رواية أعشقك ولكن كبريائي يمنعني البارت السابع عشر والثامن عشر حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية أعشقك ولكن كبريائي يمنعني البارت السابع عشر والثامن عشر حصريه وجديده 
امل كانت قاعده مع سعاد بيتكلموا
سعادبس شفتيهم وهما نازلين النهارده
املكان شكلهم فرحانين اوى
سعادولا امبارح فى المستشفى كان ھيموت من القلق عليها
املشكله حبها
سعادهى البنت بصراحه تتحب
املبصراحه اه انا اول ما شوفتها حبتها
سعادربنا يديم عليهم فرحتهم
جه الوقت اللى فرح هتروح لادهم فيه خرجت تشوف السواق بس لقت ادهم
فرحايه ده خلصت شغلك
ادهمبصراحه مصبرتش على المفاجاه
ركبت العربيه معاه
فرحطب اطلع بقى على بيت بابا
ادهم باستنكارهى دى المفاجأه
فرحاصبر بس
ومشيوا وطول الطريق ادهم بيبص لفرح بحب
لحد اما وصلوا مكنش فى حد موجود طلعوا اوضه فرح
ادهممش دى اوضتك
فرحدى مملكتى تعالى بص
بص ادهم لقى مكتبه كبيره اوى مليانه كتب متقسمه ركن لكل مجال
فيها ادب وتنميه بشريه وكتب دينيه وروايات وكتب فى الطب والتاريخ
والاقتصاد والكمبيوتر
ادهمايه ده !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فرحدى فيها كل كتاب انا قريته فى حياتى اكتر حاجه بحبها هى القرايه
بص بقى
لقى ركن بعيد فيه كله كتب اجنيبه
ادهمايه ده كمان
فرحدى الكتب اللى انا ترجمتها كل كتاب عليه توقيع صاحبه
ادهمللدرجادى بتحبى القرايه
فرحبجد متعتى ممكن امسك الكتاب مسبهوش غير لو خلصته كله
ادهموالترجمه
فرحبص يا ادهم انا متعلمتش اللغات دى علشان مستغدمهاش
وبعدين انا بحب اللغات
وبحب جدا موضوع الترجمه ده
ادهمكل يوم بحبك اكتر
وقرب عليها فرح بعدت
فرحادهم بابا زمانه جاى
ادهمعادى
فرح برجاءادهم بجد ده معاده هو واخواتى
ادهم وهو بيقربلها زيادهمش مهم
فرح برجاء شديدعلشان خاطرى والله هيبقى شكلى وحش اوى
فرحادهم علشان خاطرى
وفجاه فاقوا على صوت سياره
فرح بفزعبابا جه
ادهمعادى فى ايه تعالى ننزل مش انتى كنتى جايه تورينى الكتب يلا
فرحممكن يفهمونا غلط
ادهمتعالى يا بنتى انتى مراتى
فرحماشى يلا
نزلوا لقوا فؤاد تحت
فرحبابا وحشتنى
فؤادتوته حبيبتى
ازيك يا ادهم
ادهمالحمد لله يا عمى انت عامل ايه
فؤادالحمد لله ..................ايه يا فرح نزلتى ليه النهارده
ادهموالله يا عمى غلبت معاها مش عاوزه ترتاح
فرحوالله يا بابا بقيت كويسه وبعدين كان عندى شغل وادهم وصلنى
وجابنى كمان وقولت نيجى بقى عاوزه كتب وافرج ادهم على المكتبه
وبعدين اخواتى وحشونى عاوزه اشوفهم
فؤاددول كانوا جاينلك النهارده يطمنوا عليكى
فرحمنا

تم نسخ الرابط