روية زهرة الخريف الحلقة التاسعة بقلم سوزان محمد حصريه وجديده
المحتويات
يحبكان المشهد و يصدق أحمد القصة
ولما وصل القطار
خرج الركاب من المقصورات فأنضمت لهم زهرة وسارت وسط الركاب وهي تجر حقيبة انيقة خلفاها
و عندما نظر أحمد الي الركاب القادمون تجاهه
يجد بينهم فتاة طويلة ممشوقة القوام تلبس ثيابا غاية في الذوق
تجمع بين الحشمة والاناقة
وتضع حجابا يشبه لون السماء الزرقاء على رأسها
ويشرق وجهها ببتسامة تجعله ينير كأنه القمر
وتلبس نظارات شمسية انيقة تزيدها جمالا
ويتدلي من يدها سلاسل رقيقة ذهبية اللون
فأخذ ينظر أحمد للفتاة القادمة نحوه منبهرا
وهو يقول لنفسه
هل يمكن أن تكون هي الفتاة المقصودة
ثم تمر زهرة أمامه ولكنها تتخطاه ببضع خطوات
فيقول أحمد لنفسه
كنت أعرف أنها ليست الفتاة المقصودة
ولكنها تستدير مرة اخري وتنظر إليه
وتقول له
هل أنت دكتور أحمد خالد سليمان
فيقول لها نعم
فتتجه إليه وتمد يدها لتصافحه
فيسلم عليها وهو مصډوم
وهو يقول
وانت زينب محمد علوان
فتقول نعم
ثم يبتسم ابتسامة صغيرة
فتقول له زينب
ما سر ابتسامتك
فيقول أحمد
لا أبدا
لقد تذكرت شيئا في الجامعة
هيا بنا لنذهب
كي تري الشقة التي ستعيشين فيها
ثم يأخذ الحقيبة من يدها ويجرها بنفسه
كانت هالة واقفة من بعيد
وهي تراقب ما يحدث
وتقول لنفسها
أيها الأبن المشاكس العنيد
لقد تركت زوجتك وأمك يجران الحقائب منذ يومين في الفندق
والآن تجرها دون أن يطلب منك
صبرك يابني الغالي
لنري من سيربح في النهاية
يتوجه أحمد وزهرة إلي العمارة التي يسكن فيها
ثم تسأل زهرة في أي طابق سأسكن
فيقول لها
الخامس
فتضع يدها لتضغط علي زر المصعد في الوقت الذي يضع يده هو الآخر
فيمسك بيدها بدلا من زر المصعد
فيعتذر منها
فتخبره أنها تعرف أنه لا يقصد
ثم يصل المصعد للدور الخامس
فيخرجان من المصعد
ويخبرها أن هناك ثلاث شقق في كل طابق وأن هذا الطابق لا يسكن فيه غيره
فهذه شقته والتي أمامها حيث ستسكن ملك لخاله
والثالثه ملك لخاله أيضا
ولكن دون أثاث وبها بعض اغراض خاله
وانها ستبقي في هذه الشقة المجهزة التي امام شقته
لحين عودة خاله
ثم يمكنها وضع بعض الاثاث في الشقة الآخري والبقاء فيها اذا احبت المكان
ثم يعطيها مفتاح الشقة
فتطلب منه زهرة
أن يحتفظ بنسخة لديه ربما تنسي مفتاحها
فهي معتادة على نسيان المفاتيح
وهي غالبا ما تغلق من الداخل عند تواجدها بالشقة
وهذا لا يعني عدم ثقتها
متابعة القراءة