للعشق_حدود الفصل الاول بقلم يارا عبدالعزيز

موقع أيام نيوز

 _ في المساء و بالتحديد في قصر كبير البلد _ 
كانوا قاعدين في الصالة و بيكتبوا الكتاب و هاجر كانت واقفة فوق بتبصلهم بحسرة و دموع نازلة منها زي الشلال و هي باصة على دياب و هو بيكتب كتابه على واحدة تانية
غزل كانت قاعدة في الاوضة و حاطة الطرحة على وشها و هي ناوية لدياب نوايا كلها شړ  
دياب كان لسه هيدخل الاوضة بس وقفه صوت هاجر اللي مليان دموع و حزن 
هاجر دياب 
  قاطعهم صوت سحر دياب مراتك جوا مستانيك و الناس كلها مستنية تحت
 دياب پغضب من غير ما حتى يشيل الطرحة من على وشها قومي غيري اللي انتي لابسه دا خلينا نخلص  الناس واقفين تحت مستانين
شالت الطرحة من على وشها في الاول انبهر من جمالها بس اتصرف بجمود راحت عنده و خديت السکينة    من على صنية الاكل و حطيتها في ايديها بصلها پصدمة كبيرة
راحت جابت ميلايا من جوا و حطيت فيها ډمها   
غزل وريهم دي و هم هيسكتوا
كانت حاسة پألم شديد في ايديها بس حاولت تتماسك قدامه عشان متبنش ضعيفة   
 غزل پغضب الزم حدودك و الا و الله زي ما جرحت   
 ايدي دلوقتي قدامك من غير تردد 
 يتبع  
اتفاعلوا جامد بقى عشان اكمله

تم نسخ الرابط