أكتشفت زوجى فى (الأتوبيس ) "" الحلقه الحاديه والثلاثون والثانيه والثلاثون بقلم دعاء عبد الرحمن حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ساكت ..ساكت ليه يا أدهم من ساعة ما اتجوزتها مقولتش لاخوها ليه ولا لأمها يشفولهم حل
أدارها أدهم فى مواجهته وأمسكها من ذراعها الاخر وهو يقول بنبرة محذرةاياكى تدخلى فى علاقتنا تانى انتى فاهمه ولا لاء .....عارفه يا منال لو حد عرف الموضوع ده لا انتى اختى ولا اعرفك بقية حياتى
منالليه كده يا ادهم ده انا خاېفه عليك
أدهم انا بقولهالك للمرة الاخيرة وانتى عارفانى كويس اياكى هشام ولا غيرة يعرفوا الموضوع ده انا علاقتى بمراتى بينى وبينها ومحبش حد يتكلم فيها انتى فاهمه ولا لاء
منال وقد أنصاعت تحت وطأة كلماته الحادة حاضر حاضر
وحررت يديها منه وخرجت بسرعة
أغلق أدهم الباب خلفها وجاء ليجلس بجوارى وقالهى كانت جايه ليه
أجبت وانا امسح دموعىعلشان تقولنا اننا هنمشى الصبح بدرى
أدهمطب كفايه عياط يالا نامى ...لما اصحى الفجر هصحيكى نلم حاجتنا يالا تصبحى على خير
نمت فى فراشى وأغلق الانوار وترك النور الخاڤت فى الغرفه واستلقى على الاريكه كما يفعل دوما
هدأت وأغمضت عينى ولكنى لم أنم ابدا بعد دقائق شعرت به يتحرك فى الغرفه
ففتحت عينى ببطىء .......رأيته يدور فى الغرفه يمين ويسار كالنمر فى سجنه
يدور حول الاريكه ثم يتقدم نحو فراشى وفى مواجهتى ويقف دقيقة ثم يعود لما كان عليه ثم يتقدم نحوى ثم يعود ظل هكذا لفترة ثم خرج للشرفه وقف بها ثم دخل ثانية أرتدى ملابسه وفتح باب الغرفه بهدوء وخرج واغلق بهدوء
أنتفضت من فراشى وجريت نحو الشرفه لأرى الى اين يذهب
وبعد ثوانى وجدته يعبر الشارع امام الفندق بسرعه كبيرة وكأنه يجرى خلف لص
عبر سريعا وظل يجرى ويجرى حتى أختفى عن مجال رؤيتى
لم أستطع ان انم لو لم تكن منال قالت ما قالت لما فهمت لم يفعل ذلك ولكنى الان افهم
أنتظرته فى الشرفه وبعد ساعه رأيته عائدا بخطوات سريعه نوعا ما ..دخلت فراشى وتدثرت بسرعه فدخل فى هدوء ايضا ولكنى كنت اسمع انفاسه المتلاحقه بشدة بدل ثيابه وتوضأ ووقف يصلى ويرتل أفتتح سورة مريم وصلى بها الركعتين ثم ارتمى على الاريكه ونام نوما عميقا
كان الشعور بالذنب يقتلنى فى كل ثانيه تمر وانا اراه هكذا
ولكنى أبرر لنفسى افعالى واقول وانا كمان ماليش ذنب هما اللى جوزونى ڠصب عنى وهو كان عارف كده ووافق
أستيقظت فجرا على صوت باب الغرفه وهو يغلق فتحت الاضاءة فلم أجده فعلمت انه نزل للصلاة
قمت وفى سرعه وعجله ارتديت ملابسى وصليت الفجر وجعلت أجمع حقائبنا وأشيائنا من الغرفه استعدادا للمغادرة حتى جاء من صلاته وهو يردد أذكار الصباح
فلما رآنى قال باقتضابصباح الخير ...
ردت عليه الصباح وانا اتفحصه ..طريقة القاءة للتحيه تغيرت لم يبتسم ولم يتكلم بمرح كعادته
أخذ يساعدنى فى جمع الاشياء من الغرفه وهو صامت تماما لا يتكلم ولا يمزح كعادته بل وأصبح يتلاشى
تم نسخ الرابط