رواية أعشقك ولكن كبريائي يمنعني البارت الثالث والعشرين والرابع والعشرين حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بس ساب قلبه فى البيت
فرح فى الاوضه
فرح بس كانت مفاجاه حلوه
ادهم شوفتى جوزك
فرح جوزى ده مفيش زيه
ادهم ولا انتى فى زيك........... ها عرفتى ولد ولا بنت
فرح لسه مش دلوقتى
ادهم احسن خليها مش عاوزين نعرف
بدا ادهم وحسام وفريد فى تنفيز خطتهم وفريد اختار السكرتيره
وايمان بدات تدربها
وعدت الايام وجه بوم خطوبه جاسر الكل كان مبسوط وفرحان
وعمر عمل جو حلو للحفله وعنيه منزلتش من على مريم
وبعدها باسبوع جه بوم خطوبه فريد وبرده عمر هو تقريبا الوحيد
اللى كان عامل حس للحفله
وبرده كان مركز اوى مع مريم
بس اللى هو ميعرفوش انها بدات تحس بحاجه نحيته وبدات تحس
ببوادر حب
منى كانت بتنقل كل حاجه لعصام وهو بيبلغها لمها
ادهم وحسام بقوا متاكدين ان منى اللى بتنقل الاخبار
عدت الشهور وكانوا 3 شهور مفيش فيهم جديد غير ان عمر قررر
يخطب مريم خصوصا ان هى خلصت الدراسه السنه دى
عمر راح لادهم الشركه
ادهم حلوه الزياره يا عمر كنت عملتها من زمان
عمر كل شئ باوانه
ادهم ها تشوب ايه
عمر لا مش عاوز انا كنت جاى اكلمك فى موضوع
ادهم خير
عمر ومن غير مقدمات عاوز اتجوز مريم
ادهم سكت شويه كنت عارف انك راجل
عمر استغرب
ادهم انا عرفت من نظراتك ليها انك بتحبها بس استنيت لما انت
تيجى تقولى بنفسك
عمر يعنى موافق
ادهم موافق بس المهم رايها هى
عمر طب هترد عليا امتى
ادهم هسالها وارد عليك ولازم كمان راى بابا وانا عارف انه اكيد
هيوافق وحسام وفريد مش هيعترضوا
عمر بفرحه شديده ربنا يخليك يا ادهم
ادهم يلا بقى هوينا عندى شغل
عمر بس متتاخرش فى الرد عليا
ادهم حاضر
رجع ادهم وقعد مع اخواته وبباه وقالهم على عمر وكلهم محدش
فيهم اعترض
فاروق عمر كويس بس المهم راى اختك
ادهم هسالها انا النهارده
راح ادهم لمريم الاوضه
ادهم بتعملى ايه
مريم بقرا كتاب
ادهم ممكن نتكلم شويه
مريم خير
ادهم متقدملك عريس
مريم پخوف مين
ادهم عمر
مريم اندهشت
ادهم بخبث بس لو مش موافقه عادى
مريم بسرعه لا موافقه
ادهم يا راجل
مريم بارتباك قصدى يعنى اللى تشوفوه
ادهم كبرتى وبقيتى عروسه
وسابها وراح اوضته قال لفرح وفرحت جدا
فرح بجد يا ادهم
ادهم بجد يا قلبى
فرح انا مبسوطه اوى
ادهم البت مريم كبرت
فرح بقت عروسه كمان
ادهم انا فاكر يوم ما اتولدت زى ما يكون امبارح
فرح ادهم يا حبيبى دى اختك مش بنتك
ادهم مش عارف
وحددوا معاد الخطوبه
ويوم الخطوبه مريم كانت زى القمر فى الفستان
وفى وسط اللمه والفرحه سمعوا صوت صرخه جامده
يتبع

تم نسخ الرابط