رواية وليدة قلبي الفصل الثاني والعشرون حتى الفصل السابع والعشرون حصريه وجديده
رواية وليدة قلبي الفصل الثاني والعشرون حتى الفصل السابع والعشرون حصريه وجديده
كان جالسا يتابع اعماله بأنهماك عندما استمع لطرقات علي باب مكتبه فأذن للطارق بالدلوف
دلفت مكتبه تنظر لهيئته العملية بأنبهار لقد تخطي كل احلامها يشبه الفارس روماني بوسامته وعضلات جسدة استمرت بالنظر له بتيه عندما رفع هو رأسه عن اوراقه وهو يطالعها بحاجبين منعقدين
فيه حاجة يا نوارة
خرجت من شرودها علي صوته الذي اخترق قلبها بقوة
ها عايزة ..جصدي يعني كن كنت عايزة احكي وياك في حاجة اكدة
طالعها باستغراب
والحاجة دي ماكنش ينفع تتكلمي فيها في البيت
شعرت ببعض الحرج من لهجته ولكنها اخفته سريعا
لاه كان ينفع بس انا ماحبيتش اعمل مشاكل وجولت احكيلك اهنه وانت تتصرف بهدؤ
تحدث بنفاذ صبر
نوارة لو سمحتي انا عندي شغل اتكلمي بدون مقدمات
للمرة الثانية علي التوالي يتحدث معها بفظاظة ويحرجها لما يحدثها هكذا بينما يتعامل بهذه الرقة مع ريم وكأنها قطعة زجاج ېخاف ان تخدش
نظرت له بطيبة مصطنعة قائله
بص يا سليم اني ماكنتش هتدخل وربنا يعلم اني اتدخلت عشان حبيت ريم كيف خيتي تمام وواجب علي لما اشوف خيتي بتغلط اني اساعدها واني مابلومش عليها هي اصغيرة وطايشة وماعندهاش ام ولا اب يحكموا تصرفاتها عشان اجده اني عندي تعليج علي تصرفاتها و....قطع كلامها صوت سليم الحاد وقد استفزته بكلامها بشدة
انتي اټجننتي تعلقي علي تصرفات ريم بتاع ايه وازاي اصلا تدي لنفسك الحق انك تتكلمي عنها بالطريقة دي ريم دي تربيتي انا ابوها وامها مش مستني حد ييجي يقولي ان فيها غلطة لأني واثق انها متربية ومحترمة وبتراقب تصرفاها احسن من اي حد ومش مستنياكي تيجي تعلقي علي تربيتها
نظرت له پخوف وزهول وقد اعتقدت انها من الممكن ان تؤثر به ولكنها لن تصمت وتتركها تفوز نظرت اليه بثبات وترقرقت في عينيها دموع زائفة
اني اسفة يا سليم بيه اني اتدخلت بس اني اعتبرت نفسي اختها الكبيرة لما سمعتها امبارح بالصدفة وهي بتحكي علي التلافون مع واحد اسمه معاذ وبيتفج معاها انه يجابلها برا وهي جالتله انها هاتيجي من وراك اني خۏفت عليها للي اسمه معاذ ده يعمل فيها حاجة عفشة
نظر لها سليم بملامح جليدية لا تعكس تلك النيران التي تتأججت في قلبه تتأكله بشراسة تكلم وقد جاهد ان تخرج نبرته بهذا الثبات
انا لولا عامل حساب لوالدك كنت هتصرف معاكي تصرف مش هاتحبيه ابدا وللعلم بالشيء بس معاذ ابن خالة ريم وريم قالتلي انها هتقابله النهاردة تقدري تتفضلي علي شغلك وياريت شغل التجسس ده مايتعملش تاني
خرجت من مكتبه وهي في محرجة بشدة وقد زهلت من ثباته وهي التي ظنت انها ستحدث مشاكل بينهما او سيثور عليها ويتهور او علي اقل تقدير يعاقبها
اما في الداخل فقد فقد سليم كل ذرة ثبات تظاهر بها وهو يتنفس پعنف وقلبه يشتعل امسك هاتفه يحادث سائق ريم الخاص ليسأل عن مكان تواجدها
دلفت الكافيتريا التي اتفقت مع معاذ علي لقائه بها دارت بعينيها باحثة عنه فوجدته جالس علي احد الطاولات القريبة فتوجهت اليه
معاذ
انتفض من مكانه ينظر اليها بفرح لقدومها رغم حزنه
فرحتيني بجدانا قولت انك مش جاية
ابتسمت له بحب اخوي
ماجليش قلب ماجيلكش
نظر لها بحب وانبهار وهو يتأمل حجابها
اتحجبتي !!
ابتسمت له بفرح
اه شوفت اختك بقي شكلي قمر في الحجاب صح
تحولت ابتسامته لحزن عندما قالت تلك الكلمة اختك
امسك كف يدها علي حين غرة وهو يقول بصوت مكسور يحرك رأسة بنفي ينفي تلك الكلمة
انا بحبك انا عمري ماعتبرتك غير حبيبة وعارف اني مش من حقي اقول كده دلوقتي بس مش قادر اكتم في قلبي اكتر من كده انا بمۏت انتي ليه مش حاسة بيا
ليه مش بتحبيني سليم احسن مني في ايه عشان تختاريه وانا لا
تجمدت من هول الصدمة وكل ماتشعر به هو الذهول التام لا تصدق ما ينطق به ابن خالتها رفعت عينيها في مواجهته بعصبية سرعان ما اړتعبت اوصالها و تحولت عصبيتها لزعر وهي تنظر لذلك الشخص الواقف خلف معاذ
س سليم
نظرلها سليم بجمود وعينيه تشتعل بغيرة حاړقة وتحدث بهدؤ معاكس تماما للمظاهر الدموية التي يتخيلها في