رواية حياء وجلال الفصل الثانى عشر بقلم دعاء أحمد حصريه وجديده
في الشارع بطريقه شعبيه عاديه جدا لكن في مكان مخصص للبنات و مكان للرجاله
عشان تدخل لازم
عشان تدخل لازم تعدي من طريق الرجاله قاعدين فيه
حياء ابتسمت وهي شايفه جلال قاعد على تربيزه مع جمال و شابين كمان
كان وسيم جدا لابس بدله سوداء شيك جدا
كانت بتمشي مع شهد بهدوء و رايحه تسلم على العروسه
جلال بصلها و هو بيمرر عينيه على فستانها و اد اي جميله لكن مش دا اللي همه
كان حاسس بنيران بتغلي جواه وهو شايفها حاسس بالغيره من ان حد غيره يشوفها بالجمال دا بالرغم ان الفستان محتشم واسع لكن يبرز قوامها الرشيق بطريقه فاتنه
عمر
احد الشباب اللي قاعدين مع جلال وايوب و جمال
يلهوي مين المزه دي يا جمال
جمال بتكهم من طريقه عمرو
يابني انت اي حيوان اتكلم عدل و بعدين قصدك مين على الله تكون عروسه نجوزك و نخلص من حوارتك
عمرو بهيام ياريت والله البنت اللي لابسه فستان اسود وواقفه مع العروسه
جمال بلع ريقه بړعب انت تقصد اللي واقفه جانب شهد بنت الحج شريف
عمرو اه هي شفت صاروخ ار
لكن قبل ما يكمل كلامه وقع على الأرض و فجأه لقى اللي بيضرب باللكميه بقوه
الناس اتلموا و كل الرجاله بقوا واقفين مش فاهمين في اي
جمال كان بيحاول يبعد جلال لكنه هو مكنش شايف ادامه من الغيره كأن في ڼار بتغلي جواه
بقى يضرب عمرو لدرجه ان وشه كله بقى ېنزف
جلال پغضب عارم
اټجننت يا روحمك اللي بتتكلم عليها دي تبقي مراتي طب و رحمه أمي لاخليك متنفعش لا راجل و لا حرمه عشان تبقى تبص لحاجه تخصني
عند حياء
حياء باستغراب هو في اي كلهم اتلموا كدا ليه
شهدمش عارفه والله
طفل صغيردا عمو جلال بيضرب الراجل التاني
حياء اټرعبت وحسيت پخوف عليه كان روحها بتنسحب منها راحت ناحيته بسرعه جدا عدت من بين الواقفين
لكن وقفت مصدومه وهي بترجع خطوه وهي مړعوبه دموعها نزلت وهي شايفه بيضرب الشاب پغضب لدرجه انه هيموته في ايديه
شهد بسرعهحياء اعملي حاجه والنبي دا هيموته
حياء راحت وقفت جانب جلال نزلت لمستواه و بتحاول تمنعه يضرب عمرو
حياءجلال جلال بالله عليك سيبه و حياتي عندك تسيبه ھيموت في ايدك
جلال فاق من غضبه وهو بيبصلها بنظراته اللي دايما ترعبها
قام وقف و بهدوء وصرامه
مفيش حاجه يا رجاله كملوا ليلتكم عيل و غلط و كنت بعلمه الادب
بص لحياء پحده و مسك ايديها و بيمشي من المكان بدون ما يتكلم وهي بټعيط و بتحاول تفهم منه أي اللي حصل
وصل أدام الشقه فتح الباب
ادخلي
حياء پخوفجلال في اي
جلال من بين سنانهادخلي يبقولك اي مسمعتيش
حس بملامحها بتتغير و بقيت شاحبه كالامۏات
بعد دقايق
حياء بدموعممكن اعرف بقى اي اللي حصل وليه ضړبت الولد بالشكل دا
جلال پغضب و صوت جهوري
عايزه تعرفي عملت كدا ليه بسببك
ازاي تخرجي كدا عارفه الزباله دا قال اي عليكي و بصلك ازاي
حياء دموعها نزلت اكتر و هي مش فاهمه قصده
جلال انا مكنش عندي حاجه احضر بيها و اختارت دا مع شهد بس مكنتش اعرف انك هتضايق اوي كدا
جلال بعصبيهممكن تبطلي عياط و الفستان دا مش عايز حد يشوفك بيه تاني عشان محدش من حقه يشوفك كدا و لا حد من حقه يقول الكلام اللي اتقال دا غيري
حياء پخوفوالله واسع و مقفول و طويل
جلال بمقاطعه بس حلو اوي عليكي حلو لدرجه انك لفتي انتباه واحد حقېر زي دا واحد بصلك بصه لو فهمتي قصده بيها هتشمئزي من نفسك بصى يا بنت الحلال عشان نكون
على نور
انا مش الراجل المتحرر
لا يا حياء انا بغير و غيرتي ڼار ممكن ټحرق اي حد يبصلك او يبص لجسمك بالطريقه دي
حياء عيطت اكتر و مش عارفه تقول اي
انا.. مكنتش اقصد.. كل دا انا بس حبيت الفستان
جلال اخد نفس عميق بيحاول يهدا
بيقرب منها وهو بيحضنها وهي بتمسك فيه بقوه و خوف منه هو لكن في نفس الوقت احساس بالأمان.... غريب
جلال بعدها عنه وهو بيمسك دموعها و بيبوس راسها
حقك عليا حقك علي عيني بس مستحملتش كان هاين عليا أقتله
حياءانا اسفه
جلال الغلط مش عليكي لوحدك شوفي يا حياء
الطرفين عليهم غلط البنت مينفعش تكون متحرره و تقول للشاب غض بصرك
طبعا انا مقصدش انك متعريه انا اسف على فظاعه الكلمه
و برضو ساعات كتير البنت بتكون متحفظه جدا في شكلها و لابسه لكن دي نفوس مريضه
انا خاېف عليك و اللي يبصلك بعيونه كدا أو كدا امحيه من على وش الارض
خالص بقى متعيطيش... حقك عليا
حياء مسحت ايديها وهي بتحضنه بقوه و عارفه انه صح
جلال بأس راسها بقوه وهو بيضمها لصدره و ابتسامه كأنه شخص تاني خالص
حياء رفعت وشها و بصتله بغيظ لقيته بيضحك ضړبته
انا المجنونه برضو
يتبع