أكتشفت زوجى فى (الأتوبيس ) "" الحلقه السابعه والعشرون والثامنه والعشرون بقلم دعاء عبد الرحمن حصريه وجديده
المحتويات
العظيم لما تبقى خاېفه قولى الدعاء ده
مازال الخۏف يتملكنى فلم اتركه ابدا
أخذنى على الاريكه وجلسنا سويا وانا ممسكه به وهو تحت ذراعه بقوة جعلتنى اشعر بشىء من الامن
ظل يقرأ لى بعض آيات القرآن حتى ذهبت فى نوم عميق
أستيقظت قبل الفجر على صوته ايضا ولكنه كان يصلى القيام
وقد عادت الكهرباء وانا نائمه فى فراشى كالطفله التى نامت بين يدى اباها فحملها الى فراشها فى هدوء فعدت للنوم مرة اخرى
فى صباح اليوم التالى ايقظنى وهو جالس على طرف الفراش وقال مبتسما صباح الخير
منى صباح النور ....هو ايه اللى حصل امبارح
الحلقه 28
فى صباح اليوم التالى ايقظنى وهو جالس على طرف الفراش وقال صباح الخير
منى صباح النور هو ايه اللى حصل امبارح
بدأ أدهم فى فعل حركاته المضحكه وهو يقول ولا حاجه الكهرباء جات ولقيتك نايمه .......
ناديت عليكى مردتيش صعبتى عليا مردتش اصحكيى شلتك على السرير .......
وقعدت ابصلك زى الاسد اللى بيبص على الغزاله ها يا واد يا أدهم تاكلها منين........
تاكلها منين من هنا ولا من هنا ولا من هنا لقيت زازوو بيقولى عيب يا أدهم بلاش تبقى اسكار خاليك طيب زى سمبا
كانت تانى مره أضحك من قلبى من طريقة كلامه واسلوبه المرح ولقد لاحظ هو ارتياح ملامحى وظهور البهجه عليها فزاد فى اسلوبه
وزدت فى ضحكاتى
وفجأة وكأنه أنقلب 180 درجه الى شخص رومانسى وهو يقول كل سنه وانتى طيبة يا حبيبتى بكره رمضان
منى والله بجد ..اه صحيح ده النهارده 30 شعبان
أدهم تعرفى ده اول رمضان يعدى علينا واحنا متجوزين وفى بيت واحد ..ده أكيد هيبقى أحلى رمضان عيشته فى حياتى
ثم أنقلب مرة أخرى الى الحماس وهو يقف ويقول يالا قومى بسرعه
عاوزين ننزل نشترى طلبات رمضان اللى مالهاش لازمه دى ...
ونجيب هديه حلوه كده علشان ماما عزمانا عندا على الفطار بكره
وعزمه مامتك واخواتك كمان ها .....يالا بقى قومى يا كسلانه
ابتسمت وقمت من فراشى فى حماس مشابه لحماسه
أشترينا أشياء كثيرة ووجدته أشترى كشاف نور وقال لى ده هيبقى مهم اوى فى رمضان
منى ليه
أدهم علشان صلاة التراويح ..لو الكهربا قطعت تانى وانا فى المسجد تلاقى حاجه تنورلك ..الا بقى لو قررتى انك تيجى تصلى التراويح معايا
كان البيت عند والدة أدهم زحمة جدا عائلتى وعائبتهم سويا ولكن ليس على مائدة واحدة بسبب وجود زوجة اخى الكبير
بعد الافطار أستأذن الرجال وذهبوا للصلاة بقيادة أدهم وظل النساء يرفعون مكان الافطار وينظفوا ما تبقى من آثار لاولاد اخى
لم نشعر بالتعب وسط الضحكات والنكات ولم يعكر صفونا الا زوجة أخى التى نالت مرة مني ومرة من منال بكلامها
الاذع
وقبل ان نعود الى بيتنا صمم أدهم على دعوة الجميع للأفطار عندنا فى اليوم التالى
كان اليوم التالى هو الجمعه لذلك لم يستطع احد ان يعتذر
جاء الجميع
متابعة القراءة