رواية حياء وجلال الفصل الواحد و العشرون بقلم دعاء أحمد حصريه وجديده
المحتويات
فيبدو كعارض ازياء رياضي وسيم
عند ارتداه بليزر ازرق ليبدو في غايه الاناقه
ابتسمت بغصه و غيره من أن تراه اي امرأه أخرى و تقع في عشقه
فهي لن تتحمل ان تاركها اي أمراه آخره فيه
حياء بضيق وڠضب والغيره تنهش بقلبها
مش شكلك حلو على فكره اه و الأسود مش بيليق عليك بيخلك مز اقصد شكله مقرف عليك
حاول كتم ضحكته تلك وهو يرى انعكاسها في المرأه ووجهها البري العابس و الغيره تكاد تغير كل ملامحها لوجه غاضب
استدار و هو يتطلع لها يقترب بخطوات بطيئه وابتسامه خبيثه ترتسم على شفتيه لكن بدون سابق إنذار
مش المفروض يبقى في صباح الخير ولا دا مش في قاموسك
حياء بخجل وهي تعرف نيته فهو ليس برئ كما يبدو
اه صباح الخير اه قلتلي كدا امبارح وتأخرت على شغلك في صباح الخير دي امشي من هنا يا جلال لا صباح ولا مسا
جلال بوقاحه وضحك
طب هنشوف مين اللي هيمشي انا بقى عايزه اصطباحتي يا شبح
حياء وهي تقف على السرير بتذمر
جلال بلاش تتهور انا بقولك اهو انا مجنونه
جلال بغمزه شقاوه
اموت فيك يا مچنونة قلبي طب اما اشوف اخرتها معاكي.. يا بت بطلي جنان فاكره نفسك بنت اختي
حياء بسعاده
لا بنوتك انت و بعدين متخرجش كدا شكلك حلو
جلالوالله دلوقتي بقي شكلي حلو بتغير يا شبح
اه يا قلب شبحك..
تطلع إليها بهدوء قبل أن يخلع البليزر يلقيه ارضا
طب والله ما انا خارج النهارده انتي اللي خسرانه سفريه الساحل
سفريه ساحل
ساءلت بشك و ابتسامه تعتلي ملامحها
المحصله انه حصل على ما يريد دون أن يرهق نفسه
جلال بسعاده
كل دا عشان الساحل استغلاليه...
استغلاليه استغلاليه المهم نسافر.. امتى صحيح
جلال بحنان
ايه رايك في شهر عسل نقضيه بعيد عن الكل كان مفروض نسافر من بدري لكن للأسف الوقت مكنش في صالحنا بس خلاص خلينا نكون سوا انتي وحشاني اوي
النهارده على الساعه احداشر ساعتين ونكون هناك بس مكافأتي الاول
حياء بشقاوه وهي تضع يديها على صدره تبعده
لما نسافر يا حبيبي ياله هجهز نفسي انت هتعمل ايه دلوقتي
جلال بضيق
هروح الوكاله اعمل كم حاجه تكوني انتي جاهزتي حاجتك
حياء بسعاده و كأنها امتلكت العالم
اوكي و بعدين مش تتضايق هيكون ليك مكافأه كبيره بس مش دلوقتي ياله بقى سيبني اخد شاور عشان اجهزلك الفطار
جلال لا ماليش نفس هروح الوكاله و اخلص علي طول و ارجع تكوني جاهزه ياله سلام يا شبح
حياءمع السلامه ومعاك قلبي وروحي
ابتسم برضا وهو يستعد للخروج
اما هي أخذت تقفز على السرير بسعاده قبل أن تدلف الي الحمام لتبدا يومها بنشاط
بعد عده ساعات في شاليه في الساحل الشمالي بعيد عن الناس
تجلس على الرمال وهي ترتدي دريس صيفي خفيف يصل للركبه يظهر بياض ساقيها و نعومتها
تبني قلعه من الرمال باحترافية تطلع اليه وهو يسبح بمهاره
ابتسامه مشرقه ارتسمت على شفتيها وهي تراه يخرج من البحر
ولا تنكر نظراتها المليئه بالاعجاب له
شعره الأسود المبلل و قطرات المياه على صدره و عضلات بطنه الممشوقه
غطت عينيها بخجل من أفكارها التي تقودها الي الهلاك من الخجل
جلال بغمزهشفتك على فكره
حياء بخجل وجهها كجمرات من نيران متوهجه
شفت ايه
جلالايه
جلال!!!
اردفت باسمه بخجل وهي تكاد تبكي من شدة توترها فمن يراها يظن انهم متزوجين بالأمس لا سنه
اجل اقتربوا من السنه
وفاه ابيها و مشاجرتهم و كل ما حدث استفذ من عمرهما سنه ربما انها الأجمل والاسوء
تلك السنه حملت لهم الحزن و أيضا السعاده
غمرتهم بالسعاده ليتها تبقى للابد
ياله ننزل البحر سوا... مش معقول نيجي لحد هنا و مننزلش البحر في اسكندريه
متابعة القراءة