أكتشفت زوجى فى (الأتوبيس ) "" الحلقه الثالثـــــــــه والرابعه بقلم دعاء عبد الرحمن حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

معايا
سماح أه أعملى معاك
سامح بصلى وكلمنى كأنه يعرفنى من زمان وأنتى يا منى تشربى
منى بكسوف لا شكرا
سامح ليه مش بتحبيه
منى لا مش بحبه
سامح يا عڈابه
أتحرجت جدا من الكلمه
بعد ما خرج قولت لسماح انا عاوزه أمشى بقى يا سماح
سماح أستنى لما أشرب الشاى
شويه ودخل سامح بالشاى والعصير اللى مطلبتوش وحط الكوبايات على المكتب وقال ممكن أزعجكوا شويه وقعد معانا
سماح بتستأذن مؤدب أوى يعنى
وانا ولا حس ولا خبر
سماح أحكيلى بقى محمد صاحبك عامل أيه
سامح كويس الحمد لله بيحاول يشيل السلاح بس فى الغالب السلاح هو اللى بيشيله
لقيت نفسى ببتسم ڠصب عنى وفى نفس الوقت أندهشت جدا أيه ده بتسأله على صاحبه عادى كده وهو بيرد عليها عادى خالص ده أنا لو أخويا عرف أنى فاكره أسم صاحبه يقتلنى
خرجنى من أفكارى سؤال سماح التانى
سماح هو محمد مش جاى معاك الاجازه دى ولا أيه
سامح لسه نازل بكره
سماح يخساره لسه بكره ده قعدته ميتشبعش منها
سامح بكره ياختى هيجى عندنا طول اليوم يقرفنا أبقى أشبعى منه براحتك وريحينى من أزعاجه
دماغى لفت ينهار أسود عادى كده هما فيهم حاجه غريبه ولا أحنا اللى عايشين فى كهف
وفضل طول مهو قاعد يحكى مواقف ټموت من الضحك وانا مكنتش قادره أمسك نفسى من الضحك
طبعا الكسوف راح واحده واحده وأتعودت على وجوده بقيت كمان أشارك فى الحوار والقفشات
فى الاخر قامت سماح بتدور على دواء مسكن
سماح أه يا دماغى مصدعه أوى أهو لقيته وأخدت حبايه
منى مالك صدعتى
سماح أه مش شايفه قدامى
منى طيب انا هقوم أروح بقى
سامح ليه ما لسه بدرى
منى معلش أتأخرت أوى
سماح أنا مش هقدر خالص يا منى معلش
منى بصوت واطى مش قولتى هتيجى تعرفينى أروح أزاى أنتى بتستهبلى
سماح بعصبيه أيه يا منى بقولك مش شايفه دماغى هتفرقع وتابعت وهو توجه كلامها لسامح أخوها
معلش يا سامح ممكن تنزل مع منى تعرفها الطريق أصلها أول مره تيجى هنا
برقتلها جامد وعينى أحمرت
سامح معلش ليه يا سماح مفيش مشكله خالص انا فاضى
منى بعصبيه مكتومه لاء معلش أنا هعرف أروح لوحدى شكرا يا سماح
سماح يووووووه بقى
سامح ايه بس أنتوا عاملين أزمه ليه
وبصلى وهو بيكمل كلامه مالك بس يا منى فيها أيه لما أوصلك هو انا مش زى أبن خالة مرات عمك ولا ايه
لقيت نفسى ببتسم وانا فى عز الازمه
وكأن الابتسامه كانت بمعنى الموافقه
خلاص أنا هنزل أستناكى تحت هسخن الدبابه على ما تنزلى
ومشى
أخدت شنطتى ورمقت سماح بنظرة كلها غل وعتاب ومشيت
نزلت لقيته تحت مستنينى أول ما شافنى أدانى التحيه العسكريه
سامح تمام يا فندم حاولنا نسخن الدبابه بس وأحنا بنسخنها نسيناها فى الفرن فأتحرقت من على الوش يا فندم
كل مره كانت ابتسامتى بتزيد وتحولت لضحكات
مشينا طريق طويل شويه لحد ما وصلنا لمكان العربيه
طبعا د بتاعة باباهم محدش
تم نسخ الرابط