران وسليم وفضل أمام المطار ينتظرون خروجهم وما هى إلا دقائق وخرج رحيم يصطحب أسرة عمه لمح مهران أخيه ياتى من بعيد جرى جلال على مهران أنه مهران كما هو السند الذى يحتمى به أخيه الصغير نعم كبر وملامح العشرون عام ارتسمت على وجهه كما ارتسمت على وجه جلال احتضن أخيه بشوق دفنه فى قلبه عشرون عاما وكم كان لقائهم تدمع له العين حين احتضن كلا منهم الآخر بمشاعر مختلطة فرحة شوق وايضا لهفه للقاء انتظروا عشرون عاما .. بفرحة وشوق إستقبل سليم عمه وايضا استقبل فضل ابن خاله وابنائه وبدأو رحلة العودة الى آخر محطه لهم انها ديارهم ديار عائلة الهلالي

قلب كندا رأسا على عقب يبحث عن جلال وابنائه لم يجد أحد عاد إلى منزلهم مرة أخرى قلبه عسى أن يجد ما يدله أين ذهبوا لم يصل الى أى شئ وكأنهم تبخرو .كاد ان يجن أين ذهبوا ....بقلمى هيام شطا ..................
واخيرا عاد الطير المهاجر رغما عنه إلى دياره .وقف سلطان بهيبته المعهودة أمام القصر ينتظر عودة فلذة كبده وقفت السيارات وترجل كل من فيها نزل جلال بقلب يخفق شوقا لأبيه وأمه وهو ينظر فى أرجاء المكان الذى يبدو وكأنه تركه بالأمس واخيرا وجد ضالته حين لمح أحضان أبيه تفتح له لكى يسكن إليها اخيرا هرول إلى أبيه يحتضنه مثل الطفل الصغير ويقبل يده واخيرا سمح لدموع حپسها عشرون عام أن تخرج من عينيه وهو يهتف بلوعه لأبيه وأمه التى تحتضنه . اتوحشتك كتيير يا بوى اتوحشتك يااما واخيرا عاد جلال الى بيته ..................... 
بفرحه كبيرة كان يهتف جاد فى ذلك الغفير الذى بعثه سلطان له كى يخبره بعودة جلال .....صوح يا واد يا رضا جلال بيه عاود ايو يا حاج والحاج سلطان شيعنى ليك لجل ما اخبرك انصرف الغفير بعدها الټفت جاد لمن تصرخ بغل مين اللى عاود يا جاد ......أجابها بحزم جلال عاود يا نجيه وأنا جبلت الصلح والنسب والموضوع ده نهيناه صړخت مره أخرى على چثتى يا جاد هتف فيها پغضب نجيه أنا نهيت العداوة ووفجت بالنسب ودم ولدى اخوى بريئ منه . هتفت پغضب مماثل لڠضب زوجها وانى مردياش بالصلح ولا النسب يا جاد ومش ههدا ولا ارتاح الا أما اجتل اللى جتل ولدى . يبجى تستنى لما اعرف مين اللى جتل ولدى وتبجى تجتليه يا نجيه .
وقفت تستمع حديث جدها وجدتها فلقد تأكدت من كل ما سمعته من عمتها انتصار أن جدها وافق بالصلح بين عائلة سلطان الهلالى والأدهى أنه سيزوجها أحد أبناء مهران الهلالى وقفت وهى تشتعل من الڠضب ودلفت إلى غرفة جدتها بعد أن غادر جدها وسألتها پغضب .....صوح يا جدتى الكلام اللى سمعته چدى وافج على الصلح بينا وبين سلطان اللى جاتل ابوى وكمان هيچوزنى ابن مهران التفتت نجيه لابنة ابنها الغاضبة الشرسة ذات الشخصية الصلبة العنيدة التى لا تخضع بسهولة وهى تقول بفحيح وتتمنى أن توثر عليها لكى لا ترضخ لتلك الزيجة ......هعمل ايه يعنى يا سلمى جدك جال كلمته وانت خبراه مهيرجعش فى كلمته واصل .هو وافج بالصلح والنسب هيچوز بنت جلال اللى جاتل ابوك لاخوك سراج وهيچوزك للمحروج ولد مهران اللى اسمه رحيم .اش تعلت سلمى بعد أن استمعت لكلام جدتها وهتفت بش راسه على چثى أنى ادخل بيت اللى
تم نسخ الرابط