رواية للعشق حدود الفصل السابع عشر بقلم يارا عبد العزيز حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

على فونه
عامر اول اما شاف الجملة بصلها پغضب مفرط خرج من المحطة و ساق عربيته و راح القصر و هو في دماغه كذا سناريو يا ترى الكلام دا صح ولا لا بس كان عنده احساس انه ممكن يكون صح فقرر انه يتأكد و يقطع... الشك باليقين
وصل القصر في رقم قياسي و دخل اوضة مريم قعد على السرير قدامها ببرود
عامر ازيك
مريم كويسة الحمد لله 
عامر و ابني عامل ايه
مريم امممممم هو فيه ايه يا عامر انت كويس
عامر برفعة حاجب اه مالك متوترة كدا ليه كل دا عشان سألت على ابني عامل ايه ايه مش حقي اسأل دا انا حتى ابوه برضوا
مريم اه اكيد ابنك
بقلمي يارا عبدالعزيز 
عامر طلع موبايله و رواها المسدج ايه رأيك في الكلام دا
مريم خدت منه الفون پخوف شديد بصيت للمسدج و وقعته من ايديها پخوف كدب... و الله كدب... هو ابنك
عامر ببرود معاكي لحد الاخر و لو غلط هجيب اللي عمل كدا و هخلص.... عليه قدامك بس لو صح بقى انتي عارفة هيحصلك ايه
مريم پبكاء و خوف شديد بس هو ابنك
عامر بحدة و امر عشر دقايق تكوني لبستي عشان هنروح المستشفى دلوقتي
مريم بتوتر و خوف شديد يعن يعني ايه
عامر يعني هعمل تحليل الحمض النووي عشان اتأكد
مريم پخوف عامر انا
عامر بمقاطعة و ڠضب مفرط خلاها تتنفض من الخۏف اخلصييي يلاااا
قامت و هي بتهز راسها پخوف و بعد نص ساعة كانوا وصلوا المستشفى و بدأوا يسحبوا منها عينة و من عامر تحت الړعب الشديد منها كانت بتتمنى الارض تنشق و تبلعها بمعنى الكلمة 
عامر بهدوء النتيجة هتطلع امتى
يوم يا دكتور عامر
عامر انا عايزاها انهاردة اقعد اللي تعقده المهم التحاليل تبقى معايا انهاردة
تمام بس هتاخد وقت
عامر خد وقتك
فضلوا قاعدين في المستشفى ما يقرب الست ساعات و يعتبر طلع عليهم الصبح و محدش فيهم نام مريم من خۏفها و عامر من الشك اللي بدأ يكبر جواه و خصوصا بعد ما شاف خۏفها لحد اما باب اوضة عامر خبط اتنفضت مريم پخوف شديد
و هي بتبص لي اللي دخل من الباب 
دكتور عامر النتيجة طلعت
خد عامر منه النتيجة و فتحها و 
يتبع....

تم نسخ الرابط