رواية أرغمت علي عشقك البارت الثامن بقلم هيام شطا حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

حين نظر لجده وقال من بين أسنانه صوح يا چدى الحديت اللى جدتى جالتهولى ده 
نظر جاد الى حفيده نظره هادئه وهو يبتسم له بحب ويقول الناس تدخل على الناس وتجول سلام عليك يا جدى اتوحشتك يا جدى انا عاودت يا جدى مش تدخل بتحجيج يا ولدى  
نظر سراج الى الارض بخزى من موقفه فهو عائد من سفر طويل لم يخبر جده به حتى لم يعير اهتمام أن يسأل عن صحته اقترب من جده بخجل من نفسه اقترب من جده الحنون وا نحنى يقبل يد جده بحب وهو يهتف بحنان لجده اسف يا جدى عامل ايه اتوحشتك جوى جوى 
ربت على كتف حفيده بحنان وهو يقول له اجعد يا ولدى انا عاوز اتحدت معاك 
جلس سراج بينما تتأهب كل خلاياه لما سيخبره جده 
اخد جده نفسا حپسه فى صدره ثم ثم زفره ليبدأ بإخبار حفيده بكل شئ إلى أن وصل إلى مسألة النسب حتى ينهو تلك العداوه والٹأر كان وجه سراج عباره عن تعبيرات من الڠضب والثوره والصدمه من تصرف جده الذى وافق بالفديه والصلح والنسب هل نسى ډم ابنه ثار أبيه هل ضاع ډم أبيه وقبل أن ينهى جده حديثه هتف رحيم پغضب كلام ايه ده يا جدى يعنى كدا ډم ابويا ضاع  
قام جاد من مكانه وهو يلتف حول المكتب ليقف أمام سراج وهو يقول له بصدق 
انا يا ولدى عاوز انهى العداوه دى جبل ما أواجه رب كريم انا ولا عمك سلطان 
هتف سراج بمحبه لجده بعيد الشړ عنك يا جدى كلنا لها يا ولدى وانا عاوز اسيبك فى الدنيا وسط عيلتك واهلك لجل ما يكونو سندك وعزوتك فى الدنيا مبقاش لوحدك فى الدنيا الاهل سند وعزوه يا ولدى هتف سراج پغضب 
انا مريدش السند والعزوه ولا السند اللى فيه ډم ابوى يا جدى اقترب منه جده وهو يقول بصدق اخوى وولده برئ من ډم ابوك يا ولدى الله وكيل لو سلطان اخوى شاف الړصاصه راحه لصدر ابوك ليجف يفدى ابوك بروحه وروح ولاده ودى حاجه انا متوكد منها 
امال ليه يا جدى طول عمرك واهمنا أن ډم ابوى عند اخوك قال جاد لحفيد بوهن بينما تعب من نقاش حفيده وإقناعه بأمر بات اقرب الى المستحيل كما خيل له انا يا ولدى عمرى جولت لك خد تارك من عمك أو ولاده توقف سراج عن الحديث بينما لامست كلمات جده الصحه عنده هو لم يطلب منه يوم أخذ ثار أبيه ولكن كانت جدته هى من تنمى فيه الكره والاڼتقام من عائلة عمه نظر سراج بتيه وتخبط فى عقله بين
تم نسخ الرابط