قصه مريم والمسابقه
قصة مريم والمسابقة
#سن٦_١٢
كان في مدينة جميلة على البحر، ساكنة فيها بنوتة جميلة
البنوتة اسمها مريم، وكانت بتحب تقضي وقت مع العيلة
مريم كانت نشيطة جدًا، وبتعمل حاجات كتيرة في يومها
ماما دايمًا تشجعها على حاجات جديدة تعرفها وتتعلمها
وفي يوم مريم كانت بتتفرج على التلفزيون وشافت حاجة عجبتها
مسابقة عن السباحة في مدينتها والفكرة حمستها وشدتها
راحت قالت لماما على المسابقة وإنها عاوزة تشترك فيها
مريم كانت بتعرف تعوم، ولكن مهاراتها محتاجة تشتغل عليها
ماما قالتلها إن الوقت ده وقت دراسة والسباحة ممكن تشغلك عنها
خليكي أحسن في الأجازة تدربي براحتك، وتبقي وقتها فاضية لها
مريم اتضايقت وقالت لمامتها بس وقتها المسابقة هتكون خلصانة
وإنها عاوزة تشترك فيها ومتحمسة جدًا وملامحها بقت زعلانة
ماما قالتلها أنا موافقة ولكن بشرط تحافظي على المذاكرة
مريم وعدت مامتها توفق بينهم الاتنين وإنها أكيد هتكون شاطرة
وراحت مريم اشتركت في تدريب السباحة وكانت بتقضي فيه وقت طويل
وبترجع البيت تعبانة جدًا، وبتقعد تذاكر لحد ما يدخل عليها الليل
يوم ورا يوم والموضوع بقى متعب، ولكن المسابقة قربت جدًا
مريم بيبقى نفسها ترتاح وتنام، ولكنها محافظة على وعدها دايمًا
ماما دخلت عليها في مرة ولقيتها نايمة وهي ماسكة الكتاب في إيدها
ماما كانت قلقانة تكون مريم مش هتقدر تكمل وتكون بتعمل فوق طاقتها
تاني يوم قالت لمريم إنها خاېفة عليها وعلى صحتها ومذاكرتها
ولكن مريم قالتلها متخافش وإنها قادرة ولتاني مرة وعدتها
جه وقت المسابقة ودخلت مريم السباق ولكنها طلعت المركز التاني
كانت زعلانة جدًا على تعبها طول الوقت وقررت متدخلش مسابقات تاني
ماما حضنتها وقالتلها إنها فخورة بكل اللي عملته، ولكنها بتعتب عليها
مش معنى إنها مطلعتش الأولى يبقى ضاعت كل حاجة تعبت فيها
الإصرار والمجهود مش دايمًا نتيجتهم التفوق، ولكنهم أكيد بيعلمونا
إننا نقدر نوصل لحاجات أكبر من اللي احنا فيها، وإكيد إنهم بيطورونا
وقالتلها لازم تتعلم من رحلتها حاجات كتير وتركز على الحاجات المفيدة
مريم فهمت كلام مامتها واتبسطت بإنجازها وبقت بالنتيجة سعيدة