أكتشفت زوجى فى (الأتوبيس ) "" الحلقه السابعه والعشرون والثامنه والعشرون بقلم دعاء عبد الرحمن حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

أكتشفت زوجى فى الأتوبيس 
الحلقه السابعه والعشرون والثامنه والعشرون بقلم دعاء عبد الرحمن حصريه وجديده 
بقلم مشاعر غاليه
ومازالت منى تكمل قصتها فتقول
صحوت على صوت طرقات خفيفه على باب الغرفه يأتى من وراءه صوت أدهم وهو ينادى ..منى ..منى
منى ايوه ايوه
أدهم يالا الناس اتصلوا وجايين فى السكه يالا علشان نلحق نفطر
أنتهيت من حمامى وخرجت لاجهز الفطار سريعا ولكنى وجدته قد سبقنى وأعده
وجالس ينتظرنى وهو يقلب قنوات التلفاز
منى انا كنت هخلص وأحضره
أدهم يا ستى مفيش فرق بينا يالا بقى بسرعه علشان تلحقى تلبسى قبل ما يهجموا علينا
منى هما جايين بدرى كده ليه
أدهم ده العادى عندنا فى مصر..يسهروا العريس والعروسه وفى الاخر يطبوا عليهم بدرى
منى على فكره بقى دى عادات مالهاش اى لازمه
أدهم صحيح مفيش حاجه فى السنه اسمها صباحيه...وبعدين كده بيحرجوا العرسان
نفرض نايمين الصبح ولا حاجه هيقوموا ازاى بدرى
منى بانفعال قصدك ايه يعنى..قصدك ان انا نكدت عليك وانك مش زى باقى العرسان
أدهم سكت لبرهه ثم قال بصوت منخفض فيه بعض الصرامه
أولا انا مكنتش اقصد...... ثانيا محبش مراتى تتعصب عليا وخصوصا من غير سبب
أنهينا الفطار ورفعت مكان الطعام ..سمعته ينادينى منى
منى نعم
أدهم لو سمحتى بعد كده متبقيش تقفلى الباب عليكى بالمفتاح
منى بحذر ليه
أدهم علشان انا امبارح فضلت اخبط عليكى بعد ما رجعت من صلاة الفجر وكنت بصحيكى علشان تصلى وكنتى نايمه محستيش طبعا
منى لو مقفلتش مش هبقى مطمنه
أدهم أحمر وجهه وهو يقول أنتى لازم تطمنى علشان انا وعدتك لكن لازم تعرفى كويس ان انا لو عايزك الباب والمفتاح بتوعك دول مش هيقفوا قدامى ..
وتركنى وذهب للشرفه فشعرت بأنى أخطأت جدا وذهبت اليه لاعتذر منه
منى انا اسفه مكنش قصدى
أدهم مفيش حاجه أدخلى البسى يالا الناس على وصول ولا عاوزاهم يجوا يلاقوكى بالبجامه الټفت فى طريقى لغرفتى ....أستوقفنى صوته وهو يقول
لو سمحتى يا منى لو والدتك ولا منال سألوكى على حاجه تردى عادى جدا ها
أمبارح كانت ليلة ډخلتنا ..محدش يعرف اتفاقنا ده خالص فاهمه
منى يعنى أكدب
أدهم لا يا ستى متكدبيش بس كل البنات لما بتسألوا فى الحكايه دى ببتكسف ومش بترد اعملى كده وخلاص
دخلت غرفتى لابدل ملابسى وأضع بعض المساحيق على وجهى لاظهر بمظهر العروس
كانت زياره قصيرة مليئه بالكلمات المستترة بين السطور تغطيها الضحكات والبهجه وفعلت كما قال لى أتكسفت ومردتش
وأدهم أقنعهم بتصرفاته انها كانت ليله عاديه فكان يجلس بجوارى ويضع يده على كتفى ويجذبنى تحت ذراعه بخفه وينادينى بحبيبتى وروحى وكأننا علاقتنا حميمية
وعندما غادروا نظر أدهم لى وقال انا اسف
تعجبت جدا مفيش حاجه حصلت قلت ليه
قال علشان يعنى كنت باخدك فى  قدامهم وبتصرف معاكى كده..بس ده والله علشان بس ميلاحظوش حاجه مش أكتر
فتعجبت أكثر وأكثر هل لهذه الدرجه لا يريد ان يحنث

تم نسخ الرابط