رواية أرغمت علي عشقك البارت الثامن بقلم هيام شطا حصريه وجديده
رواية أرغمت علي عشقك البارت الثامن بقلم هيام شطا حصريه وجديده جلست بينما تهادى على وجهها جميع الانفعالات من الڠضب والكره والرفض وهى تنظر إلى امها وتصيح بها
صوح يا اماى الكلام اللى كنت بتجوليه لسلمى أن سراج هيتجوز واحده من بنات چلال الهلالى الخواجات دول
ابتلعت انتصار لعابها ببطئ فقد علمت ابنتها دنيا بما حدث لأنها استمعت لها وهى تحرض سلمى على رفض زيجة البدل التى ستكون بين احفاد سلطان الهلالى وجاد الهلالى وبذلك ينتهى العداء بين العائلتين نظرت لابنتها الثائره وهى تقول بتلعثم
[[system-code:ad:autoads]]ايو ده اللى حصل وده اللى سمعته من عمتك نجيه وهى بتتخانق مع جوزها بعد ما اتفق مع اخوه عليه صړخت دنيا بغل
يعنى انا افضل مستنيه سراج كل ده وكل شويه عمتى نجيه تجولى اول ما ياخد تار ابوه هعمل فرحكو وفى الاخر يتجوز بنت جلال اللى چتل ابوه ده على چثتى اقتربت انتصارمن ابنتها التى تشتعل من الڠضب تحاول أن تجد كلمات تهدئها بها اهدى أهدى يا دنيا اصلا عمتك نجيه مموفجاش على الچوازه دى ومش هتممها ثم نظرة إلى ابنتها بترقب وقالت حتى لو تممتها هتحرج جلب بنت جلال
وانا هستنى كدا لحد أما اشوف هيحصل ايه لاءالله فى سماه ما اكون دنيا راشد لو سراج اخد واحده غيرى دلفت اثناء حديثهم تلك التى تضحك بسخريه على اختها وهى تهتف
براحه على نفسك يا سنيوره ليطج لك عرج مش ده سراج اللى كنت ضامنه چوازتك منه فى جيبك الصغير ايه العريس المريش طار ولا ايه نظرة دنيا إلى اختها آيه بأعين تطلق شراز ڼار وهى تدفعها وتخرج من باب البيت لتذهب إلى عمتها نجيه تعرف منها اصل الحكايه وهى تصيح فيها
بت انت بعدى عن خلجتى اصل اجتلك روحى شوفى خابتك وشوفى حبيب الجلب سليم باشا ثم أكملت بغل بيچولو بت عمه عاودت وكمان بيچولو أنها بدر مصور احتقن وجه آيه بالڠضب من سخرية اختها عليها فلطالما سخرت منها ومن تعلق قلبها بسليم الهلالى حتى عندما علمت بالصلح ولاح الامل أمامها سخرت منها واعلمتها بقدوم ابنة جلال لكى ټحرق قلبها ولكن مهلا ها هى دنيا تتذوق طعم كسرة القلب وخسارة الحبيب كما عايرة اختها أصبحت هى
لا يعلم كيف عاد وقطع كل تلك المسافه من كندا إلى صعيد مصر المهم أنه عاد ليعلم اصل الحكايه هل فرط جده فى ډم أبيه كما قالت له جدته هل اتفق مع قاټل أبيه أن يتصالحو والأدهى أن يزوجه ابنة قاټل أبيه
فتح باب المكتب على چده وهو جالس يراجع بعض الأوراق فى يديه كانت نظراته مشتعله بالڠضب