روية زهرة الخريف الحلقة السابعة بقلم سوزان محمد حصريه وجديده
المحتويات
السائق في القيادة اثناء الطريق
فالمسافة بيننا وبين اسوان اكثر من الف وثلاثمائة كيلو
يتنهد أحمد پألم قائلا
حاضر يا امي
ثم يذهب خارجا ليشتري الهاتف
بينما تعد هاله حقايب السفر
وتضع بدلة الزفاف وبعض الثياب التي اشترتها لابنها
SuzanMohamed
وبعد أن تنتهي هاله
تتصل باخيها
وتخبره أنهم سيصلون غدا صباحا
وأن عقد القران سيكون في نفس اليوم
قبل سفره للعلاج
يسعد أخوها محمد بهذا الخبر كثيرا
فهو مقبل علي عملية خطېرة بالقلب
و يخشي أن ېموت ويترك ابنته وحيدة في هذه الحياة أو يتركها لرجل لا يقدرها
ولكن من وجهة نظره أن ابن أخته سيكون سندا لابنته ويحافظ عليها وعلي مالها
فهو من دمه ولحمه
وسيصون ابنته الوحيدة
وهو أولي بها من الغريب
نادي الخال محمد
علي احد العاملين عنده
وطلب منه ذبح الذبائح وجعل الدعوة عامة لأهل القرية لأن زفاف ابنته غدا
ثم طلب محمد من أحدي العاملات في المنزل أن تنادي ابنته
حتي يخبرها الخبر السعيد
فهو يعلم أنها موافقة علي هذا الارتباط منذ زمن
فقد كان صديقا لابنته الوحيدة
وكانت تخبره بكل شيء
يدور بينها وبين عمتها وابن عمتها
ماعدا الخبر الاخير
عندما أخبرها أنه يحب أخري وسيتزوج منها
ولكنها لم تعلم بما فعلته سمر من خېانة
وتركها لأحمد
وعند خروجها من الغرفة لتلبي نداء والدها
لاحظت حركة غير عادية في المنزل
والعمال يطوفون بالبيت هنا وهناك
فسألت زينب عن السبب
فأخبروها أن زواجها وعقد قرانها سيكون غدا
فسألت نفسها
كيف يحدث هذا
وأحمد يرفض فكرة الزواج منها و يحب أمرأة أخري
ويريد الزواج منها
فتذهب لوالدها وهو نائم على فراش المړض
وعندما جلست زهرة مع أبيها
وجدت السعادة تظهر علي وجهه
و طلب منها محمد أن تقترب منه
وأخذ
ثم يقول لها الحمد لله ياصغيرتي
اليوم فقط اشعر أنني شفيت
بعد سماعي هذا الخبر السعيد
وانني لو مت سأكون مطمئننا عليك
فلقد اتصلت بي عمتك
واخبرتني بحضورهم من أجل عقد القران غدا
قبل سفري للعلاج خارج مصر
تنتظر زينب والدها حتي يكمل حديثه لأنها ربيت علي احترام الوالدين
وبعدها تقول له
اطال الله في عمرك يا ابي
لقد كنت لي أبا وأما
ورفضت الزواج مرة أخري بعد ۏفاة امي من أجلي أنا
ولن يعوضني أحد عن حبك وحنانك أبدا
فيقول الأب
بارك الله فيكي يا حبيبتي
غدا بعد عقد قرانك ساسافر أنا وزوج عمتك من أجل إجراء بعض الفحوصات في الخارج
ثم قال في نفسه
الحقيقة ياصغيرتي أنني سأجري عملية جراحية خطېرة في القلب
وقد لا أنجو منها
ولكني الآن سأكون مطمئنا عليك
بعد زواجك من ابن عمتك
واعرف أن هاله أختي ستكون بمثابة ام ثانية لك
فهي تحبك مثل ابنتها
فتقول زهرة فيما شردت يا ابي
ولماذا لا اذهب أنا معكم لأكون الي جوارك
فيخبرها محمد
أن زوج عمتها سيكون معه
بالاضافة أن محمود ابن عمتك أيضا سافر لنفس البلد التي سيذهب إليها منذ فترة ويعمل هناك
وهو قد رتب له كل شئ هناك
وهو يتمني فقط أن يتم زواجها بأحمد
وتكون سعيدة مع زوجها
وعندما تظهر نتيجة الفحوصات سيرسل لها ولزوجها دعوة لقضاء شهر العسل هناك
لكي تراه بعد
متابعة القراءة