رواية زئير القلوب (عروس مصر) الفصل الثامن بقلم سهام أحمد حصريه وجديده
ونظر ثم اشار الى خليل الا يصدر صوتا
الو سلام عليكم.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ازيك يا ليلى عاملة ايه دلوقتي وفارس إخباره ايه وعمو
الحمد لله بخير يا دكتور خالد والله تمام شكرا لسؤالك.
ولو يا ستي احنا اخوات ماتقوليش كده.
ربنا يخليك تسلم انا لقيتك رانن عليا معلش لسه شايفة الفون.
اه انا فعلا رنيت عليكي علشان كنت عايزك تيجي تشوفيني في العيادة بصراحة اخر مرة شفت فيها فارس معجبنيش فحبيت اعمله شوية تحاليل كده واطمن عليه لو ماعندكيش مانع.
فارس ابني انا خير يا دكتور ماله فارس انا معاه وكويس اهو مش شايفه فيه حاجة تخوف الله يخليك ماتقلقنيش عليه.
لأ والله ولا تخافي ده شوية تحاليل روتينية كده علشان نطمن على وضعه الصحي بس مش اكتر فياريت لو انتي فاضية انهارده ممكن تحبيه على الساعة ستة كده هكون فاضي وفي انتظارك علشان اخد بالي منه كويس.
تمام يا دكتور حاضر اللي تشوفه هجيبه لحضرتك ماشي.
خلاص تمام كويس اوي هستناكم وصلي سلامي لعموا فارس.
الله يسلمك وهو بيسلم عليك.
الله يسلمه هستناكوا ماتتأخروش سلام.
تمام ماشي سلام.
اغلق الهاتف فسأله خليل
ايه ده في ايه مين دي
لا ماتاخدش في بالك انت ده حوار كده عبقا اقولك عليه بعدين يلا قوم نشوف شغلنا.
يلا يا سيدي هلاقيها منك والا من اختك في البيت.
بعدما اغلقت الهاتف شعرت بقلق وتعجبت من مكالمة الدكتور خالد لها فسألها والدها السيد فارس عندما لاحظ القلق عليها والشرود
ليلى انتي كويسه مالك في حاجة
اردفت تنظر إليه بقلق
والله يا بابا ماعارفة.
مين كان بيكلمك
ده الدكتور خالد بيقول إنه عايز يشوف فارس ويعمله شوية تحاليل علشان حالته ماكانتش عجباه اخر مرة شافه فيها بيقولي عايز يطمن عليه.
طب وماله يا بنتي خالد جدع وابن حلال والولد برضوا تعب يا ليلى من وقت مارجع وهو ع طول خاېف وقلقان خديه وروحي وانا هاجي معاكي.
لأ يا بابا الموضوع مش مستاهل حضرتك خليك مرتاح انا هوديه ومنها نشم شوية هوا انا وهو بقالنا فترة ماخرجناش برا البيت.
ماشي يابنتي اللي تشوفيه امتى هاتروحي
الدكتور خالد قال إنه هيكون مستنينا على الساعة سته كدة.
تمام إن شاء الله خير.
ان شاء الله يارب.
قاربت الساعة الخامسة مساءا رن جرس الهاتف المحمول وهي تمسك حقائب بها اغراض التسوق والخضروات لا تعلم كيف تخرج الهاتف من حقيبة يدها وهي تحمل كل تلك الاشياء وفي نفسك الوقت كبر حجم بطنها جراء الحمل يصعب عليها الامر.
ظلت تتنهد وتلتقط انفاسها بصعوبة استندت على حائط جانبي لإحدى المنازل في الشارع العام وضعت اغراضها جانبا واخرجت الهاتف واجابت
الو ايه يا خليل.
ايه يا داليا مالك انتي بتنهجي ليه كده انتي كويسة
اه اه انا كويسه ماتقلقش انا بس كنت قاعدة برتاح شوية لحد ما الاقي تاكسي.
انتي خلصتي حاجتك يعني
اه خلصت تمام في
حجات بقا مالقيتهاش قلت ابقا انزل اجيبها وقت تاني بيني وبينك انهاردة مش مظبوطة.
طب اجيلك انتي فين كده هاجي اخدك.
لأ يا حبيبي مش مستاهلة انا تمام هاخد تاكسي يوصلني لحد البيت.
طيب ماشي طمنيني عليكي لما توصلي.
حاااضر من عنيا يلا سلام.
سلام.
اغلقت الهاتف ووقفت على الرصيف تنتظر قدوم سيارة الاجرة بينما تقف على الرصيف الآخر ليلى وهي تحمل فارس تنتظر سيارة اجرة ايضا بدأت تتأفف من حرارة الجو وتتعرق لا تحتمل الوقوف من ثقل بطنها
يارب ايه الحر ده هي التاكسيات خلاص دلوقتي خلصت ولا تاكسي بقالي ساعة واقفة.
نظرت إلى الجهة المقابلة پحقد وغل..
تحياتي سهام احمد
سندريلا القلم