روية زهرة الخريف الحلقة الثانية عشر بقلم سوزان محمد حصريه وجديده
المحتويات
وانهي هذا الزواج الصوري
وانت تستطيعين أيضا الغاء زواجك
ثم نجتمع معا ياحلوة
ثم يقترب منها أكثر
محاولا أن يقبلها
فتخجل زهرة وتقف بسرعة لبتعد عنه
ولكنه يقف هو الاخر
ويمسك يدها ويجذبها نحوه مرة أخري
ولكن في هذه اللحظة
يرن جرس الهاتف الذي تحمله زهرة للمرة الثانية
فيقول أحمد
يبدو أن أحدهم يحاول أن يعكر صفو هذه اللحظات الجميلة هيا ردي على هاتفك
فتقول زهرة وهي مضطربة
أنه اتصال غير مهم سأتكلم لاحقا
ثم تضغط أنهاء المكالمة
أحمد
لقد كتب ماما ألم تخبريني أن والدتك قد ټوفيت
زهرة
نعم والدتي متوفاه بالفعل
ولكن هذه عمتي وهي مثل أمي تماما
ثم تتجه مسرعة نحو الباب
فيسرع خلفها ويضع يده علي الباب قبل أن تفتحه
ويقترب منها رويدا رويدا
ويقبلها في خدها
فتزيح زهرة يده من علي الباب
وتجري نحو شقتها بسرعة
وهو يقول في نفسه
هكذا يكون اللعب علي العواطف زوجتي الحبيبة فقد تغيرت اللعبة
وأنا الآن من يدير اللعب ويهاجم
وسوف أريك عواقب اللعب معي
وسوف العب اللعبة علي اصولها أيتها الجميلة
تحاول زهرة فتح باب شقتها ويداها ترتجفان من شدة توترها و الباب لا يريد أن يفتح
وهو واقف يتكئ علي باب شقته ويراقبها
ثم يقول لها وهو يغمز بعينه
ويلقي لها قبلة في الهواء
هل أساعدك في فتحه
فتقول له
لا شكرا
ابق مكانك ولا تتحرك
وأياك أن تقترب مني
ثم يفتح الباب اخيرا بصعوبة
فتدخل مسرعة وتغلقه خلفها
وتضع ظهراها علي الباب
وقد تسارعت دقات قلبها
وهنا يدق الهاتف مرة أخري
فترد علي عمتها وتقول
ياعمتي لقد حدث تطور غريب بالقصة يجب أن نلتقي
أنت اتصلت بي أكثر من مرة علي غير المعتاد وكان أحمد معي فلم استطع الرد عليك
فتقول هالة
أنا متوترة منذ الصباح
فلدي اخبار هامة لك
زهرة
ماذا حدث عمتي
هالة
لقد تعافي والدك
وسوف يصل مصر غدا
فتقول زهرة
الحمد لله يارب أنه تعافي
فترد هالة
أنا سعيدة مثلك بحضور زوجي وأخي ومحمود ابني
ولكن هناك مشكلة
فترد زهرة
أعرف ياعمتي زواجي أنا وأحمد
لقد خططنا أنا وانت لهذه اللعبة كي يستمر زواجنا
ولكن يبدو أن اللعبة ارتدت علينا
وأحمد يريد أن ينهي كل شئ ويطلقني
هالة كيف ذلك
زهرة
يجب أن نلتقي حتي اشرح لك كل شيء
ونضع حلا لهذا الموضوع
واخبرك بآخر المستجدات
فأحمد يتصرف بغرابة وتصرفاته تقلقني
انتظريني
سأكون عندك بعد نصف ساعة
تنهي زهرة المكالمة
وتبدل ملابسها بسرعة
وتضع حقيبتها
متابعة القراءة