رواية زئير القلوب (عروس مصر) الفصل السادس بقلم سهام أحمد حصريه وجديده
المحتويات
ملامح وجهه ثم قال بضيق
انا مش قد المقام يا سلمى
العفو يا عمو ضاهر افتكر اني قبل ماتكلم قلت لحضرتك ماتفهمش كلامي غلط فوزي لما يجي بنفسه يطلبني ده معناه أنه مش مجبر عليا وانا لا يمكن هافرض نفسي على حد لأن حضرتك عارف اللي حصل وسبب موقف بابا ده.
فهمتك يا سلمى.
استأذن انا بقا.
اتت روبا وهي تحمل القهوة بينما تستعد سلمى للخروج
القهوة يا ست سلمى.
شكرا يا روبا معلش مرة تانيه يا دوب الحق الشغل سلام.
مع السلامة يا ست هانم.
كانت روبا متجهه إلى المطبخ فنادى عليها ضاهر بيك قائلا
روبا فوزي بيه لسه بيتمشى برا من امبارح هو وفارس.
تقلقلت روبا في حديثها أجابته تدعي الجهل
ليه يا بيه هو فوزي بيه لسه مارجعش من امبارح معقول!
تحدث إليها بصوت حاد قائلا
روبا اول وآخر مره تكدبي فيها عليا وتخلي عليا حاجة تخص فوزي فاهمة انا عارف أنه رجع مصر وعارف أنه راجع تاني برضو لكن اياكي انتي او مصطفى تخبوا عليا شي تاني.
بعتذر منك يا بيه بس فوزي بيه.
عارف يا روبا عارف لكن ده مش معناه انك تكدبي عليا.
انا اسفة يا بيه حاضر اللي تؤمر بيه.
اتفضلي شوفي شغلك.
بعد اذنك.
أشار إليها بإصبعه أن تذهب زفر بضيق ثم طرأت له خاطرة ذلك العجوز الذي لا يفعل شيء هباء فهناك دائما هدف وسبب بتصرفاته وأفعاله امسك بهاتفه وقام بالاتصال بفوزي رن جرس الهاتف لفوزي وهو يجلس يطعم فارس الصغير
حبيبي جدوا بيتصل اه يا عمري جدوا الو بابا انا حبيت اقضي شوية وقت مع فارس بالاوتيل.
فوزي ابني مفيش داعي تكدب على ابوك في السن ده انا عارف انك في مصر ومش ممانع يا ابني ده واحب عليك.
تعجب فوزي من تغير والده المفاجئ ثم قال
اسف يا بابا بس مقدرتش اقولك كان لازم اجي.
طبعا يا ابني في الاول والاخر دي ام ابنك ومراتك ولازم تكون جنبهم في وقت زي ده.
امسك فوزي بالهاتف ينظر إليه وهو يقول في خاطره
معقول اللي انا سامعه هو بابا تعبان والا حاجة.
ثم عاود وضع الهاتف على أذنه مرة
متابعة القراءة